حكايات غريبة عن الأشباح
الفصل 82 - الفصل 82

حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 82 - الفصل 82

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 82

[الفصل 82 زوج الذئب (11)]

في شهرها العاشر، حان وقت المخاض. أيقظ صراخ الطفل هان رومي التي كانت غائبة عن الوعي، كانت شفتاها شاحبتين وشعرها مبللاً بالعرق. "مبارك يا سيدتي، لقد رزقتِ بصبي".

تمنت هان رومي أن تنجب ابناً لـ يو شينغ، ولم تكن تتوقع أن تتحقق أمنيتها بهذه السرعة، ثم فقدت وعيها مرة أخرى بعد أن استنفدت كامل طاقتها.

عندما استيقظت، وجدت يو شينغ جالساً عند رأس السرير، يحمل الطفل بين ذراعيه وينظر إليها بسعادة قائلاً: "يا زوجتي، لقد رُزقنا بابن". كانت فرحة ديزي تفوق الوصف.

قالت هان رومي وهي تنظر إلى يو شينغ بسعادة: "سيدي، امنح الطفل اسماً".

فكر يو شينغ قليلاً ثم أجاب: "ما رأيكِ في تسميته (الطفل الضائع)؟".

لقد حُلّ كل شيء بقدوم هذا الطفل.

ومرت الأيام حتى حان موعد احتفال "البدر" للطفل، وفي ذلك اليوم، حضر العديد من أصدقاء هان تشينغمو القدامى. ورغم أن الجميع تعمدوا تجنب ذكر هان تشينغمو، إلا أنه كان من الواضح من تعبيرات هان رومي أنها كانت تتنهد حزناً في إحدى الزوايا. وفي المساء، وبينما كان يو شينغ لا يزال يستقبل الضيوف، شعرت هان رومي بالتعب فعادت إلى غرفتها لتستريح. ولخوفه عليها من الإرهاق، عهد يو شينغ بالطفل إلى المربية لتتمكن هان رومي من النوم بسلام. والغريب في الأمر أن هذا النوم جعل هان رومي تشعر وكأنها استيقظت حقاً، أو على الأقل، لم تشعر بهذا الشعور منذ زمن طويل. كانت الغرفة في حلمها غارقة في الظلام، فلا مصباح يضيء، والرياح تصفر خارج النافذة. فجأة، طفا ظلٌ في الداخل، فارتعبت هان رومي وسألت بصوت مذعور: "من هناك؟!".

أجاب صوت هرم مرعب لا يشبه أصوات الأحياء: "نعم… إنه أنا…".

لم يكن ذلك الصوت غريباً على مسامع هان رومي أبداً، ورغم أنها لم تتبين ملامحه، إلا أنها هتفت بيقين: "أبي!".

قال الظل وهو يطفو ببطء نحوها مقترباً أكثر فأكثر: "أما زلتِ تعترفين بي كأب؟". وفجأة، ظهر وجه شاحب يميل للخضرة أمامها؛ لقد كان هان تشينغمو! كان ينظر إليها بكراهية وهو يقول: "إن كنتِ لا تزالين تذكرين أنني والدكِ، فلماذا أنجبتِ ابناً من عدوي اللدود وقاتلي؟!".

ردت هان رومي بذهول وهي تنظر إليه: "أبي، ماذا تقول؟ أي عدو وأي قاتل؟". لقد أنساها قدوم الطفل كل شكوكها السابقة حول يو شينغ.

لم يكف هان تشينغمو عن السخرية، وبعد ضحكة مريرة بدأ بالبكاء قائلاً: "ماذا اقترفت في حياتي السابقة لأبتلى بابنة تتخذ من لصٍ زوجاً لها!".

قالت هان رومي: "أبي، لا تبكِ، أخبرني على مهل، ماذا حدث؟". كانت هان رومي تخشى الأشباح، لكنها لم تخف من والدها؛ فمنذ طفولتها لم يؤذها قط، وآمنت أنه حتى لو لم يعد بشراً، فإنه لن يضرها أبداً.

استمر هان تشينغمو في البكاء ووجهه يزداد شحوباً، ثم تنهد فجأة وقال: "يا ابنتي، لقد غُرّر بكِ، من بين ألف خيار، اخترتِ ذئباً غادراً ليكون زوجاً لكِ".

هزت هان رومي رأسها وهي غير مستعدة لتصديق أن يو شينغ قتل والدها من أجل السلطة، وقالت: "لا… يو شينغ لن يؤذي والدي أبداً. لعل الأمر التبس عليك يا أبي؟ ربما شخص آخر هو من آذاك".

بدأ يصف بكلماته ما حدث في الليلة التي اختفى فيها؛ ففي منتصف الليل، غادر كوخه القشي ورأى الضوء لا يزال مشتعلاً في مكتب يو شينغ، فأراد الذهاب ليستطلع الأمر.

[نهاية هذا الفصل]

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .

 من مركز الروايات . تذكّر  أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.