حكايات غريبة عن الأشباح
الفصل 246 - الفصل 246

حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 246 - الفصل 246

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 246

[الفصل 246 مياو يين (خمسة وثلاثون)]

أجاب الطالب بخجل: "هل يمكنني مقابلة كانغلي؟"

"أتبحث عني؟" أشارت كانغلي إلى نفسها بذهول؛ فهي لم تتعرف على الزميل الواقف خارج الفصل، ولم يكن ينتمي إلى صفهم. لم تكن تعرفه، لكن بدا أن لديه شيئاً يخصها، لذا سارت بخطى سريعة نحو باب الفصل.

عند وصولها إلى الباب، سلمها الزميل ورقة صغيرة وقال: "طلب مني أحدهم أن أعطيكِ هذه."

"رسالة حب؟" شردت أفكار كانغلي، ولكن بمجرد أن فتحت الورقة، تملكها الرعب؛ فقد كُتب فيها: "كانغ ليلي، لقد تم تسميمكِ. إذا كنتِ لا تريدين الموت، فاجعلي والدكِ يوقف خطة تجديد المدرسة، وإلا فسوف يتعفن جسدكِ وتموتين. لا تظني أنكِ قادرة على الهرب؛ فمهما ابتعدتِ، ستسمعين صوت صفارتي، وعندما تسمعينها، سيبدأ وقت معاناتكِ. أنصحكِ بأن تكوني ذكية."

تسمرت كانغلي في مكانها، وشعرت باضطراب شديد. وعندما رفعت بصرها، رأت شخصاً يقف في نهاية الممر وينظر إليها. لم تكن تعرفه، لكن عينيه بدتا مألوفتين. كان الرجل واقفاً هناك، وبعد أن حدق في كانغلي، غطى فمه بيده. فجأة، سمعت كانغلي صوت صفارة غريب جداً، يشبه حفيف ورقة تتطاير من شجرة… وفي اللحظة نفسها، شعرت بألم حاد يمزق أحشاءها، ولم تعد قادرة على الوقوف تدريجياً.

لاحظ لو سيتشن ولي وينيو من داخل الفصل أن الطالب سلم الورقة لكانغلي. وعندما أدركا أن خطباً ما قد حدث، كانت كانغلي قد انهارت بالفعل عند إطار الباب، وسقطت على الأرض وهي تكاد تعجز عن النطق.

"غو… سمّ الغو…"

كان لو سيتشن سريع البديهة، فأدرك ما يحدث بمجرد سماع تلك الكلمات، وانطلق يطارد الصبي الذي سلمها الورقة بأقصى سرعة حتى أمسك به.

طرح لو سيتشن الصبي أرضاً من الخلف، فصدم الطالب وصرخ مذعوراً: "أيها المعلم، ماذا تفعل؟"

"أخبرني، من أنت؟!"

"أيها المعلم، أنا طالب في الصف السابع، كنت في صفك للتو!" صرخ الطالب متألماً.

"من الذي طلب منك إعطاء تلك الورقة لكانغلي؟"

"ما الخطب في تلك الورقة؟" كان تعبير الطالب ينم عن ذهول يفوق ذهول كانغلي نفسها.

لم يكن لدى لو سيتشن وقت ليضيعه، فلوى ذراع الطالب بقوة، وتجاهل صرخاته وهو يجبره على الكلام: "أخبرني، من الذي طلب منك إعطاء تلك الورقة لكانغلي؟!"

"آه… سأقول، سأقول!" أجاب الصبي الذي انهمرت دموعه من شدة الألم، وروى الحقيقة بصدق؛ حيث تبين أن امرأة جميلة استوقفته بعد المدرسة وأعطته مئة يوان مقابل إيصال هذه الورقة إلى كانغلي.

بعد أن عرف الحقيقة، أطلق لو سيتشن سراح الطالب على مضض وحذره قائلاً: "لا تثق بكلمات الغرباء أبداً، وإلا ستندم ندماً شديداً!"

"فهمت يا أستاذ." خفض الطالب رأسه كأنه ارتكب خطيئة، وبمجرد أن تركه لو سيتشن، ولى هارباً دون أن يلتفت خلفه.

عاد لو سيتشن مسرعاً إلى كانغلي التي كانت تتلوى على الأرض من شدة الألم. التقط لي وينيو الورقة وأراها للو سيتشن، الذي قرأها بملامح متجهمة، ثم تعاون هو ولي وينيو على إعادة كانغلي إلى المنزل.

بعد عودتهم إلى المنزل، سأل لي وينيو بقلق: "هل تتألبين كثيراً؟"

"…الصوت… لا تجعلوه يصدر ذلك الصوت…" لم تستطع كانغلي التعبير عما تشعر به بوضوح، واكتفت بترديد هذه الكلمات المتقطعة.

وقف لو سيتشن ولي وينيو عاجزين، فلم يفهما ما كانت تقصده كانغلي، ولم تُحل المشكلة إلا بعودة وانغ تشوان. استخدم وانغ تشوان شعرة كإبرة لتعطيل حاسة السمع لدى كانغلي مؤقتاً، فتلاشى ألمها على الفور. ولأن وانغ تشوان كان يعلم أنها لا تستطيع سماعه الآن، بحث عن ورقة وقلم ليكتب لها.

[نهاية هذا الفصل]

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .

 من مركز الروايات . تذكّر  أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.