الفصل 405
محاكاة الشرير: بدء مجموعة الدردشة والفوز بالإمبراطورة - الفصل 405
الفصل 405: أصل العبور، خطة الأصل، بلورة الأصل الأولي
هذا على الأرجح الأسلوب الذي رتّبه الأصل بعد إعادة تشغيل الحضارة، بغرض التحقق من «نظريته»، بل ليوجّه ويحفّز ويختبر إمكانات الجنس البشري في العصر الجديد
إنه يعدّ بشر نجم الأرض العيّنة الأساسية للتجربة أو «فتيل الحضارة»، يراقب تطورهم في حالة «نقية»، وفي الوقت نفسه يقذف بعض العينات الأرواح إلى عوالم لا تُحصى لإجراء «تجارب ضبط»
ومعنى العابرين مثلك يقع هنا تحديدًا
أنتم تُقذَفون عشوائيًا إلى عوالم شتّى ببيئات مختلفة وقوانين عظمى وأشكال حضارة متباينة، كبذور تُزرع في أطباق زراعة مختلفة
بهذه الطريقة يراقب الأصل قابلية تكيف روح البشر وحدود نموّها وما الإمكانات التي قد تتطور تحت بيئات قصوى متباينة
و«المحاكي» وسائر الأدوات الذهبية التي يمنحها هي «أدوات اختبار» معيارية ودَفعة ابتدائية لضمان انطلاق التجربة من «خط بداية» أكثر عدلًا نسبيًا وتسريع عملية جمع البيانات
وعبورُه هو نفسُه لم يكن حظًا عرضيًا ولا طارئًا غير متوقع، بل جزءًا مُعدًا سلفًا من مخطط هذا الخبير في عالم البدء الأولي
بعد فهم هذا حصلت على وعي غير مسبوق بمكانك في رقعة الشطرنج الهائلة هذه
ما عدتَ مجرد فرد محظوظ، بل «موضوع تجربة» مختار، «نقطة بيانات» يُتحقق بها من إمكانية ما لتجاوز الجنس البشري بل والحياة نفسها
لكن يبرز سؤال أعظم أين يوجد الأصل الآن بعد أن أرسى مثل هذا المخطط المذهل
أترى قد تجاوز إلى مستوى أعلى أم يرقد في موضع مجهول
ما الغاية القصوى من تجربته الكبرى هذه الممتدة عبر عوالم لا تُحصى وعصور لا تُعد
ألمجرّد التحقق من إمكانات البشر أم لديه أجندة أعمق وأشد إدهاشًا
يبدو أن الطريق إلى استكشاف أصلك يشير إلى حقيقة أعمق وأجلّ
اتّباعًا للخطوط المبهمة المذكورة في نهاية النقش، مثل «منبع الطاقة» و«جذوة الحضارة»، أنت والشيخ مويوان ومكرمة قصر ميرو وقوي عشيرة الفوضى القديمة وغيرهم عبرتم طبقات من الممرات المنهارة حتى وصلتم إلى النواة الجوفية في أعمق موضع من مدينة أتلانتس
كان ذلك رواقًا دائريًا أوسع كثيرًا من الساحة العليا، تتوّجه قبة مرصّعة ببلورات مضيئة تحاكي سماء مرصعة بالنجوم، ورغم أن أكثرها خفت، أمكن لمح البهاء القديم
وفي مركز الرواق قاعدة بلورية ضخمة شفافة تصلها أنابيب طاقة لا تُعد، وفوق القاعدة كرة بلورية هائلة يزيد قطرها على عشرة أمتار، كأن بداخلها دوامة سديمية
غير أن ضوء الكرة البلورية الآن كان خافتًا يكاد ينطفئ، كقلب فقد نبضه
قال الشيخ مويوان بعينين تلتمعان وصوت مفعم بالحماس هذا الشيء ينبغي أن يكون نواة الطاقة ومركز التحكم للمدينة كلها، بل ولعصر الطاقة الروحية بأسره
قالت مكرمة قصر ميرو لنحاول تفعيله، لعل معلومات ما ما تزال متبقية
لم يتردد الجمع، فحقن كل منهم بعناية ما استطاع من قوة — سواء جوهر عظيم مكبوت، أو قوة شيطانية، أو تشي الفوضى — في الكرة البلورية الخافتة
في البدء لم يحدث رد فعل، لكن مع تدفق الطاقة المستمر بدأ السديم الراقد داخل الكرة يدور ببطء شديد ويبعث توهجًا واهنًا
وعند بلوغ الحقن حدًا حرجًا وقع طارئ فجأة
أضاءت الكرة البلورية مندفعة، وتجسدت من النور هيئة ضبابية مشوبة بجلال سامٍ ونَفَس عتيق
لم تتضح الملامح، لكن الجميع شعر أنها بصمة معلوماتية تركها الأصل
أطلقت تلك البصمة صوتًا جسيمًا وهادئًا يتردد في أعماق أرواح الجميع لاحقون، بلوغكم هذا المكان ومشاهدة أفول العصر القديم قَدَر كذلك
دمار عصر الطاقة الروحية كان من صنعي أنا
ليس لضغينة خاصة، بل «شرّ لا بدّ منه» حقًا
الطريق القديم اعتمد على الموهبة الفطرية فظل راكدًا كزهور بيت زجاجي لا تقوى على الريح والمطر
ولن يتحرر جنسنا من الاتكال إلا بكسر القفص وترك الحضارة تولد من الأطلال، فتطلب ما بداخلها وتسلك طريق تطور حقًا ذاتيّ لا نهائي الإمكان
وتركُ هذه البقية ليس ندمًا ولا «إرثًا»
وإنما لأزودكم أنتم «البذور» المرسلة إلى عوالم لا تُحصى والمصقولة بالاختبارات بقليل من «الغذاء» يعين على تثبيت الأساس ولعل طريقكم أمامًا يغدو أكثر سلاسة
وما إن خبا الصوت حتى تحطمت الكرة البلورية الضخمة بفرقعة
لكنها لم تصر ترابًا، بل تفككت في لحظة إلى سيل طاقة واسع هائل نقيّ فوق الخيال
لم تكن هذه الطاقة طاقة روحية فحسب، بل احتوت كذلك أثرًا من نغمة داو فطرية ومفهوم الخلق، منبعثة من أصل عالم البدء الأولي
وكأن لها حياة، انقسمت هذه الطاقة تلقائيًا إلى عدة مجاري اندفعت في أجساد كل خبير حاضر
دوي
شعرت بقوة دافئة واسعة تملأ أطرافك وعظامك في لحظة، تغذي كل شبر من لحمك ودمك وكل نَسَمة من روحك العظمى، ولا سيما ثمرة داو الفوضى لديك، إذ كالأرض الظمأى منذ دهر وقد نزلها غيث عذب، أخذت تمتص وتلتهم هذه الطاقة المماثلة في جوهرها عالية الجودة بسرعة غير مسبوقة
تسارع تطور الكون المصغّر داخل ثمرة الداو فجأة، ورسخت النجوم، وازدادت سلاسل القوانين العظمى وضوحًا، بل وارتجت ارتجافة خافتة شوقًا لتحول أبعد
ورغم كبح قواعد هذا العالم لمستواك، فلم يتسنّ لزَرعك أن يخترق حالًا، فقد نال أساس داوك — ولا سيما جودة أصل الفوضى — ترقية وترسيخًا لا يُقدَّران
والآخرون كذلك، فأساس تشكيلات الشيخ مويوان ونغمة الداو الهادئة لمكرمة قصر ميرو وقوة دم عشيرة الفوضى القديمة — جميعها تلقت تغذية وتعزيزًا كبيرين تحت هذا المنح من عالم البدء الأولي
ومع اكتمال الامتصاص عاد السكون إلى الرواق
تبادل الجميع النظرات بمشاعر معقدة يعسر وصفها
حيال «الأصل»، هذا السلف البشري الذي دفن عصرًا بيده ثم ترك هدية، لم يدروا أيمدحون شجاعته وبُعد نظره أم يحذرون من قسوته
لكن شيئًا واحدًا كان يقينًا نجم الأرض، بوصفه «حقل اختبار» الأصل وموطنه، أسراره الدفينة أكثر بكثير من أتلانتس وحدها
هذا الثَّرى المشكَّل والمُعاد تشغيله بيد خبير في عالم البدء الأولي لا بد أنه ما زال يخفي حقائق أعجب تتصل بداوه ومخططه العظيم
لم ينتهِ استكشافهم بعد
عند مغادرة أعماق البحر والعودة إلى السطح، ورغم أن زَرعكم بقي مكبوتًا على مرحلتي النواة الذهبية وروح الوليد بقواعد نجم الأرض، فإن قوة القتال الفعلية وأساس الداو وفهم القوانين العظمى لدى الجميع ارتفعت بوضوح بعد تعميد طاقة مشبعة بمفهوم عالم البدء الأولي في نواة أتلانتس، وغدت الهالة أكثر صقلًا وعمقًا
حاولت التواصل مع رفاق آخرين متناثرين في أنحاء الكوكب، مستكشفين، باستخدام تعاويذ يَشم تواصل سرية للطائفة واستشعار سلالي وأساليب أخرى يصعب على تقنية هذا العالم التقاطها
وتجمعت المعلومات المتناثرة شيئًا فشيئًا، فخطّت صورة للتيارات الخفية على نجم الأرض
ومن جهة الغرباء ورد أن لهم عثورًا محتملًا على موضع أسطوري يسمى «شانغريلا» في عالم سري بجبل جليدي ناءٍ على هضبة تشينغهاي-التبت
كان المكان محجوبًا بحاجز طبيعي قوي، وخبراء الغرباء يجمعون القوى لمحاولة اقتحامه قسرًا، وقيل إن آثارًا من زرع الأصل المبكر أو استنارته بالداو قد تكون مطمورة داخله
وفي الأثناء اكتشف خبراء عشيرة الكيلين القديمة وعشيرة الفوضى القديمة معًا طيًا فضائيًا مستقرًا للغاية في عمق مثلث برمودا الغامض
وأظهرت الاستطلاعات الأولية أن مجرى الزمن داخله مختلف تمامًا عن خارجه، تارةً بطيء كأنه متجمّد، وتارةً سريع كظل خاطف، يعج بمفارقات زمنية عجيبة
كان هذا على الأرجح متصلًا بداو الزمن الذي يتحكم به الأصل، ولعله موضع جرّب فيه قانون الزمن العظيم، أو استخدمه لتعجيل عمليات أو إبطائها
غير أن ما أقلق الجميع أكثر كان تحركات فصيل ذوي العمر الطويل الأشباح
منذ دخولهم نجم الأرض بدا كأنهم تبخروا تمامًا لا مشاركة في أي صراع على خرائب، لا هجوم على مستكشفين من فصيل ما، ولا تسرب حتى لطَيف من هالتهم الخاصة الملوِّثة العدمية
هذا الصمت التام المميت على النقيض من أسلوبهم المعتاد الفوضوي العنيف، أشبه بالهدوء الخانق الذي يسبق العاصفة، ألقى ظلًا على قلوب كل من يعرف بوجودهم وأورث خفقانًا خفيًا غير مفهوم
وبضمّ «محطة المراقبة» في أطلال كونلون إلى حقيقة دمار أتلانتس وإلى عقيدة الأشباح النهائية في العدم المنبعثة من «هاوية الصمت الأبدي»، تكوّنت في ذهنك فرضية مرعبة أترى فصيل الأشباح لم يقتحم نجم الأرض مصادفة
أفَلعلهم قد عقدوا من قبل صلة مجهولة بنجم الأرض، أو قل ببعض «نواتج جانبية» أو «مشكلات متبقية» من تجارب الأصل، بل ربما بخصومه
صمتهم لا يعني الانسحاب، بل هو أشبه بتنفيذ شعيرة أشد خطرًا وأتمّ سرًا تتطلب زمنًا للإعداد — مثل استدعاء وجودات أظلم غورًا، أو محاولة تلويث وتشويه الأصل الجوهري الذي تركه الأصل على هذا الكوكب
أورثتك هذه الفرضية قشعريرة
كان المشهد على نجم الأرض أعقد وأخطر مما تخيلت
وعلمت أنك لن تقدر بعد الآن على اتباع خُطا الفصائل الأخرى في الاستكشاف على نحو سلبي
لا بد أن تسبق الجميع، ولا سيما الأشباح المختفين في الظل، فتجد الإرث الجوهري الذي قد يكون الأصل خلّفه، أو مركز التحكم الأعلى سلطة في حقل تجارب نجم الأرض كله
فقط بانتزاع زمام المبادرة يمكن أن تأمل في مواجهة الأزمة الكبرى الآتية التي قد تجتاح نجم الأرض بأسره وتمتد أثرًا إلى بحر النطاق
والتفت بصرك إلى تلك الأماكن في الأساطير الشرقية الأكثر اتصالًا بالأصل أو «الإمبراطور السامي القديم» والأكثر رمزية — عمود السماء المنهار «جبل بوزهو» إشارةً إلى أطلاله أو إسقاطه التصوري، وجزيرة ذوي العمر الطويل السابحة «بنغلاي»، والأرض الأسطورية «هيلو» حيث رسم الأصل التراميم وشرح الداو
قررت الذهاب إلى هذه الأقاليم الأسطورية للبحث الأخير الأهم، أملًا في كشف اللغز الأخير والعثور على المفتاح للتعامل مع الأزمة
وبعد بضعة أشهر من السفر، بضمّ خيوط مستخرجة من نقوش أتلانتس وشذرات أطلال كونلون وأساطير شتى، أنت وسبعة أو ثمانية من خبراء النواة في طائفة شوانتيان المكرمة وقصر ميرو وتحالف السيف وسواها — وقد كُبِحت زراعتهم عند مرحلة روح الوليد إلى مرحلة تحوّل الروح — تمكنتم أخيرًا في صحراء نائية عميقة في وسط آسيا، عبر التقاط دقيق لاهتزازات فضائية، من تمزيق طي فضائي خفي للغاية قسرًا
وما إن عبرتم الحاجز المشوّه حتى انفسح المنظر فجأة
لم تكن سماء مملوءة بالرمال الصفراء، بل فردوسًا بديع الصورة بجبال ومياه صافية وتشي روحي خافت لكنه نقي
وفي مركز هذا الفضاء المطوي معبد سماوي قديم مهيب مشيّد من حجر سماوي أخضر مجهول، ينهض شامخًا
كانت أعمدة المعبد منقوشة بنقوش كإيقاد النار بحك الخشب، وكبح الفيضانات، وتقسيم الأقاليم التسعة، وكانت تذبذبات التشكيل وأنماط الطاقة التي بثّها من الأصل نفسه كهالة الأصل التي أحسستها في أطلال كونلون وأتلانتس
كان هذا على الأرجح أحد قصور الأصل القديمة أو مواضع داوه المهمة
انتعشَت عزائم الجميع وتوغلوا بحذر في استكشاف المعبد
وأخيرًا، في منطقة المذبح الجوهري، اعترضتهم ستارة نور قوية تتدفق بتوهج ذي تسعة ألوان وتحتوي قيودًا معقدة للزمكان
قال الشيخ مويوان بوجه مكفهر هذا القيد مما وضعه الأصل بنفسه، والأمر جلل
لا رجوع
هؤلاء الخبراء السبعة أو الثمانية الذين كانوا يومًا على الأقل في أواخر السامي ذو العمر الطويل، وإن سقطوا الآن، فقوتهم المتضافرة لا تزال مدهشة
أظهر كلٌّ قدرته العظمى، منهم من يشق بالقوة الغاشمة، ومنهم من يحل عقد عقد التشكيل، ومنهم من يفتش عن نقاط ضعف في دوران الطاقة
كان المسار بالغ العسر، فارتدت طاقة عاتية تقذف الجميع مرارًا، بل وأُصيب سامٍ من تحالف السيف بإصابة بليغة بقوة رد القيد حين هاجم عقدة جوهرية قسرًا فتقيّأ دمًا وخرّ أرضًا فاقدًا القدرة على المجابهة
وأخيرًا، وبعد ثمن فادح، أطلقت الستارة التساعية لونًا أنينًا حزينًا ولم تعد تطيق العبء، فتكسّرت شظايا كشظايا الزجاج
أوم
في لحظة تحطم القيد، فوق المذبح، اندفعت إلى السماء عدة ذخائر بهيّة تحمل نغمات داو مختلفة، فأضاءت جوف المعبد كأنه نهار
وعلى المذبح أربع ذخائر معلّقة
بلورة بحجم قبضة، كأن عنقاء قرمزية عظيمة تطير داخلها — يشم العنقاء القرمزية العظيم — يحتوي أصل قانون عظيم كامل وفعّال لعنصر النار
قارورة بحجم كف منحوتة من يَشم بلون الفوضى — نبع عودة الروح ذي الدورات التسع — يسيل في داخلها سائل تفوح منه رائحة عطرة تغذي الروح، وتكفي قطرة واحدة لإصلاح ضرر روح سامٍ ذو عمر طويل
جلد وحش يبدو قديمًا لكنه يتجاوب خفيًا مع الفضاء المحيط — جلد وحش الفراغ — منقوش عليه ببصمة ذهنية تقنيات الأصل السرية لطيّ الفضاء واجتيازه
وثلاث بلورات أصل أولي بحجم بيض الحمام لكنها تفوح بهالة كأن السماء والأرض انفتحتا آنًا وكل شيء بدأ
هذا الشيء يعين عونًا فريدًا لا بديل عنه لسوامٍ ذروةٍ على تكثيف بذرة داو حاكم سماوي
أي واحدة من هذه الذخائر الأربع لو وقعت في بحر النطاق لكفت لإشعال عاصفة دموية
وتحت ضياء الذخائر تجمّد الجوّ في المعبد الذي كان قد لان قليلًا بعد كسر القيد بالجهد المشترك
الطمع والرغبة والحيطة ونية القتل — ومشاعر شتى — لمعت سريعًا في عيون كل خبير
التحالف المؤقت، أمام فرصة مذهلة قد تغيّر مسار الداو، بدا هشًا وواهٍ البنيان
اهجموا
انفجرت المعمعة في لحظة
مزقت طاقات السيف الفضاء، وتلألأت تعاويذ عظيمة، وزأر تشي الفوضى
احمرّت عيون الجميع، يحاول كل واحد خطف الذخيرة الأقرب إليه وهو يطلق ضربات قاتلة لا رحمة فيها على «رفاقه»
وتحوّل جوف المعبد في طرفة إلى ساحة أشورا، زمجرةُ تصادم القدرات العظمى وعاصفةُ الطاقة الجامحة تكاد تمزق هذا الفضاء المطوي تمزيقًا
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.