الفصل 160 - الفصل 160
حكايات غريبة عن الأشباح - الفصل 160 - الفصل 160
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 160
[الفصل 160 سانيانغ الكسولة (18)]
أومأ وانغ تشوان برأسه، ودخل بوابة المدرسة وسار نحو مبنى الإدارة. وبقدر ما يعلم، كان مدير هذه المدرسة شخصاً دؤوباً للغاية؛ فهو في الخمسينيات من عمره، وكان أول من يصل إلى المدرسة وآخر من يغادرها، لذا كان وانغ تشوان شبه متأكد من وجوده في مكتبه في هذا الوقت.
عندما وصل إلى باب مكتب المدير، طرقه وانغ تشوان عدة مرات، فأجابه صوت من الداخل: "تفضل بالدخول".
دفع وانغ تشوان الباب ودخل. بدا المدير متفاجئاً قليلاً لرؤية وانغ تشوان، وبما أنه لم يكن وجهاً مألوفاً له، فقد رفع نظارته وسأل بارتباك: "هل هناك خطب ما؟".
"هل تعرف أين تقطن المعلمة تشين؟"
"المعلمة تشين؟ أي واحدة تقصد؟ هناك سبع معلمات من عائلة تشين في مدرستنا". ضحك المدير عند سماع سؤال وانغ تشوان عن شخص ما.
رد وانغ تشوان ببرود: "تشين بينغ".
"هل تبحث عنها؟". بدا المدير متفاجئاً، وتفرّس في وانغ تشوان من رأسه حتى أخمص قدميه وسأل: "من تكون؟".
"أنا صديق لها"، قالها وانغ تشوان بتلقائية. فخلال الفترة التي قضاها في هذا العالم، تعلم كيف يتحدث مع الناس بلباقة، خاصة عندما يطرحون عليه الأسئلة.
أومأ المدير برأسه وكأنه فهم الأمر. ربما كانت تشين بينغ، تلك الشابة العزباء، تمثل مصدر قلق لعائلتها، لذا أجاب بلطف: "إنها تسكن في مجمع لي يوان السكني".
"لي يوان؟"
"إنه قريب من هنا، ليس بعيداً عن المدرسة؛ اخرج من البوابة واتجه شرقاً، وستجده على بعد 700 إلى 800 متر". وقف المدير بحماس أمام النافذة ليشير إلى الاتجاهات، ولحسن الحظ كانت نافذة مكتبه تطل على بوابة المدرسة، مما مكن وانغ تشوان من رؤية الطريق بوضوح.
بعد أن عرف وانغ تشوان العنوان، أومأ بأدب قائلاً: "شكرًا لك"، ثم استدار وغادر، تاركاً المدير يحدق في ظهره بذهول. فمن كان ليصدق أن هذا الشاب الذي يبدو في العشرينيات من عمره، يمتد عمره لآلاف السنين في نظر البشر العاديين؟
بعد مغادرته المكتب، وجد وانغ تشوان مجمع "لي يوان" كما وصفه المدير. تباً، كان المجمع يضم مئات العائلات. ولولا أن وانغ تشوان استوقف طالباً هناك، لما تمكن من العثور على منزل تشين بينغ اليوم. لقد لعبت الصدفة دورها؛ إذ تصادف أن الطالب يدرس في نفس مدرسة "لي وينيو"، وكانت تشين بينغ هي معلمة اللغة الصينية في فصله، لذا كان يعرف موقع منزلها.
عندما وصل وانغ تشوان إلى منزل تشين بينغ، طرق الباب ثلاث مرات… لم يأتِ أي رد من الداخل، فكرر الطرق عدة مرات أخرى، وعندها سمع صوتاً خفيفاً خلف الباب، كوقع خطوات بـ "خف" منزلي يزحف على الأرض.
انفتح الباب بصرير، وظهرت تشين بينغ مرتدية نظارتها وملابس النوم، وشعرها في حالة فوضى. يبدو أنها لم تتوقع زيارة وانغ تشوان، لذا اتسعت عيناها من شدة الدهشة.
"لماذا… ما الذي جاء بك؟"
"أين كانغلي؟". لم يكن وانغ تشوان في حالة تسمح له بتبادل أطراف الحديث، لذا سأل مباشرة.
نظرت إليه تشين بينغ بارتباك، وحدقت في وانغ تشوان قائلة بصوت منخفض: "إنه وقت المدرسة، عليك الذهاب إلى منزلها والسؤال هناك، لماذا تسألني أنا؟".
"أخبريني، أين هي كانغلي؟!". تقدم وانغ تشوان خطوة بنبرة فظة.
ربما شعرت تشين بينغ بالخوف من هالة وانغ تشوان، فهزت رأسها قائلة: "لا أعرف".
"أنتِ من أخذتها، كيف لا تعرفين؟!".
"ماذا تقول؟…". بدت تشين بينغ مذهولة تماماً ولا تفهم شيئاً.
[نهاية هذا الفصل]
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف مركز الروايات بريئ منها .
من مركز الروايات . تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.