حكايات غريبة عن الأشباح
الفصل 243 - الفصل 243

حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 243 - الفصل 243

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 243

[الفصل 243 مياو يين (اثنان وثلاثون)]

بالإضافة إلى معرفة وانغ تشوان بأن لوو سيتشن وسيط روحي، فإنه لم يكن يعلم من أين أتى الأخير؛ ففي غضون أسبوع واحد فقط، جمع لوو سيتشن مبلغًا ضخمًا من المال، يكفي لتجديد المدرسة بأكملها. وبالطبع، لم يخلُ الأمر من الدهاء؛ إذ استخدموا المال لاستمالة المدير تشين، مما مهد الطريق لتصبح كانغلي ليلي ابنة مدير المدرسة.

أذهل هذا التحول زملاء كانغلي في الصف، الذين حسدوها على انتمائها لعائلة ثرية. أما أولئك الذين أطلقوا تعليقات غير مسؤولة في البداية، فقد بدأوا يشعرون بأن كانغلي ولي وينيو يشكلان ثنائيًا متناغمًا. وبما أن إتقان الدور يتطلب أداءً مقنعًا، فقد تظاهر الاثنان بأنهما حبيبين وفقًا للخطة؛ حيث لعبت كانغلي دور الفتاة المتمردة، بينما كان لي وينيو الفتى المزاجي. والسبب وراء هذا الإعداد هو أن مثل هذه الشخصيات هي الوحيدة القادرة على إثارة الفوضى في المدرسة.

ذات يوم عند الظهيرة، وفور انتهاء الحصص الدراسية، اقتربت معلمة جميلة من كانغلي ودعتها إلى مكتبها. وعندما تأكدت من خلو المكان، همست قائلة: «ليلي، سمعت أن والدك هو مدير المدرسة، أليس كذلك؟»

«أجل»، أجابت كانغلي بابتسامة عريضة.

بدت المعلمة غير مرتاحة، وكان توترها واضحًا وهي تفرك يديها ببعضهما باستمرار، ثم سألت: «سمعت أن والدك اقترح تجديد المدرسة، هل هذا صحيح؟»

«نعم، قال والدي إن بعض مباني المدرسة قديمة جدًا وغير آمنة، لذا سيتكفل بتكاليف تجديدها. كما يخطط لتحسين بعض المرافق التعليمية للمدرسة… على أي حال، لا أتذكر التفاصيل بدقة، لكن هذا ما قاله على الأرجح». حاولت كانغلي جاهدة تذكر ما لقنها إياه لوو سيتشن؛ فقد توقع الأخير هذه الأسئلة مسبقًا وأعد لها مع وانغ تشوان دفتر ملاحظات يحتوي على «إجابات لأسئلة الصحفيين» للتعامل مع مثل هذه المواقف، وقد تذكرت كانغلي معظم ما ورد فيه.

ما إن سمعت المعلمة إجابتها حتى أمسكت بيد كانغلي بتأثر وقالت: «ليلي، هل يمكنكِ أن تطلبي من والدكِ إلغاء هذا القرار؟»

«لماذا؟»، سألت كانغلي بدهشة، فخطة التحسين كانت تشمل مزايا للمعلمين أيضًا.

«لأن… لأن…»، تصبب العرق على جبهة المعلمة، وحاولت تهدئة نفسها قبل أن تجيب: «لأن لكل مدرسة ذكرياتها الخاصة، وهناك الكثير من الأحداث المرتبطة بتلك المباني القديمة، ويصعب على الناس نسيانها».

لم تستوعب كانغلي مقصد المعلمة، فهزت رأسها قائلة: «يا معلمة، أنا لا أفهم».

«ما أعنيه هو أنه يجب علينا الحفاظ على تراث المدرسة، هل تفهمين؟ لا يجب هدم تلك المباني القديمة». كان من الواضح أن المعلمة تبذل قصارى جهدها للتوضيح.

تظاهرت كانغلي بالغباء وقالت بصوت عالٍ: «والدي لم يقل إنه سيهدمها، بل سيجددها فقط…»

«قلتُ لا!»، صرخت المعلمة، وبدت ملامحها متغيرة من شدة الانفعال، ثم ضربت بيدها على الطاولة بقوة.

لم تتعرض كانغلي لموقف كهذا من قبل، ولم تفهم سبب تصرف المعلمة، فاستجمعت شجاعتها وقالت بتعجرف: «حتى لو قلتِ لا، فلن يتغير شيء. لا تنسي أنكِ مجرد معلمة، ولستِ مديرة المدرسة». وبعد قول ذلك، خرجت من المكتب بخيلاء وتوجهت إلى خارج مبنى التدريس.

[نهاية هذا الفصل]

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]