حكايات غريبة عن الأشباح
الفصل 164 - الفصل 164

حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 164 - الفصل 164

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 164

[الفصل 164 سانيانغ الكسول (اثنان وعشرون)]

في منتصف الليل، كانت المدرسة غارقة في ظلام دامس تقريبًا، باستثناء أضواء الحراس عند البوابة التي ظلت مشتعلة. أُطفئت جميع الأنوار في المدرسة، وبدت المباني تحت ضوء القمر محاطة بهالة غريبة، مشهدٌ كهذا يذكر الناس دائمًا بالقصص الغامضة التي تقع في المدارس؛ تلك الحقائق التي لا يكتشفها إلا القليل، بينما تظل الغالبية غافلة عما يحدث في الخفاء. في هذه الأجواء المجهولة، ترجل وانغ تشوان ولي وينيو من السيارة وتسللا إلى المدرسة عبر سور الفناء؛ لسبب واحد فقط، وهو عدم رغبتهما في جذب انتباه أي شخص.

بعد القفز من فوق السور، اختبأ لي وينيو خلف شجرة ضخمة، وراقب مبنى التدريس لفترة طويلة، ثم همس لوانغ تشوان الذي كان خلفه: "لا يوجد شيء غير طبيعي، ماذا نفعل الآن؟"

"انتظر وراقب." حدق وانغ تشوان ببرود في مدخل مبنى التدريس. كان يشعر أن ارتباط كانغلي بالأمر لا علاقة له بالمدرسة، لذا أحضر لي وينيو إلى هنا وقرر أن يبدأ البحث من هذه النقطة.

لم تحِد عينا لي وينيو عن مبنى التدريس أمامه. هبت رياح المساء، فسرى القشعريرة في ذراعه التي لم يسترها سوى قميص خفيف. بعد أن فرك ذراعيه عدة مرات، استدار ليسأل وانغ تشوان عن شيء ما، لكنه كاد يصاب بنوبة قلبية من شدة الخوف؛ فبجانبه تمامًا، كان يقف شاب شاحب البشرة، يرتدي جلبابًا طويلًا، وقدمه لا تلامس الأرض. ومثله تمامًا، كان ذلك الشاب يحدق مباشرة إلى الأمام… تسلل شعور بالبرودة إلى قلبه، فلم يستطع لي وينيو منع نفسه من الصراخ بصوت خافت: "وانغ تشوان!"

"صه، أنا هنا." أخرج وانغ تشوان رأسه من الجهة الأخرى.

عندما استدار لي وينيو ورأى وانغ تشوان، ضرب صدره لتهدئة روعه، ثم أشار إلى الشاب عن يمينه وسأل: "هل رأيته؟"

رد وانغ تشوان ببرود: "لست أعمى."

كان وجه لي وينيو مشوهًا من القلق؛ فعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا، إلا أن رؤيته في مثل هذا الموقف الغريب وبقربه الشديد تثير الرعب في النفس دائمًا. أخذ وانغ تشوان نفسًا عميقًا ونظر إلى لي وينيو، وكان يدرك ما يدور في ذهنه، فتربت على كتفه قائلًا:

"لا تقلق، لقد طلبت منه المساعدة ولن يؤذيك."

"أشعر بالدوار، ألا تعتقد أن…" التفت لي وينيو وألقى نظرة أخرى. كان الشبح بجانبه يبدو وكأنه من عصر آخر؛ فبالنظر إلى ملابسه، كانت تشبه ملابس أواخر سلالة تشينغ وأوائل جمهورية الصين، خاصة ملابس الرجال الذين قطعوا ضفائرهم للتو. "منذ متى توفي هذا الشخص حتى أنك تعرفه بالفعل؟"

ذكر وانغ تشوان بلهجة حازمة: "ما الغريب في ذلك؟ ركز على عملك فقط."

فتح لي وينيو فمه ليرد، لكنه فجأة رأى ظلًا يظهر أمام مبنى التدريس. كان الظل بطول إنسان تقريبًا، جسده أسود تمامًا، وركض بسرعة خاطفة إلى داخل المبنى.

"هناك حركة!" استعد لي وينيو بحماس للاندفاع نحو المبنى.

أمسك وانغ تشوان بلي وينيو وأومأ للشبح الذي بجانبه، فانزلق الشبح نحو مبنى التدريس بلا صوت… وبدأ الانتظار.

مرت دقيقة، ثم دقيقتان، والوقت يمضي ببطء. وبعد أكثر من 20 دقيقة، خرج الظل من مبنى التدريس، لكن لم يكن هناك أي أثر للشبح…

لم يطارد وانغ تشوان ولي وينيو ذلك الظل، بل اندفعا مباشرة إلى داخل مبنى التدريس. بحثا في كل زاوية، لكنهما لم يجدا حتى رائحة الشبح. في تلك اللحظة، تأكد وانغ تشوان من أن الظل الذي دخل المبنى يمتلك قدرات خاصة، وإلا لما استطاع محو الشبح الذي أرسله بهذه السرعة والنظافة.

[نهاية هذا الفصل]

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .

 من مركز الروايات . تذكّر  أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.