الفصل 252 - الفصل 252
حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 252 - الفصل 252
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 252
[الفصل 252 مياو يين (واحد وأربعون)]
أوصل لي وينيو آي مي أولاً إلى فندق، ولم يكن الفندق نفسه الذي نزلت فيه المرة السابقة. لم يستطع لي وينيو تخمين ما يدور في ذهن آي مي حالياً، فسألها بقلق: "أنتِ… هل ما زلتِ تتبعين ذلك الشخص؟". وكان الشخص الذي يشير إليه لي وينيو هو "الزعيم الأسود" الذي طعنه وانتحل شخصيته.
التفتت آي مي ونظرت إلى لي وينيو، لكنها لم تجب، بل مضت نحو الفندق. ولم يكتشف لي وينيو بطاقة العمل التي تركتها آي مي على مقعد السيارة إلا بعد أن ابتعدت كثيراً؛ كانت البطاقة تحمل كلمة "مي" وكلمات أخرى.
عندما عاد لي وينيو إلى المنزل، فوجئ بأن وانغ تشوان لم يكن وحده، بل كانت هناك فتاة صغيرة أيضاً. كانت ترتدي أزياء "مياو"، أليست هذه "أكو"؟ سأل لي وينيو وانغ تشوان بحماس: "أين وجدتها؟".
"لقد جاءت بمفردها"، رد وانغ تشوان ببرود.
نظرت أكو إلى لي وينيو وابتسمت، ثم قالت بصوت طفولي رقيق: "لقد كنتُ هنا من قبل، وأتذكر الطريق".
"لماذا رحلتِ دون وداع في المرة السابقة؟ لقد جعلتنا نقلق عليكِ". أراد لي وينيو أن يمد يده ليحتضن أكو، لكنها تراجعت وقالت بنبرة ناضجة: "هناك فرق بين الرجال والنساء".
"يا للهول، أنتِ مجرد طفلة!". كان لي وينيو يعلم أن أطفال هذه الأيام ناضجون، لكنه لم يتوقع أن تكون ناضجة إلى هذا الحد، فلم يبدُ عليها أي أثر للبراءة الطفولية.
ابتسم وانغ تشوان قليلاً، ومد يده بشيء ما إلى لي وينيو. تناوله لي وينيو وتفحصه بعناية، ليكتشف أنه صندوق. وفي اللحظة التي فتحه فيها، انطلقت منه كائنات صغيرة؛ سقط أحدها على الأرض، وعلق آخر بملابس لي وينيو، مما جعله يصرخ رعباً: "عقرب!"، وألقى بالصندوق بعيداً. وبعد أن رماه، ندم بشدة؛ فقد بدأت تلك العقارب تتحرك في كل مكان بشكل مزعج، فاندس بعضها تحت الأريكة، وتسلل بعضها الآخر نحو المطبخ. كانت هناك العشرات منها، مما أصاب لي وينيو بالارتباك، ولم يعد يعرف أين ستذهب، فنظر إلى وانغ تشوان بوجه عابس واشتكى قائلاً: "لماذا أخفتني بهذا الشيء؟".
"لم أحضره أنا، بل أكو"، وأشار إلى من بجانبه.
أومأت أكو برأسها وقالت بصوت مسموع: "وجدتُ هذه العلبة في تلك المدرسة. أعتقد أن ذلك الشخص تركها هناك ليستخدم هذه العقارب في إيذاء الآخرين، لذا أخذتها بعيداً".
"أنا غاضب منكِ، لماذا أحضرتِها إلى منزلي؟". كان لي وينيو يرتعد خوفاً من هذه الكائنات الصغيرة؛ فالعقارب سامة للغاية، ورغم قيمتها الطبية العالية، إلا أن ذلك لم يقلل من خوفه، فمن ذا الذي يجرؤ على التعامل معها؟ "إذا لدغتني هذه الأشياء في غرفتي ليلاً، فسأموت حتماً".
نظرت أكو إلى لي وينيو بعينين بريئتين ولم تنطق بكلمة، بل خفضت رأسها وكأنها تدرك أنها ارتكبت خطأً. أما وانغ تشوان، فلم يكترث للأمر، ولم يعر تلك العقارب أي اهتمام، بل قال مذكراً: "وينيو، يجب أن تخبر أكو بما اكتشفناه".
"لماذا أنا؟". كان لي وينيو يدرك أن وانغ تشوان يريده أن يخبر أكو بالحقيقة؛ وهي أن "أبو" هو من قتل الناس بالإبر السامة. أراد لي وينيو أن يسخر منه، لكنه شعر فجأة بشيء غريب، فقال: "انتظر، ماذا ناديتني للتو؟".
"وينيو؟".
"مستحيل! لم تنادِني باسمي الكامل؟ هل تناولت دواءً خاطئاً؟". لم يصدق لي وينيو أن وانغ تشوان القاسي يمكن أن يظهر هذا القدر من المودة.
[نهاية هذا الفصل]
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .
من مركز الروايات . تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.