الفصل 76 - أشباحُ العهدِ القديم
أصل الخطيئة - الفصل 76 - أشباحُ العهدِ القديم
يقولون إن الزمن كفيلٌ بشفاء الجراح، لكن في عالم "دراكا"، الزمن ليس طبيباً؛ إنه جزارٌ يسنُّ سكاكينه ببطء. ثماني سنوات.. ستة وتسعون شهراً مرت كأنها دهورٌ من الجليد والنار. لم تكن مجرد أيامٍ تُطوى في التقويم، بل كانت طبقاتٍ من "الظلام" تتراكم فوق أرواحنا حتى كدنا ننسى شكل الشمس.
خلال هذه السنوات، لم تعد "دراكا" تلك المملكة التي تضج بالحياة الزائفة؛ لقد تغيرت، تلونت شوارعها بالخوف الصامت. اختفى "دان" تماماً بعد تلك الليلة المشؤومة التي التهم فيها "قلب التنين". لم يره أحد، ولم يسمع عنه أحد. لكن غيابه لم يكن راحة، بل كان ثقلاً جاثماً على الصدور؛ كهدوءِ فوهةِ بركانٍ خامدٍ نعلم يقيناً أنه يغلي في الأسفل. الناس لم يعودوا يخشون صرخات ضحايا دان، بل صاروا يخشون "الفراغ" الذي خلفه. صاروا يتلفتون خلفهم في الطرقات الخالية، يتوقعون خروج ذلك الوحش الضاحك من أي ظل.
لكن، في قلب هذا الفراغ المرعب، وُلد شيءٌ آخر.. شيءٌ أكثر دقة، وأكثر برودة. وُلدت أسطورة "الشبح".
لم أعد ذلك المغتال الذي يترك خلفه دماءً وأشلاءً لتشهد على قوته. في السنوات الأربع الأولى، صقلتُ نفسي لأصبح "العدم". كنتُ أدخل قلاع النبلاء، وأخرج منها بأرواحهم دون أن يهتز ستارة أو يُسمع صرير باب. كنتُ أمحو الأهداف من الوجود قبل أن يدركوا أنهم ماتوا. وفي السنوات الأربع التالية، لم أكن أعمل وحدي.
ارتقت عصابة "ريومين" من مجرد مجموعة قتلة مأجورين في قبوٍ رطب، لتصبح "الحكومة الظل" للمملكة. "سكايرو"، بعقله الذي يزن مملكة، نسج شبكة عنكبوتية من الجواسيس والتجار والسياسيين الفاسدين، حتى صار يملك مفاتيح اقتصاد دراكا في جيبه. "نيرو"، الفتى الجبان سابقاً، تحول إلى حصنٍ بشري، قائدٍ ميداني يهابه أعتى المجرمين. و"جينا".. تلك القطة الشرسة، صارت "سيدة المعلومات"، ملكة المعلومات التي لا تخفى عليها دبيبة النملة في بلاط دراكا.
ولكن، رغم كل هذا الجبروت الذي بنيناه، كان هناك "سرٌّ" واحد.. خيطٌ رفيعٌ ومخفي، كنتُ أمسك به وحدي، بعيداً عن أعينهم جميعاً.
[الاجتماعُ السري: تحتَ ظلالِ الشك]
في قاع المقر الرئيسي لـ "ريومين"، في مستوى لم تطأه قدمُ عضوٍ عادي قط، كانت الجدران صماء، باردة، ومبنية من حجر البازلت الأسود الذي يمتص الصوت والضوء. كانت الرياح في الخارج تعوي كذئاب جائعة، لكن هنا.. في هذه الغرفة المعزولة، كان الصمت أشد رعباً من أي عاصفة.
شمعةٌ وحيدة كانت تتوسط الطاولة الخشبية الضخمة، تتصارع شعلتها مع الظلام المحيط، وتلقي بظلالنا المشوهة والعملاقة على الجدران، وكأننا وحوشٌ أسطورية تجتمع لتقاسم العالم.
كنتُ أجلس في الظل، وشاحي يغطي نصف وجهي، بينما كان "سكايرو" يجلس في المقابل. رأيتُ يده ترتجف بشكل طفيف وهو يعدل نظارته، حركة لا يلاحظها إلا من خبره لسنوات. كانت عيناه، تلك العيون التي اعتادت تحليل كل شيء ببرود، تلمعان الليلة بريبة حادة، وشكٍّ بدأ يتحول إلى يقينٍ مؤلم.
"راي.." بدأ سكايرو حديثه، وصوته يخرج هادئاً، لكنه كان يحمل ثقل جبل. "هذا المكان.. لم ندخله منذ سنوات التأسيس الأولى. لماذا استدعيتنا إلى هنا الليلة؟ ولماذا أبعدت الحراس والمستشارين؟"
مال بجسده للأمام، وانعكس ضوء الشمعة في عدساته. "الجو هنا مشبع برائحة سرٍّ لم تقله بعد.. هل تشك فينا؟ هل هناك خائنٌ بيننا؟ أم أن 'الشبح' الذي لا يهاب شيئاً.. بدأ يخشى ظله؟"
خلف سكايرو، كان "نيرو" يقف كالجبل. ذراعاه الضخمتان متقاطعتان فوق صدره، لكن يده اليمنى كانت قريبة بشكل خطير من مقبض سيفه الضخم. كانت عيناه تجوبان أركان الغرفة بقلق بدائي، وكأنه يتوقع هجوماً من الجدران نفسها.
"تكلم يا راي،" قال نيرو بصوت خشن. "ملامحك الليلة، وصمتك طوال الأسبوع الماضي.. تجعلني أشعر أن العالم الذي بنيناه بدمائنا طوال ثماني سنوات على وشك الانهيار فوق رؤوسنا. ماذا تخفي تحت هذا الوشاح؟"
أخذتُ نفساً عميقاً، وشعرتُ بثقل الأمانة التي نخرت عظامي لثماني سنوات وهي تتحرك في صدري. نظرتُ إليهما ببرود ظاهري، لكن في داخلي كان هناك بركان يوشك على الانفجار. كنتُ أعلم أن هذه اللحظة ستغير كل شيء. ستغير الصداقة، والولاء، والهدف.
"ثماني سنوات يا سكايرو.." قلتُ بصوت منخفض، عميق، تردد صداه في الغرفة. "ثماني سنوات وأنتما تتساءلان عن غيابي كل فجر. تظنان أنني أذهب للصيد؟ أو أنني أطارد السلام في الغابة؟ أم تظنان أنني أبحث عن الوحدة لأخفي ندوب 'أعين الخطيئة'؟"
صمتُّ للحظة، تركتُ كلماتي تعلق في الهواء، ثم أسقطتُ القنبلة ببرود:
"أنا لم أكن وحيداً قط. في تلك الغابة.. خلف شلالات الصدأ.. كنتُ أربي صاعقةً ستُحرق دراكا بأكملها."
تسمر سكايرو في مكانه. ضاقت عينا نيرو.
تابعتُ ونبرتي تزداد حدة: "الطفل الذي أنقذته قبل ثماني سنوات من حانة برين.. لم يكن مجرد طفلٍ يتيم من العامة. لم يكن مجرد مشروع خيري. ذلك الطفل.. اسمه ريو."
رفعتُ رأسي ونظرتُ في عيني سكايرو مباشرة: "إنه ريو ابن آرثر.. الوريث الشرعي والوحيد للدم الملكي النقي."
سقط الصمتُ علينا كالجبل المنهار. شعرتُ وكأن الزمن قد توقف في تلك الغرفة الرطبة.
تراجع نيرو خطوة للخلف، وارتطمت يده بالحائط الحجري بقوة، وكأنه فقد توازنه من هول الصدمة. جحظت عيناه، وفغر فاه بذهول لم أره فيه حتى في أشد المعارك دموية.
أما سكايرو.. العقل المدبر.. فقد تجمدت يداه في الهواء وهو يحاول تعديل نظارته. سقطت النظارة من يده، وارتطمت بالطاولة الخشبية بصوتٍ خافت، لكنه لم يبالِ بها. تاهت نظراته في الفراغ، وبدأ وجهه يشحب كأنه رأى شبحاً.
"آرثر..؟" همس سكايرو بصوت مهزوز، مكسور، كأنه يلفظ اسماً من الأساطير المحرمة. "الملك الطيب؟ الملك الذي قتله بارون غدراً وادعى رحيله؟ أنت.. أنت تقول أن ابنه حي؟ وأنك.. أخفيته تحت أنوفنا لثماني سنوات؟"
فجأة، ضرب سكايرو الطاولة بكلتا يديه، وصرخ بقهر هز الشمعة وكاد يطفئها: "كيف يا راي؟! كيف استطعتَ كتمان سرٍ يزن مملكةً كاملة؟! كنا نظنك تبحث عن السكينة.. كنا نغطي غيابك ونحمي ظهرك.. بينما كنتَ أنت تبني عرشاً من الجمر في الخفاء دون أن تخبرنا!"
ضرب نيرو الطاولة بقبضته لدرجة أن الخشب تشقق، وصاح بصوت مخنوق بالخذلان: "لماذا لم تشركنا؟! ثماني سنوات ونحن نقاتل في الظلال كاللصوص! لو علمنا أننا نحمي ابن آرثر.. لو علمنا أن هناك ملكاً شرعياً.. لكسرنا أسوار القصر منذ زمن! ألم نكن أهلاً لثقتك؟ ألم نكن إخوتك؟"
نظرتُ إليهما بعيني الحمراء التي بدأت تتوهج ببرود قتّال، وقفتُ ببطء، وملأت هالتي الغرفة لتذكرهم بمن أكون.
"لم أخبركما.. ليس شكاً في ولائكما، بل خوفاً عليه،" قلتُ بصرامة. "الثقة في دراكا هي عملة يقتلها الطمع. بارون لديه عيون في أنفاسنا.. في الجدران.. في الرياح. أي زلة لسان، أي نظرة خاطئة، أي همسة في لحظة سكر أو ضعف.. كانت ستعني رأسه، ورؤوسكم جميعاً."
مشيتُ حول الطاولة، واقتربتُ من سكايرو: "أردته أن يكبر بعيداً عن سياسة العصابات القذرة. أردته أن يتشرب الحقد مني أنا فقط. أردته أن يكون نصلاً نقياً، لا يعرف المساومة، ولا يعرف الرحمة.. لكي يكون ملكاً قادراً على ذبح بارون."
هدأت أنفاس سكايرو تدريجياً. بدأ عقله التحليلي يعمل بسرعة جنونية. التقط نظارته، مسحها ببطء بطرف قميصه، وبدأت ملامح الصدمة تتحول إلى شيء آخر.. ابتسامة داهية ومرعبة بدأت ترتسم على شفتيه.
"الآن.." همس سكايرو وهو يرتدي نظارته، وعيناه تلمعان بذكاء شيطاني. "الآن فهمت كل شيء. المخططات الهندسية التي طلبتها للأنفاق السرية في القصر قبل عامين.. دراستك المهووسة لنقاط ضعف حراس أسورا الـ 5 المتبقين.. طلبك لجمع أندر أنواع المعادن.. لم يكن ذلك لأجل انتقامك الشخصي يا راي."
نظر إليَّ سكايرو بإعجاب خالطه الرعب: "لقد كنتَ تمهد الطريق لزحف المَلك. كنتَ ترسم خارطة الموت لبارون وأبنائه موريل وسيريل لكي يمشي ريو فوق جثثهم إلى العرش."
وقف سكايرو بجدية مطلقة، وعدل ياقته، ثم انحنى برأسه قليلاً كأنه يؤدي قسماً جديداً لولاءٍ أعظم.
"خُذه إلى هنا يا راي. لم يعد الكوخ مكانه. الغابة لم تعد آمنة لملك. المقر بأكمله هو قلعته من الآن، وعصابة ريومين من هذه اللحظة ليست مجرد قتلة مأجورين.."
رفع سكايرو رأسه، ونظر إليّ وإلى نيرو بنظرة تفيض بالطموح: "نحن 'جيش الظل' للملك الحقيقي. سنطبخ لهم جحيماً لم يشهده تاريخ دراكا."
[قبرُ الأم.. وعزاءُ الشبح]
خرجتُ من المقر والليل لا يزال يلف العالم بعباءته. اتجهتُ للغابة الشرقية، وفي طريقي مررتُ بشجرة البلوط العتيقة، تلك الشجرة التي شهدت تدريباتنا، وضحكاتنا، ودموعنا.
هناك، تحت التراب الرطب، ترقد والدة ريو. في السنة الخامسة، نال منها المرض. لم يكن مرضاً عادياً، بل كان مرض "القهر" والتعب. جسدها الذي تحمل سنوات الفقر والهرب لم يعد يحتمل. أتذكر ليلتها الأخيرة، كانت تمسك بيدي بقوة واهنة، وعيناها تفيضان بالدموع.
"راي.." قالت بصوت مبحوح. "اجعلهُ ملكاً قوياً.. لا تجعلهُ يرحم من سلبوه والده.. عدني أنك ستكون سيفه ودرعه."
وعدتها. ومنذ ذلك اليوم، صرتُ لـ ريو الأب، والمعلم، والوحش الذي يوجه غضبه.
وصلتُ إلى الساحة التدريبية المخفية خلف الشلالات. الضباب كان كثيفاً، يغطي الأرض كبساط من الدخان الأبيض. لكن.. كان هناك شيء يمزق هذا الضباب. هالة من القوة الخام تنبعث من المنتصف.
هناك وقف ريو.
في السادسة عشرة من عمره، صار ريو معجزة بشرية. لم يعد ذلك الطفل النحيل. كان طوله فارعاً، وجسده الضخم مرسوم بعضلات صلبة ومرنة في آن واحد، كأنها نُحتت من صخر الجبال.
لكن التغيير الأكثر إثارة ورعباً كان شعره.
لقد اختفى السواد. تحول شعره بالكامل إلى الأبيض الفضي اللامع، كأنه انعكاس لضوء القمر على الثلج. كان طويلاً، ينسدل على كتفيه العريضين ويتموج مع هالته الخاصة حتى في سكون الرياح. هذا البياض لم يكن شيباً.. كان دليلاً على استيقاظ "دماء التنين النقي" بداخل جسده. الجينات الملكية القديمة قد طغت على بشريته.
كان يرتدي سراويل سوداء فضفاضة، وصدره العاري يظهر ندوب التدريبات القاسية التي خضناها معاً. التفت إليّ بمجرد أن وطئت قدمي الساحة. عيناه.. لم تعودا بشريتين. كانت ذهبية، بحدقة مشقوقة طولياً، تلمع ببريق ملكي مرعب ومقدس.
غرز سيفه التدريبي الضخم في الأرض، وانحنى باحترام، لكنه انحناءٌ فيه هيبة: "سيد راي.. لقد تأخرت اليوم."
صوته كان عميقاً، رخيماً، يحمل هيبة فطرية تجبرك على الاستماع، وكأنه صدى قادم من قاعة عرش قديمة.
ابتسمتُ تحت وشاحي. لقد نجحت. لقد صنعتُ الوحش الذي سيأكل بارون.
"ريو.. لقد حان الوقت،" قلتُ له وأنا أقترب.
[الاعترافُ الكبير: حقيقةُ الدمِ والنار]
جلسنا بجانب قبر أمه، تحت ظل الشجرة. كان ريو ينظر للقبر بصمت، ويده تمسح على التراب برفق.
"سيد راي.." قال ريو دون أن يرفع نظره. "لقد سألتني لسنوات عن والدي.. وعن سبب عيشنا في هذا المنفى. وعن هذا الشعر الأبيض الذي ينمو، وعن القوة التي تغلي في عروقي وتكاد تمزقني.. كنتَ دائماً تقول: (ليس الآن). هل حان الوقت؟"
نظرتُ إلى عينيه الذهبيتين، ورأيت فيهما نضجاً يفوق عمره بمراحل.
"نعم يا ريو.. اليوم سأعطيك الحقيقة كاملة. الحقيقة التي ستغير مصيرك ومصير هذا العالم."
بدأتُ أسرد له الحكاية. لم أجملها، ولم أخفف من وطأتها.
حكيتُ له عن أبيه "آرثر"، الملك الذي كان يحب الشعب بصدق، وكيف كان يتسلل من القصر كاللص ليرى أمه، لأنه كان يجد في كوخها الحب الذي افتقده في قصره البارد. حكيتُ له عن "بارون".. العم الذي كان يبتسم في وجه أخيه بينما يسن خنجره خلف ظهره.
"ليلة التتويج.." قلتُ بصوت يملؤه الأسى. "لم يتنازل والدك عن العرش كما يدعي التاريخ المزيف. بارون.. طعن أخاه الأكبر في ظهره. سرق التاج من فوق رأسه وهو ينزف. ولم يكتفِ بذلك.. بل أمر حراسه بسحب جثة والدك، وربطها بالأثقال، وإلقائها في البحر لتنهشها الأسماك وتخفي الجريمة."
بينما كنتُ أتحدث، كنتُ أراقب ملامح ريو.
توقعتُ أن يبكي. توقعتُ أن يصرخ.
لكنه لم يفعل.
تجمد وجهه. تحولت ملامحه إلى قناع من الحقد الخالص والبارد.
بدأت الأرض تهتز تحته. الحصى الصغير بدأ يرتفع في الهواء حوله بفعل ضغط المانا المنبعث منه. رأيتُ شعره الأبيض يرفرف بعنف رغم انعدام الرياح.
بدأت هالة ذهبية شفافة، مرعبة وثقيلة، تخرج من جسده، محطمة الصخور الصغيرة من حولنا.
"إذن.." همس ريو، وصوته كان يشبه صوت احتكاك صخرتين ضخمتين. "بارون.. وموريل.. وسيريل.. هم يعيشون في قصر والدي؟ ينامون في غرفته؟ يشربون من كأسه؟ بينما أكلت الأسماك جسد أبي؟"
وقف ريو ببطء. ومع وقوفه، تضاعفت ضخامة هالته حتى شعرتُ أنا، الشبح، بضغطٍ يجبرني على التراجع خطوة. تحولت عيناه بالكامل إلى الذهب المتوهج.
"سيد راي.." التفت إليّ، ولم يكن هناك طفلٌ في عينيه. "شكراً لأنك أبقيتني حياً. وشكراً لأنك علمتني كيف أقتل."
سحب سيفه من الأرض، ورفعه نحو القمر.
"أقسمُ بدم والدي الذي سُفك غدراً، وبصبر أمي التي ماتت قهراً.. أنني سأجعل عائلة بارون تتوسل للموت."
جزّ على أسنانه، وبرزت أنيابٌ صغيرة حادة:
"سأحرق قصورهم حجراً حجراً.. وسأطحن عظام حراسهم.. وسأستعيدُ تاجي، حتى لو اضطررت لغسله بدمائهم جميعاً."
نظرتُ إليه، فرأيتُ وريثاً لا يعرف الرحمة. رأيتُ التنين الذي استيقظ ولن ينام حتى يشبع.
ابتسمتُ خلف وشاحي.
"هذا هو ملكي،" همستُ لنفسي. "فلتستعد يا بارون.. الجحيم قادم إليك."
quart : احااااا اهرب يابارون
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.