الفصل 80 - الفصل 80
حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 80 - الفصل 80
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 80
[الفصل 80: زوج الذئب (9)]
أمام صرخات وتوسلات الخادمة، هدأت هان رومي تدريجياً. كانت هذه الخادمة قد خدمتها لسنوات طويلة، لذا فهي تفهم طباعها جيداً. ومن نظراتها، بدا أن هناك أمراً مخفياً، لكن هان رومي لم تكشفه علانية.
«انهضي، لقد خدمتِني لفترة طويلة، لذا لن أحاسبكِ هذه المرة. اذهبي إلى غرفة الحطب وراجعي نفسكِ هناك».
«شكراً لكِ على لطفكِ يا آنسة». انحنت الخادمة بسرعة وقدمت شكرها.
بعد مغادرة الخادمة، ساور يو شينغ شعور بالغرابة فسأل: «يا آنسة، قد تكون هذه خيطاً للعثور على والدكِ، فلماذا عفوتِ عن تلك الفتاة بهذه السهولة؟»
أجابت هان رومي بابتسامة: «لقد أضاعتها دون قصد وعثر عليها آخرون، لذا لا ذنب لها في الأمر». ثم وضعت قلادة اليشم في جيب ثوبها، وتذكرت شيئاً فجأة فقالت: «شيانغ قونغ، لم تتحدث عن أخبار (اليامن) مؤخراً. هل هناك قضية كبرى تشغلك؟»
«نعم، لولا تذكيركِ يا سيدتي لكنتُ قد نسيت». ضرب يو شينغ الأرض بقدمه وسارع بتبديل ملابسه قائلاً: «لقد أصدر مسؤول من البلاط الإمبراطوري أمر اعتقال، حيث يريدون القبض على اللص الخطير (جيانغ يانغ شيوه تشونغ في)، وأمرني بتفتيش المدينة بأكملها خلال ثلاثة أيام».
ببطنها المستدير وهيئة الزوجة الصالحة الحامل، لم تعد طباع هان رومي حادة وماكرة كما كانت في السابق.
نظر يو شينغ إلى هان رومي برضا وقال بلطف: «أنا محظوظ حقاً بامتلاك زوجة صالحة مثلكِ». ثم انطلق مسرعاً كريح عاصفة خارج القصر البارد.
بمجرد مغادرة يو شينغ، تغيرت ملامح هان رومي وهرعت مسرعة إلى غرفة الحطب. فتحت الباب لتجد الخادمة (يينر) جالسة بجانب أكوام الحطب تبكي بحرقة، فأسرعت لمساعدتها على النهوض قائلة: «كفى بكاءً يا يينر، لقد ظلمتُكِ بتمثيليتي تلك، أخبريني بسرعة، ماذا حدث؟»
«آنسة…» شهقت الخادمة وهي تنفجر بالبكاء قائلة: «سيدي… سيدي، قد يكون قد قُتل!»
«لماذا تقولين هذا؟» سألت هان رومي بقلق وهي تمسك بيد الخادمة بشدة.
مسحت الخادمة دموعها وتلفتت حولها لتتأكد من خلو المكان، ثم قالت بصوت خفيض: «آنسة، هل تعرفين أين وجدتُ هذه القلادة اليشمية؟ لقد كنتُ في السوق أشتري لكِ أحمر الشفاه، وفجأة مر بي متسول يطلب طعاماً، فأعطيته بعض المال، وحينها لمحتُ قلادة السيد اليشمية معلقة على خصره. لقد عشتُ في منزل هان طويلاً وأعرف مقتنيات السيد الشخصية جيداً، لذا سألتُه من أين حصل عليها…».
استرسلت الفتاة في وصف كيفية حصولها على القلادة؛ فقد أخبرها المتسول أنه وجدها في مكان ليس ببعيد عن المقاطعة، وتحديداً بالقرب من منحدر (وانهوا). هناك، وجد بقايا رجل هاجمه وحش وقتله، فأخذ القلادة من بين كومة العظام. لم يكن المتسول يدرك قيمتها الحقيقية، بل ظنها مجرد زينة جميلة فاحتفظ بها، وبدافع الامتنان قدم هذه القلادة للخادمة.
بما أن الجثة لم تُكتشف من قبل، فقد ظل بصيص من الأمل يراود قلب هان رومي، لكنها الآن شعرت بالدنيا تدور بها وكادت أن تفقد وعيها. ساندتها الخادمة حتى عادت إلى غرفتها، وهناك لم تطق هان رومي صبراً، فأمرت الخادمة بأن تأخذها فوراً إلى المكان الذي عُثر فيه على قلادة اليشم.
[نهاية هذا الفصل]
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .
من مركز الروايات . تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.