الفصل 498 - ليتذكروا الدرس جيدًا
سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد - الفصل 498 - ليتذكروا الدرس جيدًا
فريق فانيلا يقدم لكم فصلًا جديدًا من رواية (سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد).
يحتوي هذا الفصل على 1231 كلمة و 7139 حرفًا.
نتمنى أن تستمتعوا بقراءته، ويسعدنا كثيرًا دعمكم وتعليقاتكم الجميلة التي تمنحنا الحماس للاستمرار.
هذا العمل مدفوع من طرف ( معاذ الغامدي ).
على موقع مركز الروايات.
فريق فانيلا يتمنى لكم قراءة ممتعة.
الفصل 498: ليتذكروا الدرس جيدًا
توقفت نظرة لين مو عند تلك السلسلة من الأرقام
30,000 نقطة
أعلى من كل هدف منفرد سابق
لكن هذا كان مجموع خمسة أشخاص
فتح تفاصيل قيمة الخطيئة الخاصة بالأشخاص الخمسة
قيمة خطيئة هي كوي: 9500 نقطة
قيمة خطيئة ما سان: 8900 نقطة
قيمة خطيئة دياو سي: 7600 نقطة
قيمة خطيئة سون وانغ: 7800 نقطة
قيمة خطيئة تشيو لي: 8800 نقطة
كانت قيمة خطيئة الأشخاص الخمسة جميعًا أعلى من 7000، وكان هي كوي وتشيو لي يقتربان من 10,000
وهذا يعني أن كل فرد في هذه المجموعة قد تلطخت يداه بحياة واحدة على الأقل، أو بخطيئة تعادل حياة واحدة
استدعى لين مو واجهة التتبع الخاصة بالشبح
التتبع الحالي لمجموعة المنجل: المنطقة الشرقية من لونغتشنغ، المنطقة الصناعية القديمة، المستودع رقم 3 في مصنع النسيج المهجور
مدة التوقف: بقي الأشخاص الخمسة في هذا الموقع أربع ساعات ولم يتحركوا
حالة الوكر: أفلس مصنع النسيج هذا قبل ثلاثة أعوام، وظلت أرض المصنع مهجورة منذ ذلك الوقت، ويقع المستودع رقم 3 في أعمق جزء من أرض المصنع، وموقعه خفي، ولا توجد مبان قريبة حوله من الجهات الأربع، ووفقًا لتحليل الشبح عبر التصوير الحراري بالأقمار الاصطناعية ومراقبة حركة المرور المحيطة، فقد حولت مجموعة المنجل هذا المستودع إلى وكر مؤقت، وتوجد في داخله آثار معيشة، ومن المفترض أنهم سيقضون الليلة هنا
البيئة المحيطة: لا يوجد أحد في المنطقة الصناعية القديمة ليلًا، ويوجد في سور المصنع عدة مواضع مكسورة يمكن الدخول منها بسهولة، والمستودع مبني بالطوب والخرسانة، بطابق واحد، وتبلغ مساحته نحو 300 متر مربع، وسقفه عبارة عن هيكل فولاذي خفيف تعلوه ألواح إسمنتية ليفية، وفي الجانب الشرقي من المستودع توجد "مكتب" صغيرة فُصلت بألواح خشبية، ويستريح فيها الخمسة عادة
خطة الليلة: اعترض الشبح مقطعًا من تسجيل مكالمة بين ما سان وسون وانغ بعد أن زرع وحدة تنصت في هاتف سون وانغ، وفي المقطع كان الاثنان يناقشان أنهما سيذهبان غدًا "لزيارة" عميل "غير مطيع"، وهو صاحب شركة بناء صغيرة في المنطقة الشمالية من لونغتشنغ، ولقبه تشين، وبسبب تأخره في سداد مال أحد "المستثمرين" طُلب منه أن يسدد خلال مهلة محددة، أما المهمة التي تلقتها مجموعة المنجل فهي: أن تجعل السيد تشين "يتذكر الدرس جيدًا"
توقفت نظرة لين مو عند تلك الفقرة لعدة ثوان
السيد تشين المتأخر في السداد
والذي ستتم "زيارته" غدًا
أما معنى "ليتذكر الدرس جيدًا"، فقد يكون كسر ساقيه، وقد يكون حرق موقع البناء، وقد يكون شيئًا آخر، بحسب مزاجهم
أغلق الملف، واخترق وعيه الخريطة، واستقر فوق تلك المنطقة الصناعية القديمة المهجورة
المنطقة الشرقية، المنطقة الصناعية القديمة، مصنع النسيج المهجور
المستودع رقم 3
كانت خمس نقاط ضوء حمراء داكنة متجمعة هناك، ساكنة لا تتحرك
كانوا يستريحون
ينامون
وينتظرون أن يذهبوا غدًا "لزيارة" ذلك السيد تشين المدين
واصل وعي لين مو التعمق، واخترق جدران المستودع، ورأى الوضع في الداخل بوضوح
كانت مساحة المستودع رقم 3 كبيرة، وكان داخله مكدسًا بمعدات نسيج مهجورة وأشياء متفرقة، وبالقرب من الجدار الشرقي فُصلت "غرفة" مساحتها تزيد قليلًا على 20 مترًا مربعًا بواسطة ألواح خشبية وأبواب قديمة، وكان في الغرفة أريكة قديمة تتسع لثلاثة أشخاص، وسريران ميدانيان، وعدة كراس قابلة للطي، وفي الزاوية كانت صناديق المعكرونة الفورية وعبوات الماء المعدني مكدسة
كان هي كوي ممددًا على الأريكة، مغطى بمعطف عسكري قديم
وكان ما سان ودياو سي نائمين على السريرين الميدانيين، بينما كان الشخير يرتفع ويهبط واحدًا بعد الآخر
أما سون وانغ فكان ملتفًا على كرسي قابل للطي، يغفو مستندًا إلى الحائط
ولم يكن تشيو لي داخل "الغرفة"، بل كان في الجهة الأخرى من المستودع، جالسًا فوق كومة من الأقمشة المهجورة، يعبث بسكين قابلة للطي في يده، ولم يكن نصلها طويلًا، لكن حدها كان يرسل بريقًا باردًا في الضوء الخافت، وكان بين حين وآخر يقذف السكين فتغرس نفسها في صندوق خشبي مهجور أمامه، ثم يمشي إليها ويسحبها ويقذفها من جديد
وهكذا يكرر الأمر
مستمتعًا به بلا ملل
الساعة 1:20 بعد منتصف الليل
غطت إرادة لين مو المستودع كله
كان الأشرار الخمسة هنا الليلة جميعًا
وغدًا سيذهبون للبحث عن ذلك السيد تشين
لكن غدًا، لن تتاح لهم فرصة الخروج مرة أخرى
بدأ لين مو يفحص كل تفصيل في المستودع
الهيكل البنائي، فالمبنى الرئيسي للمستودع مصنوع من الطوب والخرسانة، والجدران الحاملة مبنية من الطوب الأحمر، ويبلغ سمكها نحو 37 سنتيمترًا، وكانت حالتها العامة لا بأس بها، لكن السقف مختلف، إذ كان عبارة عن هيكل فولاذي خفيف مغطى بألواح إسمنتية ليفية، أما مسامير التثبيت المتمددة عند مواضع اتصال الهيكل بالجدران، فكان كثير منها قد تعرض لصدأ شديد
تنويه: الشخصيات هنا وهمية، مَركز الرِّوايات يذكركم بأن الواقع أجمل بذكر الله.
تكديس الأغراض، فقد كان المستودع مليئًا بمعدات نسيج مهجورة، مثل أنوال الصدأ، وآلات كبس القطن المعطلة، وأكوام الأقمشة التالفة، والصناديق الخشبية القديمة، وكانت تلك الأشياء مكدسة بعشوائية، وبعضها يصل ارتفاعه إلى نحو 3 أو 4 أمتار
حالة الأسلاك الكهربائية، فقد انقطعت الكهرباء عن المستودع منذ زمن، لكن هناك سلكًا موصولًا من الخارج بصورة غير قانونية، يمر عبر ثقب مكسور في الجدار، ليغذي مصباحًا متوهجًا ومدفأة كهربائية داخل "الغرفة"، وكان السلك سميكًا جدًا، ويبدو أنه موصول مباشرة من محول كهربائي قريب، وهو أمر غير قانوني، لكنه قادر على توفير تيار كاف
وفي الموضع الذي يمر فيه ذلك السلك عبر الجدار، كان الطوب متضررًا، وكان السلك يستند مباشرة إلى حافة الطوب، أما طبقة العزل الخارجية فقد تآكلت بالفعل، كاشفة عن القلب النحاسي المغلف بالمطاط الأسود في الداخل
ثم نظر إلى ذلك السلك مرة أخرى، فوجده يمر فوق كومة الأقمشة التالفة، وكانت أقرب نقطة بينه وبين الأقمشة أقل من 20 سنتيمترًا
وفي كومة الأقمشة كانت هناك كمية كبيرة من المواد الاصطناعية
والمواد الاصطناعية سريعة الاشتعال
وعند احتراقها تنتج غازات شديدة السمية
اجتاحت نظرة لين مو المستودع كله
توزيع مواقع الرجال الخمسة كان كالتالي:
هي كوي وما سان ودياو سي وسون وانغ كانوا جميعًا داخل الغرفة المفصولة في الجهة الشرقية، بينما كان تشيو لي بجانب كومة الأقمشة المهجورة في الجهة الغربية
وكانت المسافة بين الغرفة المفصولة وموضع تشيو لي نحو 50 مترًا
فإذا بدأت النار من الجهة الغربية
فسيكون تشيو لي أول من يلاحظها
وسيهرع إلى الركض
لكن هل سيتمكن من الهرب؟
استقرت نظرة لين مو على كومة الأقمشة التالفة
فبجانبها كانت هناك آلة كبس قطن مهجورة، وتزن هذه الآلة عدة أطنان، وقد تجمدت في مكانها منذ وقت طويل بسبب الصدأ، وكان فوقها ذلك السلك الموصول بصورة غير قانونية
وعندما يمر السلك فوق آلة الكبس، تكون المسافة بينه وبين الغلاف المعدني للآلة صغيرة جدًا
صغيرة جدًا
أقل من 3 سنتيمترات
إذا اهتز السلك قليلًا
وإذا تآكلت طبقة العزل الخارجية تمامًا
وإذا لامس القلب النحاسي الغلاف المعدني
فسينتج شرر كهربائي
وسيسقط الشرر في الأقمشة التالفة الموجودة أسفله
فتحترق الأقمشة التالفة
وتنتشر النيران الكبيرة بسرعة
ويمتلئ المستودع كله بالدخان الكثيف
واصلت نظرة لين مو التحرك
كان للمستودع ثلاثة مخارج، الباب الرئيسي عبارة عن باب معدني ملفوف صدئ، ومقفل بسلسلة من الداخل، أما الباب الجانبي فهو باب حديدي رقيق، مقفل بقفل معلق من الخارج، وكان هي كوي ورفاقه يقفلون هذا الباب بهذه القفل عند عودتهم من الخارج، أما الجدار الخلفي ففيه نافذة صغيرة، لكنها كانت ملحومة بقضبان فولاذية
إذا اندلع حريق، فسيكون أمام الرجال الخمسة طريق هروب واحد فقط
وهو ذلك الباب المعدني الملفوف
وكانت سلسلة قفل الباب في الجهة الداخلية، ويمكن شدها بقوة وفتحها
لكن بشرط أن يتمكنوا من الوصول إلى الباب
وكانت الغرفة المفصولة التي يوجد فيها هي كوي ورفاقه تبعد عن الباب المعدني الملفوف نحو 40 مترًا
أما موضع تشيو لي فكان يبعد عن الباب المعدني الملفوف نحو 60 مترًا
إذا كانت النار سريعة بما يكفي
وإذا كان الدخان الكثيف قويًا بما يكفي
واصل وعي لين مو التعمق
كان يحتاج إلى أن يضمن أن الرجال الخمسة جميعًا لن يتمكنوا من الفرار
ليس لكي يحترقوا محاصرين فحسب، بل لكي يصبح "الحادث" نفسه هو منفذ الحكم
استقرت نظرته على الهيكل الفولاذي في السقف
كانت مسامير التثبيت المتمددة في مواضع اتصال الهيكل بالجدران شديدة الصدأ
وكان بعض تلك المسامير قد فقد بالفعل أكثر من ثلثي مقطعه الفعال، ولم يبق منه إلا أقل من الثلث
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.