حكايات غريبة عن الأشباح
الفصل 66 - الفصل 66

حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 66 - الفصل 66

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 66

[الفصل 66]

"إلى أين تذهب؟" سأل وانغ تشوان بلطف.

التفت الصبي برأسه، وعندما رأى غريبًا، ذُعر ونهض عن الأرض بسرعة. "مرحبًا، من أنت؟"

"أنا وانغ تشوان." كانت هذه أول ابتسامة يرتسم بها وجه وانغ تشوان منذ وصوله إلى هذا العالم، وقد قرر أن يمنحها لهذا الصبي لأنه لم يرغب في إخافته.

نظر الصبي إلى وانغ تشوان وكأنه يرى وحشًا، وربما كان ذلك بسبب وسامة وانغ تشوان المفرطة. "يا له من اسم غريب، ولماذا وضعت يدك على كتفي؟"

"لدي أمر أريد مناقشته معك."

"مستحيل!" بدا التعبير على وجه الصبي متفاجئًا للغاية، وابتلع ريقه بصعوبة حتى سقط الطعام من يده، ثم ولى هاربًا.

مهما بلغت سرعة الصبي في الركض، لم يكن ليسبق وانغ تشوان أبدًا، لكن وانغ تشوان لم يفكر في تجاوزه، بل اكتفى بملاحقته. رأى المارة في الشارع رجلًا وسيمًا يطارد فتىً يصغره حجمًا، فتعالت الهمسات والتساؤلات عما يجري. ركض الصبي في المقدمة ووانغ تشوان يتبعه، واستمرت المطاردة عبر ستة شوارع حتى دخل الصبي في طريق مسدود. كانت ساقاه ترتعشان وهو ينظر إلى وانغ تشوان برعب قائلًا: "أحذرك، لا تقترب! هل تظن نفسك معلمًا؟ حتى لو قتلت طلابك، فستُسجن!"

"أنا لست معلمًا." ابتسم وانغ تشوان؛ فقد وجد هذا الصبي مضحكًا لظنه أنه معلم. "وحتى لو كنت معلمًا، فلا ينبغي أن تركض بهذه السرعة بمجرد رؤيتي، أليس كذلك؟"

"لست معلمًا؟ تش~ إذن لماذا طاردتني كل هذه المسافة؟" استرخى تعبير الصبي قليلًا وبدأ يلهث لالتقاط أنفاسه.

رد وانغ تشوان بهدوء: "لقد أخبرتك للتو، لدي أمر أريد مناقشته معك."

"أنا لا أعرفك، فما الذي سنناقشه؟" نظر الصبي بريبة إلى الغريب الواقف أمامه.

عزيزي القارئ، إذا رأيت هذا النص في موقع آخر، فاعلم أنهم عجزوا عن حذف اسم مَركز الرِّوايات.

أجاب وانغ تشوان مباشرة: "ليس لدي مكان أذهب إليه، فهل يمكنني العيش في منزلك؟"

"تعيش في منزلي؟ هل جننت!" بعد أن أدرك الصبي أن وانغ تشوان ليس معلمًا في المدرسة، لم يعد يأخذه على محمل الجد. فأي شخص يلتقي بغريب في الشارع يطلب طلبًا كهذا سيعتبره كاذبًا أو مجنونًا. لم يرغب الصبي في الاهتمام بهوية وانغ تشوان، فمر من جانبه محاولًا الخروج من الزقاق. ومع ذلك، ما إن وصل إلى المخرج حتى تراجع بسرعة، لأنه رأى أشخاصًا لا يود رؤيتهم الآن؛ مجموعة من المشاغبين يتجولون في الشوارع، ويبدو أنهم يبحثون عنه.

عندما رأى وانغ تشوان أن الصبي قد توقف، نظر بدوره إلى الخارج وسأل بارتباك: "لماذا لا تخرج؟"

"ليس من شأنك إن كنت سأغادر أم لا." كان الفتى، الذي يبدو في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمره، حاد الطباع، فهو في سن التمرد المعتاد في هذا العالم.

لم تكن إجبار الناس من عادات وانغ تشوان، وبما أن الفتى رفض طلبه، لم يرغب في الضغط عليه، فاستعد للمغادرة والبحث عن مرشح آخر. في تلك اللحظة، اندفع أحد أفراد العصابة نحو الزقاق صارخًا بحدة: "لي وينيو! أنت هنا…" وقبل أن يكمل كلامه، اصطدم بوانغ تشوان الذي دفعه برفق بيده، فارتد الصعلوك وسقط أرضًا. لم يدرك ذلك المشاغب قوة الشخص الذي أمامه، وظن أنه مجرد شريك للصبي، فنهض وصرخ: "أنصحك ألا تتدخل فيما لا يعنيك، وإلا فلا تلومنّ إلا نفسك!"

"لا أرغب في التدخل في أي شيء." لم يكن وانغ تشوان يكترث لهؤلاء الناس، فلديه مهام أهم ليقوم بها، لذا استدار وهمّ بالرحيل.

عندما رأى الصبي أن وانغ تشوان على وشك المغادرة، وقبل أن يهاجمه أفراد العصابة، أمسك بوانغ تشوان وعيناه تفيضان بالأمل، وهمس له: "ألم تكن تريد العيش في منزلي؟ إذا طردت هؤلاء، فسأسمح لك بالبقاء عندي!"

"ماذا؟" لم يفهم وانغ تشوان مقصد الصبي تمامًا، كما أنه لم يرغب في التورط في قتال. "أنا آسف، أنا لا أقاتل."

"هذا ليس قتالًا، بل حماية لي! إنهم أشرار!" عندما رأى الصبي رفض وانغ تشوان، تملكه التوتر، فلو غادر وانغ تشوان الآن، سيكون في مأزق حقيقي.

[نهاية هذا الفصل]

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .

 من مركز الروايات . تذكّر  أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.