سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد
الفصل 411 - تدحرج

سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد - الفصل 411 - تدحرج

فريق فانيلا يقدم لكم فصلًا جديدًا من رواية (سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد).

يحتوي هذا الفصل على 1185 كلمة و 6942 حرفًا.

نتمنى أن تستمتعوا بقراءته، ويسعدنا كثيرًا دعمكم وتعليقاتكم الجميلة التي تمنحنا الحماس للاستمرار.

هذا العمل مدفوع من طرف ( معاذ الغامدي ).

على موقع مركز الروايات.

فريق فانيلا يتمنى لكم قراءة ممتعة.

الفصل 411: تدحرج

على مدى أكثر من ثماني سنوات، تجاوزت كمية "قضبان الفولاذ المخففة" التي وردها 5,000 طن

وقد استُخدم هذا الحديد المسلح في ما لا يقل عن خمسة عشر مشروعًا سكنيًا، وأسكن آلاف العائلات

لم يكن تشاو دافا يهتم

ما كان يهتم به هو الأصفار الإضافية في حسابه البنكي، ورسوم دراسة ابنه السنوية في الخارج لماجستير إدارة الأعمال البالغة 500,000، وسيارة رينج روفر الجديدة التي اشتراها للتو

حياة واحدة مقابل أن تعيش أمه خمس سنوات إضافية

وعشرات الأرواح مقابل مستقبل مشرق لابنه

كان الأمر يستحق

أحرقت السيجارة إصبعه

ارتجف تشاو دافا وأطفأ السيجارة في المنفضة

تفقد الوقت: الرابعة عصرًا

لقد حان وقت الذهاب لتفقد الدفعة الجديدة من البضائع خلف المستودع

وقف ودفع باب المكتب ليفتحه

كان الضوء في المستودع خافتًا، ولم تكن مضاءة سوى بضع مصابيح موفرة للطاقة، وكانت رفوف الفولاذ تلقي ظلالًا طويلة، كأنها أضلاع وحش هائل

مشى تشاو دافا نحو الخلف، متبعًا الممر بين الرفوف

كان الممر ضيقًا، لا يسمح إلا بمرور شخص واحد، وكانت المواد الفولاذية مكدسة عاليًا على الرفوف من الجانبين، وبعضها ارتفع حتى تجاوز خط الأمان

كانت هذه عادته، فلكي يوفر المساحة، كان يكدسها أعلى ما يمكن، وبما أن الفولاذ لا ينهار من تلقاء نفسه، فقد كانوا يحتاجون فقط إلى توخي الحذر أثناء التحميل والتنزيل

وصل إلى أعمق نقطة في المستودع

هناك كانت ترقد دفعة من الحديد الملفوف وصلت بالأمس، وزنها 300 طن، وكانت البطاقة التعريفية تحمل عبارة "إتش آر بي 400، بقطر 8 مليمترات"، لكن القطر الفعلي لم يكن سوى 7.2 مليمترات

كانت هذه الدفعة مجهزة لمشروع يوندينغ المرحلة الثانية الخاص بتشيان غوانغجين

كان تشيان غوانغجين قد مات، لكن المشروع استمر، أما المطور الجديد، الذي كان يلهث للحاق بالموعد النهائي، فقد استخدم المواد نفسها ودفع السعر نفسه

قرفص تشاو دافا إلى الأسفل والتقط قطعة مقصوصة بشكل عابر

قاسها بقدمة القياس

7.18 مليمترات

أدق بمقدار 0.02 من الدفعة السابقة

عقد حاجبيه لكنه لم يقل شيئًا

كلما صار أدق قليلًا، زاد الربح قليلًا

وعلى أي حال، لن ينهار المبنى فورًا

وحتى لو انهار، فسيكون ذلك بعد سنوات، وعندها سيكون المطور قد تبدل، وسيكون المشرف قد تقاعد، وستكون تقارير التفتيش قد أُرشفت

ولن يقود الأثر إليه

رمى تشاو دافا تلك القطعة المقطوعة ووقف

نفض الصدأ عن يديه واستدار عائدًا

كان الممر لا يزال ضيقًا كما هو

فوق رفوف الفولاذ، كانت تلك الدفعة من الحديد الملفوف مكدسة على ارتفاع مبالغ فيه، وكانت اللفات القليلة العليا بارزة خارج حافة الرف، ولم يكن يثبتها في مكانها سوى عدة كتل خشبية لمنعها من التدحرج

كانت الكتل الخشبية قديمة، وبعضها كان متشققًا بالفعل

لم يرفع تشاو دافا رأسه

لقد اعتاد على ذلك

كان يمر من هنا عشرات المرات كل يوم، ولم يحدث شيء من قبل

وحين وصل إلى منتصف الممر، رن هاتفه

كان ابنه يتصل من الولايات المتحدة

أجاب تشاو دافا

"أبي، لقد تخرجت من ماجستير إدارة الأعمال! أحد الأساتذة رشحني لتدريب في بنك استثماري في وول ستريت، لكن عليّ أن أدفع عربونًا قدره 30,000 دولار أمريكي…"

"ادفعه"، قال تشاو دافا، "سأحول المال"

"شكرًا يا أبي! عندما أكسب المال، سأصطحبك إلى الولايات المتحدة لتستمتع بالحياة!"

ابتسم تشاو دافا

كانت ابتسامة صادقة

فنجاح ابنه كان أفضل من أي شيء آخر

واصل السير وهو يسأله عن تفاصيل التدريب

كان ابنه يتحدث بحماسة على الطرف الآخر، وكان تشاو دافا يصغي باهتمام

ولم يلاحظ أنه على رف الفولاذ فوقه، ظهرت في إحدى الكتل الخشبية التي تسند الحديد الملفوف شقوق طولية دقيقة بسبب ضغط التحمل المستمر على مدى طويل

كان الشق ضحلًا، ولم يصل بعد إلى نقطة الانكسار

لكن في اللحظة التي مر فيها تشاو دافا مباشرة أسفل تلك الكتلة الخشبية—

داخل تلك الكتلة، وعند نهاية ذلك الشق الدقيق، انقطعت الألياف الخشبية فجأة تحت الضغط المتواصل

"طقطقة!"

صوت خافت

انشقت الكتلة الخشبية من المنتصف

ومع فقدانها للدعم، بدأت أعلى لفافة من الحديد المسلح بالتدحرج

كانت لفافة واحدة من الحديد المسلح تزن طنًا ونصف الطن

اللهم صل وسلم على نبينا محمد. إهداء من مترجمي مـركـز الـروايات.

تدحرجت من على رف بارتفاع ثلاثة أمتار، وتسارعت وهي تهوي إلى الأسفل

سمع تشاو دافا الصوت الغريب فوقه

فرفع رأسه غريزيًا

فرأى لفافة الحديد المسلح، كأنها عجلة سوداء عملاقة، تندفع نحوه

تباطأ الزمن

رأى تشاو دافا الصدأ على سطح الحديد الملفوف يعكس ضوءًا أحمر داكنًا تحت المصباح

وتذكر قبل ثماني سنوات كيف كانت قضبان الحديد المسلح بارزة من بين أنقاض المنزل المنهار المبني ذاتيًا

وكان لونها أيضًا بهذا الأحمر الداكن

القصاص

اندفعت الكلمة إلى ذهنه كالماء المثلج

أراد أن يهرب

لكن ساقيه بدتا كأنهما مسمرتان في الأرض

وكان ابنه على الطرف الآخر لا يزال يقول: "أبي، لماذا لا تتكلم؟"

فتح تشاو دافا فمه

لكن لم يخرج أي صوت

ضربته لفافة الحديد المسلح في الجزء العلوي من جسده

طن ونصف الطن، ساقطًا من ارتفاع ثلاثة أمتار

"ارتطام!"

ضربة مكتومة

سُحق تشاو دافا إلى الأرض

ضغطت لفافة الحديد المسلح على صدره، ثم واصلت التدحرج إلى الأمام، وسحقت جسده

كان صوت تكسر أضلاعه كصوت كسر حزمة من عيدان الطعام

انهار تجويف صدره

وسُحقت أعضاؤه الداخلية

اندفع الدم من فمه وتناثر على المواد الفولاذية القريبة

سقط الهاتف على الأرض وتحطمت شاشته

لكن الاتصال ظل قائمًا

صرخ ابنه من الطرف الآخر: "أبي؟ أبي؟ ما هذا الصوت عندك؟"

لم يأت أي رد

لم يبق سوى صوت توقف المادة الفولاذية تدريجيًا عن التدحرج، وصوت قطرات الدم وهي تنساب من الجسد المحطم

كانت عينا تشاو دافا لا تزالان مفتوحتين

كان ينظر إلى المصباح الموفر للطاقة في سقف المستودع، بينما صار الضوء ضبابيًا كالهالة في حدقتيه الشاردتين

وكانت آخر صورة رآها هي وجه أمه وهي مستلقية على سرير المستشفى قبل ثماني سنوات

وجسد ابنة ذلك الزوجين القادمين من خارج البلدة، ذات الأعوام الخمسة، وقد اخترقها الحديد المسلح

تداخلت الصورتان

ثم ابتلع الظلام كل شيء

【هدف الحكم: تشاو دافا】

【قيمة الخطيئة: 7,100 نقطة】

【شدة الحكم: الموت】

【القدرة المستخدمة: صناعة الحوادث】

【الأهداف: الشق الداخلي في الكتلة الخشبية لرف المستودع، ولحام خطاف الرافعة】

【الحدث: جرى تحفيز امتداد الشق في الكتلة الخشبية مما أدى إلى تدحرج الحديد الملفوف وسقوطه، كما جرى دفع لحام خطاف الرافعة إلى كسر هش أثناء عملية الرفع اللاحقة للإنقاذ، فأصيب الهدف بالحديد الملفوف الساقط وسُحق حتى مات فورًا】

【تم استهلاك نقاط صيد الجرائم: 1,000 نقطة】

انسحب وعي لين مو من مشهد الموت

وانطفأت تلك البقعة الضوئية الحمراء الداكنة داخل مستودع مواد البناء

وفي الوقت نفسه، قفز تقرير التحليل الخاص بالشبح إلى الواجهة

تمت استعادة قائمة عملاء مشفرة وسجلات معاملات من بقايا القرص الصلب في حاسوب مكتب تشاو دافا

وبالإضافة إلى تشيان غوانغجين المتوفى، احتوت القائمة على معلومات مفصلة وسجلات معاملات تخص سبعة مطورين آخرين

وكان الاسم صاحب أكبر حجم من المعاملات محددًا بوضوح

【اسم الهدف: تشو تشينبانغ】

【العمر: 53】

【الهوية: رئيس مجلس إدارة مجموعة تشينبانغ، ونائب رئيس جمعية تطوير العقارات في لونغتشنغ】

【السجلات المرتبطة: اشترى أكثر من 2,000 طن من "قضبان الفولاذ المخففة" من تشاو دافا خلال السنوات الخمس الماضية، واستُخدمت في ثمانية من "مشاريعه العقارية الفاخرة"، وبرغم علمه بأن المواد غير مطابقة للمواصفات، فقد أذن لفريق البناء باستخدامها، وحصل عبر الرشاوى على مجموعة كاملة من تقارير التفتيش "المطابقة"، وقد ظهرت تشققات شديدة في الجدران داخل ثلاثة مبانٍ سكنية شاهقة في مشروعه "تشينبانغ يوجينغيوان"، وحاول أكثر من 400 منزل الدفاع عن حقوقهم مرارًا من دون نتيجة، بينما كان سعر البيع لكل متر مربع أعلى من سعر السوق بنسبة 30%، وكان شعاره الترويجي هو "نبني منازل آمنة لمئة عام"】

تشو تشينبانغ

نهاية سلسلة هذه الخطيئة

استخدم مواد غير مطابقة للمواصفات لبناء "عقارات فاخرة"، واستخدم دعاية زائفة لخداع الناس العاديين حتى يستنزفوا مدخراتهم، ثم استخدم السلطة والمال لقمع كل الشكوك

ثبت نظر لين مو على مبنى المقر الرئيسي لمجموعة تشينبانغ ذي الطوابق الثلاثين في وسط المدينة

وسيتواصل الحساب