الفصل 71 - الفصل 71
حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 71 - الفصل 71
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[الفصل 71]
لم يعد وانغ تشوان، الذي كان واقفًا بجانبه، يطيق صمتًا، فتدخل موضحًا لمعلم مكتب شؤون الطلاب: "المصاب ليس شخصًا صالحًا، فقد حاول ابتزاز لي وينيو قبل الحادث، وما فعله الأخير لم يكن سوى دفاع عن النفس".
"أنت…" نظر معلم مكتب شؤون الطلاب إلى وانغ تشوان ثم إلى لي وينيو متسائلًا: "هل ما قاله صحيح؟"
"نعم." لم يرغب لي وينيو في التحدث عن الأمر في البداية؛ إذ لم يظن أنه يستحق الذكر، ولكن بما أن وانغ تشوان قد فتح الموضوع، فمن المرجح أن لديه نوايا حسنة، لذا اعترف ببساطة.
ما إن سمع المعلم ذلك حتى تغير موقفه على الفور، وسأل بقلق: "من هو الطرف الآخر؟ ولماذا يبتزك؟"
"يبدو أنه زعيم عصابة يتسكع في الخارج، يدعي أنني سرقت صديقته…" كان موقف لي وينيو في هذه اللحظة يشبه موقف الطالب المثالي.
"لماذا لم تخبرني بذلك من قبل؟"
"لم أفكر في الأمر كثيرًا حينها، وشعرت أنني قادر على حل مشاكلي بنفسي."
"لكنك طالب الآن، ولا تملك القدرة على حل مثل هذه المشاكل بمفردك، هل تفهم؟ إذا لم تخبر المعلم، فكيف يمكنه حمايتك؟ والداك في الخارج وقد ائتمنا المدرسة عليك، ونحن ملزمون بضمان سلامتك."
"…" كان لي وينيو مرتبكًا. الآن، بات عليه أن ينظر إلى معلمي قسم شؤون الطلاب بمنظور مختلف؛ فالكثير من المعلمين حاليًا لا يهتمون إلا بالدرجات ومصالحهم الشخصية، وقلما تجد معلمًا يهتم بطلابه حقًا. "أيها المعلم… أنا…"
"لا تقل شيئًا، سأتولى أنا حل هذه المسألة." ضرب المعلم الطاولة بيده ونهض ناظرًا إلى لي وينيو: "عد إلى فصلك وتابع دروسك، وسأهتم أنا بهذا الوغد."
"هاه؟" فغرت لي وينيو فمه من الدهشة حتى كاد يتسع لثمرة "لوكات".
جذب وانغ تشوان لي وينيو برفق، رغبةً منه في تجنيبه المزيد من المتاعب. وعندما هما بمغادرة الغرفة، ناداهما المعلم مجددًا: "مهلًا، أنت… أيها الحارس الشخصي…"
عندما سمع وانغ تشوان المعلم يناديه، أدار رأسه ببطء ونظر إليه، منتظرًا ما سيقوله، فقال المعلم: "بما أنك الحارس الشخصي للي وينيو، فعليك السهر على سلامته. تعال إليّ بعد المدرسة لأعطيك تصريحًا، وإذا سألك أحد عن سبب دخولك وخروجك من المدرسة بحرية، فقل إنني من وافق على ذلك."
"شكرًا لك أيها المعلم." ارتسمت ابتسامة على وجه وانغ تشوان؛ فقد ترك هذا المعلم لديه انطباعًا جيدًا.
سارت الأمور بسلاسة غير متوقعة، حتى أن لي وينيو لم يصدق أنه تجاوز الموقف بهذه السرعة. بعد مغادرة المكتب، ربت على كتف وانغ تشوان قائلًا: "أنت رائع حقًا."
"لقد قلت الحقيقة فقط." استعاد وانغ تشوان ملامحه الجادة، وعاد الاثنان إلى الفصل معًا، أحدهما دخله والآخر وقف خارجه.
كانت هذه ملامح حياة وانغ تشوان الجديدة في هذا العالم؛ يستيقظ صباحًا ليرافق لي وينيو لتناول الإفطار، ثم يذهبان إلى المدرسة ويعودان للمنزل. ومن الغريب أن لي وينيو، رغم شخصيته غير التقليدية، لم يكن كبقية الشباب؛ فلا يرتاد الحانات، ولا يفعل شيئًا سوى الضحك أحيانًا على الجميلات في المدرسة. كما قلّت المشاكل التي يفتعلها، وحتى عندما كانت العصابات تحاول اعتراض طريقه، كانوا يتراجعون بمجرد رؤية وانغ تشوان بجانبه، فلا يجرؤ أحد على إزعاجه.
في غضون أسبوع واحد، صار لي وينيو ووانغ تشوان من مشاهير المدرسة. كان الفتيان يتذمرون من وسامتهما ومن خلفية لي وينيو العائلية المرموقة، بينما كانت الفتيات يتهامسن بإعجاب؛ فإذا كان لي وينيو وسيمًا، فقد كان حارسه الشخصي يفوقه وسامة بمراحل. كان سيرهما معًا يشكل مشهدًا لافتًا في أروقة المدرسة، حتى أن لي وينيو سمع من زملائه أن إحدى المعلمات الشابات كانت تتهامس بشأن وانغ تشوان، وربما لم يكن ذلك الإعجاب مجرد خفقان عابر للقلب.
[نهاية هذا الفصل]
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]