الفصل 251 - الفصل 251
حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 251 - الفصل 251
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 251
[الفصل 251 مياو يين (أربعون)]
بعد مغادرتهما الحانة، استقلا السيارة. لم يكن لي وينيو يعرف إلى أين يذهب، فقادها ببساطة نحو ضفة النهر. وبعد أن ترجلا من السيارة، هبّ عليهما نسيم مسائي عليل.
"هل تكرهين أختكِ حقًا إلى هذا الحد؟" استند لي وينيو بكلتا يديه إلى السياج المحاذي لطريق بينجيانغ، ونظر إلى آ مي.
كانت آ مي ترتدي تنورة قصيرة تُبرز طول ساقيها وجمالهما، وكان الهواء يداعب شعرها المموج، وبدا حزنٌ لا ينتهي يرتسم على ملامح وجهها الجانبية. ابتسمت ابتسامة خفيفة وأجابت: "لا أدري، كل ما أعرفه هو أنني سأكون أكثر سعادة بكثير بموتها".
"لماذا؟"
"لأصدقك القول، لقد جاءت إليّ هذه المرة وهي لا تضمر أي نية حسنة. لم تكن تدري ما الذي ستفعله، لكنها كانت في الواقع بحاجة إلى التضحية بأهم شخص في حياتها".
"تضحية؟" ظن لي وينيو أنه أخطأ في السمع.
أومأت آ مي برأسها، واستدارت لتنظر إليه، ثم أجابت بنبرة جازمة: "نعم، تضحية.. تضحية بشرية من الأحياء".
"ولماذا تفعل ذلك؟"
"لا أدري، فوفقًا لقولها، هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنها من تحقيق أمنيتها".
"وما هي أمنيتها؟"
"لم تفصح عن شيء، كانت تطلب مني فحسب القيام ببعض الأمور لأجلها".
"أي أمور؟"
"انظر إلى هذا". أخرجت آ مي قائمة من حقيبتها الجلدية الحمراء، كانت تضم أسماءً عديدة. تفرّس لي وينيو فيها، فقرأ: عقرب يواننان، إبرة فضية، دم كلب أسود… كان هناك ما لا يقل عن مئة صنف في المجمل.
"ما الذي تنوي فعله؟"
"إنه أمر مخزٍ، كل ما أعرفه أنها ألحقت الأذى بالكثيرين في طريقها".
تحذير: هذا الفصل مسروق إذا كنت لا تقرأه الآن على موقع مـركـز الـروايـات الأصلي. markazriwayat.com
"وكيف عرفتِ؟"
"هي من قالت ذلك، لقد جُن جنونها، لدرجة أنها لم تعد تأبه حتى لعائلتها".
في تلك اللحظة، شعر لي وينيو أن آ مي ليست سيئة تمامًا. فإذا كان الأمر كما ادعت، بأن أختها تريد قتل "أبو" لتبقى هي على قيد الحياة، وأنها رفضت أن تكون شريكة في هذه التضحية، فقد استحق الأمر تعاطفه.
"إذًا، هل تعرفين مكانها الآن؟"
"لا أدري". هزت آ مي رأسها ونظرت إليه قائلة: "أحيانًا لا تتعرف عليّ حتى، ولا يمكنني الوصول إليها".
تنهد لي وينيو بعمق وهو يراقب مياه النهر المتدفقة، وقد تشتتت أفكاره. في تلك الأثناء، بادرت آ مي بسؤاله: "لماذا لم تسألني كيف عرفتُ أنك قادر على قتل أختي؟"
"وكيف عرفتِ؟" سأل لي وينيو مسايرًا حديثها.
ضحكت آ مي وأجابت: "لأن شخصًا ما عثر عليّ".
"من؟" أثارت كلماتها فضول لي وينيو.
"فتاة صغيرة تُدعى أكو".
"أكو؟!" صرخ لي وينيو بذهول؛ فمن الصعب تخيل أن تلك الفتاة الصغيرة تملك من القدرة ما يكفي للعثور على أخت "أبو".
بدت آ مي وكأنها تقرأ أفكاره، فضحكت قائلة: "الجميع يخطئ في الأمر، لأنني وأختي توأمان متطابقان". لقد التقت "أكو" بآ مي في الشارع ظنًا منها أنها أختها، وأخبرتها عن لي وينيو. حينها فهم لي وينيو السبب، وتذكر أن يطرح سؤاله: "إذًا، هل تعرفين أين هي "أكو" الآن؟"
"لا أدري، لقد أخبرتني الفتاة باختصار عما حدث في مسقط رأسها وعن لقائها بك. ومثلك تمامًا، كانت ترغب في العثور على "أبو"، لكنني لم أجرؤ على التصرف بتهور".
"آه.." شعر لي وينيو بخيبة أمل طفيفة. وفجأة، شعر باهتزاز في جيب بنطاله، فأخرج هاتفه ليجد مكالمة من "وانغ تشوان" يخبره بضرورة العودة لمناقشة أمر هام. لم يكن أمامه خيار سوى توديع آ مي.
[نهاية هذا الفصل]
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]