سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد
الفصل 414 - صفيحة الألومنيوم

سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد - الفصل 414 - صفيحة الألومنيوم

فريق فانيلا يقدم لكم فصلًا جديدًا من رواية (سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد).

يحتوي هذا الفصل على 1161 كلمة و 6918 حرفًا.

نتمنى أن تستمتعوا بقراءته، ويسعدنا كثيرًا دعمكم وتعليقاتكم الجميلة التي تمنحنا الحماس للاستمرار.

هذا العمل مدفوع من طرف ( معاذ الغامدي ).

على موقع مركز الروايات.

فريق فانيلا يتمنى لكم قراءة ممتعة.

الفصل 414: صفيحة الألومنيوم

والآن، بعد أن قمع للتو شكاوى مالكي المنازل في حديقة يوجينغ، كان يستعد للعودة إلى منزله

تركزت إرادة لين مو

【استخدام القدرة: صناعة الحوادث】

الهدف الأول: المرآب السفلي في مبنى المقر الرئيسي لمجموعة تشينبانغ، وتحديدًا وصلة مربعة عند حافة تثبيت في قناة تهوية فوق موقف تشو تشينبانغ الخاص

يبلغ قطر قناة التهوية 80 سنتيمترًا، وهي مسؤولة عن إخراج دخان المرآب إلى السطح. وثبتت الحافة بأربعة مسامير من قياس 12، وقد ظلت قيد الاستخدام لعشر سنوات. وكانت المسامير قد ارتخت قليلًا بسبب الاهتزاز الطويل، لكنها ما زالت بعيدة عن السقوط

【الحدث: إحداث تأثير رنيني في أسطح التثبيت اللولبية لمسمارين منها تحت تردد الاهتزاز المحدد لمروحة العادم عند تشغيلها الليلة. وسيزيد هذا الرنين من ارتخاء المسامير، ومع تأثير الضغط السلبي داخل الأنبوب، سيظهر انزياح بمقدار 3 مليمترات عند موضع الوصلة】

الهدف الثاني: داخل الأنبوب نفسه، صفيحة حاجزة رقيقة من الألومنيوم انفصلت عن مرشح

يبلغ طول الحاجز نحو 30 سنتيمترًا، وعرضه 5 سنتيمترات، وسماكته 0.5 مليمتر فقط. وكان عالقًا في الأصل عند حافة إطار المرشح، لكن بسبب التآكل الطويل، أصبح موضع اتصاله بالإطار هشًا جدًا

【الحدث: التسبب في انفصال الحاجز عن الإطار أثناء اضطراب تدفق الهواء الناتج عن انزياح حافة الأنبوب، وامتصاصه إلى داخل قناة الهواء الرئيسية. وستتحرك صفيحة الألومنيوم بسرعة عالية مع تيار الهواء، بينما تصبح حوافها حادة كسكين】

【استهلاك نقاط صيد الجرائم: 1,400 نقطة】

اكتمل إعداد عاملين مسبقين

مسامير حافة قناة التهوية، وصفيحة الألومنيوم الخاصة بالمرشح

أحدهما جزء بنيوي من نظام تهوية المرآب، والآخر جزء مرتخ داخل الأنبوب

وبين الاثنين، ستنشأ سلسلة تفاعل قاتلة عبر الحركة الفيزيائية لتدفق الهواء

9:20 مساءً

نزل تشو تشينبانغ بالمصعد إلى المرآب السفلي في المستوى الثاني

انفتحت أبواب المصعد على مرآب ذي إضاءة خافتة. كانت رائحة الهواء تحمل عفنًا رطبًا مع أثر خفيف من عادم السيارات

كان موقفه الخاص في آخر المرآب تمامًا، قرب غرفة مروحة العادم. وكان المكان هناك هادئًا نسبيًا، بعيدًا عن منطقة مواقف الموظفين، ويوفر خصوصية جيدة

كانت هناك سيارة مايباخ سوداء من طراز 680 متوقفة هناك، وهيكلها لامع كأنه مرآة

كان السائق، تشين العجوز، ينتظر بالفعل بجانب السيارة. وما إن رآه يخرج حتى فتح له باب السيارة باحترام

"رئيس مجلس الإدارة تشو"

أومأ تشو تشينبانغ برأسه وجلس في المقعد الخلفي

كانت المقاعد الجلدية ناعمة ومريحة، وملأ السيارة عطر خافت. أما الزجاج العازل للصوت فحجب تمامًا ضوضاء المرآب

جلس تشين العجوز في مقعد السائق، وربط حزام الأمان، ثم شغل السيارة

أصدر المحرك زئيرًا منخفضًا

تحركت السيارة ببطء خارج الموقف، وانطلقت على طول الممر نحو المخرج

أسند تشو تشينبانغ ظهره إلى المقعد وأغلق عينيه

لقد كان متعبًا فعلًا اليوم

ورغم أن مسألة حديقة يوجينغ قد جرى قمعها، فإن المتابعة ما زالت تحتاج إلى معالجة. ولم يكن المالكون ليتخلوا عن الأمر بسهولة، كما أن جانب الإعلام احتاج إلى إدارة مستمرة. واقترح القسم القانوني بدء "خطة صيانة نشطة" بأسرع وقت ممكن لإخفاء مشكلة التشققات بالكامل، لكن ذلك سيكلف عدة ملايين إضافية

لم تكن المشكلة في المال

بل كانت المشكلة في المتاعب

وكان يكره المتاعب

وصلت السيارة إلى المنحدر عند مخرج المرآب

ضغط تشين العجوز على المكابح منتظرًا أن تتعرف البوابة على لوحة السيارة

وفي تلك اللحظة

في غرفة مروحة العادم في عمق المرآب، بدأت مروحة العادم الطاردة المركزية بقدرة 30 كيلوواط تعمل وفق برنامجها المحدد مسبقًا

زأر المحرك

ودارت المروحة

وازداد حجم الهواء فورًا

وفي داخل قناة التهوية، اندفع الضغط السلبي بقوة

وانفتح الانزياح البالغ 3 مليمترات عند موضع الحافة بعنف تحت تأثير الضغط السلبي

"صريررررر"

دوّى صوت قاس لالتواء المعدن داخل الأنبوب

واتسع الانزياح إلى شق بطول 10 سنتيمترات

اندفع تيار هواء سريع إلى داخل الشق، فكوّن دوامات مضطربة داخل الأنبوب

واجتاحت تلك الدوامة صفيحة الألومنيوم الرقيقة، فبدت كأنها نصل وقع في عاصفة، تدور وتتسارع بجنون داخل الأنبوب

كانت حواف صفيحة الألومنيوم حادة كالموس

ووصلت سرعتها الدورانية إلى 3,000 دورة في الدقيقة

وانطلقت إلى الأمام عبر الأنبوب

كانت غرفة مروحة العادم تقع في الجهة الغربية من المرآب، بينما كان موقف تشو تشينبانغ في الجهة الشرقية، لكن قنوات التهوية كانت تتقاطع داخل سقف المستوى السفلي الثاني، وتربط نظام العادم في المرآب كله

اندفعت صفيحة الألومنيوم عبر الأنبوب

وعندما مرت عند انحناء، ارتطمت بجدار الأنبوب وأصدرت صوت "طنغ" واضحًا

ولم تتراجع سرعتها

الاتجاه: قناة العادم الرئيسية عند مخرج المرآب

الوقت: 9:23 مساءً

كان تشين العجوز قد استلم بالفعل بطاقة الموقف، وارتفعت البوابة

فرفع قدمه عن المكابح وضغط بخفة على دواسة الوقود

وصعدت سيارة المايباخ ببطء على المنحدر

الخيال عالم جميل لكنه يبقى خيالاً.. رسالة تذكير من مَركز الرِّوايات.

كان المنحدر حلزوني الشكل، ولا يتسع إلا بالكاد لمرور سيارتين جنبًا إلى جنب. وعلى الجانبين جدران خرسانية خشنة، وفي الأعلى مصباح مقاوم للانفجار كل 5 أمتار

واصلت السيارة صعودها

فتح تشو تشينبانغ عينيه

ونظر إلى الجدران الخرسانية التي كانت تتراجع خلف النافذة، وفجأة تذكر مبنى التدريس في تلك الكلية المهنية والتقنية منذ سنوات كثيرة

الجدران الخرسانية نفسها

والدرج الحلزوني نفسه

وعندما حُمل جسد لين شياو إلى الخارج، كانت شظايا الخرسانة عالقة في شعرها

هز رأسه محاولًا طرد تلك الصورة

وفي تلك اللحظة

"بانغ!!!"

دوى صوت هائل من سقف السيارة

وتبعه فورًا صوت حاد يمزق المعدن

ضغط تشين العجوز على المكابح بعنف

وتوقفت السيارة في منتصف المنحدر

"ماذا حدث؟" عقد تشو تشينبانغ حاجبيه

"لا أعرف، يبدو أن شيئًا ما اصطدم بالسقف…" كان صوت تشين العجوز مليئًا بالذعر

رفع الاثنان رأسيهما ونظرا إلى السقف

كان السقف الزجاجي البانورامي للمايباخ مصنوعًا من زجاج مقسى مزدوج الطبقة، ومن الناحية النظرية كان قادرًا على تحمل صدمة قوية

لكن الآن، ظهرت فتحة بحجم قبضة اليد في وسط السقف الزجاجي

وامتدت تشققات شعاعية من حافة الفتحة. ولم يتحطم الزجاج بالكامل، لكنه ثُقب بالفعل

ما الذي يمكنه اختراق الزجاج المقسى؟

وقبل أن يتمكن تشو تشينبانغ من الرد

"بفت"

اندفع ظل فضي رمادي إلى داخل السيارة عبر الفتحة

كان سريعًا على نحو مذهل

لم ير تشو تشينبانغ سوى ومضة ضوء

ثم شعر ببرودة على الجانب الأيسر من عنقه

كما لو أن شظية جليد شقته

فرفع يده بشكل غريزي ليلمس الموضع

لامست أصابعه سائلًا دافئًا

دم

دم يندفع من الشريان السباتي

اندفع خيط من الدم لمسافة تزيد على متر، وتناثر على السقف والمقاعد والنوافذ

فتح تشو تشينبانغ فمه على اتساعه، راغبًا في الصراخ، لكن قصبته الهوائية كانت قد شقت بالفعل

ولم يستطع سوى إصدار صوت أجش يشبه الهسيس

استدار تشين العجوز إلى الخلف، ورأى تشو تشينبانغ مغطى بالدماء، فارتعب حتى كاد يفقد عقله

"رئيس مجلس الإدارة تشو! رئيس مجلس الإدارة تشو!"

لم يعد تشو تشينبانغ قادرًا على السمع بوضوح

كان الدم يندفع عبر أصابعه بلا توقف

خفض نظره، فرأى صفيحة الألومنيوم الرقيقة مغروسة في مسند رأس المقعد الأمامي المجاور، وما زال دمه يتساقط من حافتها

كان معظم الصفيحة مدفونًا في مسند الرأس، أما الجزء الباقي خارجًا فما زال يهتز بتردد عال

وكان يصدر طنينًا رنانًا

كأنه ضحكة خافتة لحاصد الأرواح

بدأ جسد تشو تشينبانغ يرتجف

كان فقدان الدم سريعًا جدًا، وبدأ دماغه يفقد الأكسجين

وتشوش بصره

وكانت الصورة الأخيرة هي ضوء ذلك المصباح المقاوم للانفجار خارج نافذة السيارة

اتسعت الهالة الضوئية

ثم تحولت إلى ضوء المصباح الأبيض في فصل دراسي داخل مبنى الكلية المهنية والتقنية في ظهيرة ذلك اليوم قبل 12 سنة

كانت لين شياو جالسة في مقعدها في الركن الشمالي الشرقي، مطأطئة رأسها وهي تدون الملاحظات

ثم انهار السقف

وانطفأت الأضواء

وابتلع الظلام كل شيء

مال رأس تشو تشينبانغ إلى جانب واحد

واتسعت حدقتاه

كان الدم ما يزال يتدفق، لكن قلبه كان قد توقف بالفعل

【هدف الحكم: تشو تشينبانغ】

【قيمة الخطيئة: 8,600 نقطة】

【درجة الحكم: الموت】

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.