الفصل 389 - نائب الرئيس الذي \"يحوّل الحجارة إلى ذهب\"
سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد - الفصل 389 - نائب الرئيس الذي \"يحوّل الحجارة إلى ذهب\"
فريق فانيلا يقدم لكم فصلًا جديدًا من رواية (سجنت ظلما وأنا أقضي محكوميتي؛ ارتكبت ثماني عشرة جريمة في يوم واحد).
يحتوي هذا الفصل على 1186 كلمة و 6953 حرفًا.
نتمنى أن تستمتعوا بقراءته، ويسعدنا كثيرًا دعمكم وتعليقاتكم الجميلة التي تمنحنا الحماس للاستمرار.
هذا العمل مدفوع من طرف ( معاذ الغامدي ).
على موقع مركز الروايات.
فريق فانيلا يتمنى لكم قراءة ممتعة.
الفصل 389: نائب الرئيس الذي "يحوّل الحجارة إلى ذهب"
تمامًا مثل… المصير الذي كانت تلقاه "بضاعته" كان دائمًا يُعزى إلى "حوادث"، أو "مضاعفات"، أو "تعطل في المعدات"
وصل المصعد إلى الطابق العلوي
وانفتح الباب، فترنح تشين جينرونغ إلى الخارج، مستندًا إلى آه هاو
كان الهواء في المكتب منعشًا وباردًا، وكأنه عالم مختلف تمامًا عن الدخان الحارق والغبار في الطابق السفلي الثالث
لكن تشين جينرونغ كان يعرف أنه انتهى
فإذا امتد الحريق في الطابق السفلي الثالث، فستصل فرقة الإطفاء حتمًا
وكل تلك المعدات التي لا يمكن أن ترى النور، و"البضاعة" المخزنة، ستنكشف كلها
وكيف له أن يفسر آثار الحروق الكهربائية الواضحة على يده اليمنى؟
أما صفقة المدير تشو الكبرى ذات الثمانية أرقام… فستتبخر على الأرجح في الهواء
مشى إلى مكتبه، والتقط الهاتف بيده اليسرى المرتجفة، وحاول الاتصال بشخص يستطيع "التعامل" مع هذا الوضع
لكن نظره وقع من غير قصد على ثقالة الأوراق الجليدية الشفافة الموضوعة للزينة فوق مكتبه
كان داخل هذه القطعة الجليدية وردة حمراء صغيرة زاهية مختومة بداخلها، وقد قيل إنها حُفظت بتقنية خاصة بحيث لا تذبل أبدًا
كانت هذه "تذكارًا" أخذه من إحدى "البضائع" قبل سنوات كثيرة، فقد كانت تلك الفتاة ذات شعر أحمر نادر، وكان العميل قد طلب كامل نسيج فروة الرأس. وقبل إزالته، أمر أحد رجاله بقص خصلة صغيرة من شعرها، ثم جعل شخصًا ما يختمها داخل الراتنج ليصنع هذه الثقالة الجليدية
كان يحب هذا "العمل الفني"، لأنه كان يرمز إلى سلطته ومهارته: ختم أكثر أجزاء الحياة حيوية إلى الأبد والعبث بها
وفي هذه اللحظة، وتحت أضواء الطابق العلوي، عكست القطعة الجليدية بريقًا باردًا
نظر تشين جينرونغ إلى الوردة الحمراء المختومة داخل البلور الجليدي، وفي ذهوله بدت الحمرة وكأنها تحيا، ثم تنتشر، ثم تتحول إلى دم، ثم إلى نار، ثم إلى تلك العينين اللتين انفتحتا وسط اللهب على المنصة المعدنية
كان تنفسه سريعًا، وكانت رئتاه تحترقان من استنشاق الدخان والغبار
وحاول أن يشيح بصره، لكنه لم يستطع
فالقطعة الجليدية، وذلك اللون الأحمر، كانا يمسكانه بإحكام
وفي تلك اللحظة، شعر بأن قلبه انقبض بعنف
وانفجر من أعماق صدره ألم طاعن حاد لم يعرف له مثيل من قبل
"هاه…" فتح فمه على اتساعه، لكنه لم يستطع أن يسحب الهواء إلى داخله
كان الخدر عند الجرح المحترق في طرف إصبع يده اليمنى قد اختفى منذ وقت طويل، واستبدل بألم حارق ولاسع ينتشر بسرعة على طول ذراعه، كما لو أن عددًا لا يحصى من الإبر المحماة تخترق قلبه عبر أوعيته الدموية
ورأى آه هاو جسده يتجمد فجأة، ويتحول وجهه في لحظة إلى لون مزرق، فسأل بذعر: "الأخ رونغ؟ ما الأمر؟"
لم يستطع تشين جينرونغ أن يتكلم
كانت يده اليسرى تقبض بقوة على صدره حتى تجعدت بدلته
أهي آثار لاحقة للصدمة الكهربائية؟ أم… تذكر فجأة إحدى "البضائع" التي أصيبت برجفان بطيني أثناء المعالجة التمهيدية بسبب تسرب في المعدات
وفي ذلك الوقت، أنقذ تدخل الدكتور لي السريع حياة تلك "البضاعة"، لكن وظيفة القلب تضررت، مما أدى إلى خفض مستوى تلك الصفقة
لم يكن التيار في ذلك الوقت يبدو قويًا جدًا
لكن ما أصاب طرف إصبعه قبل قليل كان قوسًا كهربائيًا قفز مباشرة من المقبس واخترق الهواء… ثم ضربته موجة ألم أشد وأعنف
انهارت ساقا تشين جينرونغ، فسقط إلى الأمام وارتطم بالمكتب
وسقطت ثقالة الأوراق الجليدية عن الطاولة، وارتطمت بالأرض مع "تحطم"، ثم تفتتت
وتناثرت خصلة الشعر الأحمر المختومة بداخلها، وبدا لونها لافتًا جدًا تحت الضوء
انهار تشين جينرونغ على الأرض، والتف جسده بسبب التشنجات العنيفة في قلبه
وبدأ بصره يظلم، وفي أذنيه كانت تتردد صرخات آه هاو القلقة، وصوت صفارات سيارات الإطفاء الذي يقترب من بعيد
وفي اللحظة الأخيرة قبل أن يغرق وعيه تمامًا في الظلام، كان آخر ما رآه هو خصلة الشعر الأحمر المتناثرة على الأرض
أحمر
الأحمر نفسه الذي كان يشبه الدموع الدموية التي انزلقت من زاوية عين أول امرأة "احتفظ" بها، قبل لحظات من انتزاع أعضائها
(هدف الحكم: تشين جينرونغ)
(قيمة الخطيئة: 8,800 نقطة)
(درجة الحكم: الموت)
(القدرة المستخدمة: صناعة الحوادث)
(الأهداف: وصلة لحام وحدة طاقة جهاز المراقبة، وترس حاجز الحريق في المكيف، ومسمار السلك المحايد في مقبس الكهرباء)
(الحدث: التسبب في ارتفاع غير طبيعي في الحرارة عند وصلة اللحام مما أدى إلى تعطل المعدات وانبعاث غاز متطاير، والتسبب في انحشار الترس مما أدى إلى عرقلة مرشات الحريق، والتسبب في ارتخاء المسمار مما نتج عنه قوس كهربائي. وقد أصاب القوس الهدف وأشعل حريقًا داخليًا. وبعد فراره من الموقع، تعرض الهدف لاضطراب نظم قلبي خبيث مفاجئ وموت قلبي مفاجئ، بسبب الآثار اللاحقة للصدمة الكهربائية، من مرض قلبي كامن مستثار ورد فعل عصبي، إلى جانب استنشاق الدخان)
(نقاط صيد الجرائم المستهلكة: 1,500 نقطة)
مات تشين جينرونغ بسبب سلسلة من الحوادث التي انفجرت داخل "غرفة المعالجة" المتخصصة التي صنعها بعناية
كانت سلسلة موت نتجت عن تراكب عدة "حوادث": تعطل المعدات، واختلال نظام الحريق، وحريق كهربائي
أما سبب موته، الصدمة الكهربائية، فقد أعاد صدى تجربة كاد فيها أن يفسد إحدى "البضائع" بسبب "خطأ تشغيلي"، كما أن سبب موته الأخير أعاد بصورة كاملة "المضاعفات" التي ربما كانت كثير من "البضائع" تمر بها في لحظاتها الأخيرة
انهار فوق السجاد في مكتبه الفاخر، إلى جوار "التذكار" الذي يحتوي على شعر إحدى الضحايا
وكان صوت صفارات سيارات الإطفاء، وهو يقترب من بعيد إلى قريب، سيمزق في النهاية الواجهة البراقة لمدينة الترفيه الروعة الذهبية، ويكشف خطايا الطابق السفلي الثالث
أما بداية كل هذا، فلم تكن سوى ارتفاع غير طبيعي في حرارة وصلة لحام، وانحشار خفيف في ترس، وارتخاء طفيف في مسمار
انسحب وعي لين مو من مشهد موت تشين جينرونغ
وانطفأت بقعة الضوء الأحمر الداكن في الطابق العلوي من مدينة الترفيه
لكن منطقة الأضواء لم تعد إلى النقاء
فموت تشين جينرونغ لم يفعل سوى شق فتحة صغيرة، أما شبكة العملاء الذين كانت بينهم وبينه معاملات مالية وتمتعوا "بخدماته"، والأشخاص المرتبطون بهم الذين وفروا له الحماية، فقد أخذوا يتلوون بقلق داخل مجال رؤية (بصيرة الخطيئة)، مثل أفاعٍ فزعة
وكان محرك تحليل فريق الشبح يعمل بسرعة عالية، منتزعًا مزيدًا من الخيوط القيمة من بقايا دفاتر الحسابات المشفرة التي خلفها تشين جينرونغ، ومن سجلات الاتصالات غير الطبيعية، وتدفقات الأموال
وبرز اسم واحد بوضوح، وكانت بقعة ضوئه المرتبطة بقيمة الخطيئة داكنة اللون، وموقعه شديد الحساسية
(اسم الهدف: وي هونغيوان)
(العمر: 54)
(الهوية: نائب رئيس بنك لونغتشنغ التجاري، ويتولى الإشراف على اعتماد الائتمان وقسم العملاء الكبار)
(السجلات المرتبطة: استغل لفترة طويلة سلطة اعتماد الائتمان لإصدار قروض ضخمة بشكل غير قانوني لشركات تابعة لمنظومة عائلة يين، مع إخفاء الديون المعدومة، والمساعدة في تنفيذ تحويلات مالية معقدة عبر الحدود. وفي الوقت نفسه، استغل بنفسه ما لديه من تسهيلات مهنية وتفوق معلوماتي ليؤسس عدة شركات واجهة بأسماء آخرين، وشارك في إعادة الإقراض الربوي واستثمارات الصناعات الرمادية، بما في ذلك الملكية غير المباشرة والدعم المالي لأماكن مثل "مدينة الترفيه الروعة الذهبية". وقد تسببت القروض غير النظامية التي عالجها في خسائر للبنك لا تقل عن عدة مليارات، وأدت بشكل غير مباشر إلى إفلاس عدة شركات صغيرة ومتوسطة ملتزمة بسبب خنق الائتمان. كما أن شبكة الربا التي شارك فيها تسببت في موت ما لا يقل عن سبعة مدينين)
كان وي هونغيوان عقدة أساسية في هذا الشريان المالي
لم يكن بحاجة إلى أن يحمل سكينًا بنفسه أو يلطخ يديه بالدم
كل ما كان عليه هو أن يوقع على الوثائق، وأن ينقر على "الموافقة" داخل النظام، لتتدفق الأموال الضخمة إلى المكان الذي ينبغي أن تذهب إليه، بينما يجمع لنفسه أرباحًا مذهلة في الوقت نفسه
أما أولئك الذين دفعتهم القروض الربوية إلى الموت، وأصحاب الأعمال الصغيرة الذين أفلسوا ثم أنهوا حياتهم بعد انقطاع سلاسلهم المالية، فربما لم يكونوا بالنسبة إليه سوى رقم غامض في تقرير أدائه السنوي
والآن، جاء دور نائب الرئيس هذا الذي يستطيع "تحويل الحجارة إلى ذهب"