محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية
الفصل 712

محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية - الفصل 712

الفصل 712: لو غان: الحاكم الأعظم للزمن؟ الآن صار أي فلان وعلان مؤهلًا ليصف نفسه بحاكم أعظم

عشيرة البؤبؤ الغريب، أراضي العشيرة

في بحيرة الحمم المظلمة، بقيت هيئة واحدة هناك، غارقة في نوم عميق وصراع متواصل

بدا أن سو مي شعرت بشذوذ ما، أو لعلها شعرت أن متسولًا ما على وشك الموت، فقاومت بكل قوتها لتفلت وتستيقظ

لكنها، وهي عالقة في عمق حالة خاصة، لم تستطع بعد كسر القيود الحلمية التي تكبلها

بدأت خيوط من ضوء طيفي أسود تتكاثف على جسدها بلا توقف، وتلتف حولها ببطء وتغمرها، كأنها تمر بنوع من التحول

ومع استمرار تعزيز تلك القيود الحلمية، بدأت الهالة على جسدها تزداد قوة أكثر فأكثر

بل إن جوهرًا مفقودًا كان مختبئًا في أعمق الأعماق بعد تجسدها وإعادة زراعتها الروحية بدأ يلتئم من جديد

"يا أخي لو… انتظرني…"

…الوادي العظيم السحيق

في أعمق جزء من البركة المظلمة، كانت نيكنيم، مرتدية الأحمر، قد هبطت إلى القاع منذ زمن، ساكنة بلا حراك كأنها سقطت، ولا يثبت أنها ما زالت حية إلا نفس طويل يخرج منها بين حين وآخر

في هذه اللحظة، وفي أعماق البركة المظلمة أيضًا، كان هناك مذبح ضخم مهيب يلفه الظل

فوق ذلك المذبح، بدا أن تمثالًا حجريًا غامضًا بملامح لا يمكن تمييزها يرتدي رداء النهج العظيم الخاص بالتجسد، ويمسك بيده شيئًا مغطى بالصدأ

ومع شهيق نيكنيم وزفيرها، بدأ "تمثال التجسد الحجري" على ذلك المذبح المهيب يطلق نورًا خافتًا، كأن صلة ما بدأت تتشكل بينهما

لكن في هذه اللحظة، بدت نيكنيم غير مدركة لما يجري في الخارج

ومع ذلك، فإن تمثال الطين المربوط بحبل أحمر الذي كانت تمسكه في يدها لمع قليلًا، كأنه يحذرها من شيء ما

للأسف، مهما وميض تمثال الطين المربوط بالحبل الأحمر، لم يستطع إيقاظ نيكنيم النائمة…

"إن صدام كيانين من رتبة الحاكم الأعظم يمكن اعتباره وليمة نادرة لا تتكرر إلا مرة في مائة مليون سنة"

"أحدهما كان أقوى حاكم أعظم اجتاح السماوات التي لا تحصى والعوالم التي لا تحصى قبل ملايين السنين، ولم يجرؤ أحد على معارضته، والآخر حاكم أعظم جديد من الجيل الأصغر، يمتلك هو أيضًا سجلًا قتاليًا مرعبًا لا مثيل له"

"ربما تتيح لي معركتهما لمحة عن أسرار عالم أعلى"

"عوالم التجسد الثلاثة، كل عالم منها درجة جديدة من السماء، والفجوة بين العوالم كالفارق بين السماء والأرض، عصية على العبور مثل السماوات التسع"

"مقارنة بهما، أنا في هذه اللحظة مجرد مبتدئ بالكاد"

في هذه اللحظة، حتى "المتسامي السحيق" المختبئ خارج العالم الحقيقي للتجسد ركز كل انتباهه، محدقًا بتركيز شديد في المشهد بالأسفل

من الواضح أنه كان يترقب المعركة القادمة باهتمام وتوقع كبيرين…

"لم أتوقع أنه منذ حصولي على محاكي الشرير، ستكون هذه أول مرة أواجه فيها موقفًا مزعجًا هكذا في العالم الحقيقي منذ البداية"

"الوضع الحالي أخطر حتى من كدت أن أُفضح هويتي من قبل، على الأقل في المرات السابقة لم أُحاصر، أما هذا الذي يسمونه الحاكم الأعظم للزمن فقد جاء ليقطع علي الطريق، أمام وجهي مباشرة"

"إنها مصيبة فوق مصيبة، كأن المصيبة عادت إلى البيت"

فكر هاقيان في نفسه

في هذه اللحظة، كان يجهل تمامًا أنه بسبب اختياره تلك المكافأة الغامضة، فإن نيكنيم، وهاقي مي، وهاقي يويه، الثلاثة "هاقيين"، كانوا جميعًا في لحظات حرجة ولا يستطيعون المجيء

في الوضع الحالي، كان واضحًا أنه وحده من سيتحمل كل شيء

بعد أن قدم هذا "الحاكم الأعظم للزمن" الذي ظهر فجأة وادعى أنه بذرة أبدية للزمكان نفسه، لم يسرع للهجوم، بل بدأت هالة مرعبة تتشكل على جسده تدريجيًا، تحمل لمحة من التطلع والسخرية المتعجرفة

ذلك الضغط المرعب كاد يجعل العالم الحقيقي للتجسد كله يتشقق، فتصرخ كائنات لا تحصى من الذعر، وتتعالى الصيحات وهي تبدأ في إظهار بوادر الهلاك

【"يا تجسد، لقد قلت إنك تريد قتلي، إذن سأأتي الآن لأرى كم أنت قوي فعلًا، أنت الذي كنت أقوى حاكم أعظم في السابق، هل ما زلت قادرًا على قتلي؟"】

أمام هذا الاستفزاز المقصود من الحاكم الأعظم للزمن، لو كان لو غان المعتاد لربما وزن المكاسب والخسائر وفكر في الهرب، لكن هاقيان الحالي لم تكن لديه هذه التحفظات، فرد بتعبير متحدٍ:

"الحاكم الأعظم للزمن؟ لم أسمع بك قط، ماذا، الآن صار أي فلان وعلان مؤهلًا ليصف نفسه بحاكم أعظم؟"

"قبل موت الحاكم الأعظم للتجسد، لم أرَ أي حكام عظماء آخرين يطلون برؤوسهم، لماذا تظهرون واحدًا تلو الآخر بعد موته؟"

"ماذا، تأخرت في الظهور لأنك كنت تخشى أن تُضرب حتى الموت لو ظهرت مبكرًا؟"

الواقع الحالي كان يقول إن الخصم جاء من أجله، وكان لو غان يعلم أن الصبر الأعمى لن يقوده إلا إلى نهاية سيئة، لذلك من الأفضل أن يواجهه مباشرة

في هذا الوقت، حتى لو أنكر أنه الحاكم الأعظم للتجسد فلن يفيد ذلك، فبمجرد عظم التجسد الأسمى وهيئة التجسد على جسده، لن يستطيع تبرئة نفسه

إلا إذا ظهرت نيكنيم بنفسها وتحولت علنًا إلى الحاكم الأعظم للتجسد أمام الجميع، فلن يقدر ببساطة على إثبات أنه ليس الحاكم الأعظم للتجسد

هذا اتهام كُتب عليه أن يحمله، ولا يمكنه التخلص منه أبدًا

في هذه الحالة، من الأفضل أن يتظاهر بالجرأة ويرى هل يستطيع استغلال الزخم ليصطاد في الماء العكر

وإن لم ينجح الأمر فعلًا، فلن يبقى أمامه إلا أن يذهب إلى النهاية

على أي حال، ومع التفويض السماوي فوقه، كانت ضربات المرفق قد سيطرت على عقله، وفي هذه اللحظة شعر هاقيان أنه يريد أن يمنح أي شخص لا يطيقه ضربتين بالمرفق، ولم يكن يخشى حقًا هذا الذي يسمونه الحاكم الأعظم للزمن

وأسوأ ما قد يحدث أن يتصادما ويموت

هوش!

بعد كلمات لو غان المستفزة، ارتجف جسد الحاكم الأعظم للزمن فجأة، ورغم أن وجهه خلف القناع الفضي لا يُرى، فلا بد أنه تلون بغضب شديد

من الواضح أن الحاكم الأعظم للزمن قد استُفز حتى انفجر غضبًا

"لسانك حاد، حتى اليوم وفي هذا الوضع ما زلت متعجرفًا ومتكبرًا كما كنت في ذلك الوقت، من تظن نفسك؟"

"هل تظن حقًا أنك ما زلت الحاكم الأعظم للتجسد كما كنت في تلك السنين؟"

"أنت تطلب الموت!"

اندفع عمود ضوء فضي، كأنه نهر نجوم السماوات التسع، بانفجار مرعب من النور، هابطًا من خارج العالم ومخترقًا نحو لو غان، وكانت القوة التي أطلقها أقوى آلاف المرات من إمبراطور تنين قمع عالم الجحيم ذي المخالب العشرة قبل قليل

في اللحظة التي هبط فيها النور، غرق العالم الحقيقي للتجسد كله فورًا في ضياء لا حد له، حتى صار من المستحيل رؤية أي شيء

في هذه اللحظة، شعر لو تشنقيان بأن كل خلية في جسده بدأت تطلق إنذارات، وحتى موهبة التفويض السماوي العليا بدأت تشعر بألم شديد

كان حظ التفويض السماوي الذي جلبته لؤلؤة التفويض السماوي أشبه بشمعة في مهب الريح، قابلة للانطفاء في أي لحظة

كان كل شيء كأنه يدفعه لتجنب الضربة الأولى والهروب من مركزها

لكن لو غان، الذي كان عقله متأثرًا بالتفويض السماوي، لم يعد في قلبه إلا القتال، ومن الطبيعي أنه لم يجد سببًا للتراجع

أنا أتجنب ضربته الأولى؟

"أصابع التجسد الثماني عشرة!"

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.