أعتمد على موهبتي لتجنّب الخطر والعيش طويلًا
الفصل 264

أعتمد على موهبتي لتجنّب الخطر والعيش طويلًا - الفصل 264

الفصل 264: كبرياء العالم الصغير، لا يعنيني

هذا الأخ الجديد يُدعى تشانغ منغ آن، وهو التلميذ الشخصي الذي يستعدّ الشيخ الأكبر لخطّ الفرع الخارجي، الشيخ وي زو، لقبوله

لم يُخفِ الأخ فنغ شيئًا، فبالأصل طلب الشيخ وي من تلاميذه فعل هذا، وأبوه كفء بما يكفي لتولّي الأمر مباشرة

واو

هذا مذهل

موهوب آخر

إنه تلميذ شخصي فعلًا

سعل الأخ فنغ مرتين متصنّعًا، مع أن الإجراءات الرسمية لم تُستكمل بعد، ولم يُسجَّل الرمز، إلا أنه ما إن يَسلك طريق مساءلة القلب حتى يُثبَّت تلميذًا شخصيًا

هل فهمتم؟ ذلك الأخ جاء من مكان اسمه عالم الحلم الصغير، أسرعوا وتحقّقوا أيّها هو عالم الحلم الصغير

شكّ لو تشينغ خفيةً في حظّه، الأخ وانغ مسؤول عن الرقمين 18 و19، أليس كذلك

إنّها في منصة اليشب البيضاء رقم 18

ولحسن الحظ كان التلاميذ هنا أكثر حماسًا من لو تشينغ، وقبل أن يتحرّك كان أحدهم قد تكلّم فعلًا

كان بعض الناس قد وصلوا بالفعل إلى منصة اليشب البيضاء رقم 18

جيّد، إن حُسِن التعامل مع هذا الأمر فستكون المكافآت كبيرة، كبيرة

عاد لو تشينغ، وهو المسؤول الأساسي، مراقبًا مرة أخرى، ولم يشعر بشيءٍ خاص، لكنه رأى أن مشهد الاستقبال الصاخب هذا، مقارنةً بالسكون الميت قبل قدومه، فيه شيءٌ غريب

ومع ذلك ينبغي إبلاغ الأخ وانغ بهذا، فهي منصته من اليشب الأبيض في النهاية. كانت مهمة لو تشينغ هنا اليوم بديلًا مؤقتًا، والاسم المسجَّل سيكون حتمًا للأخ وانغ

لم تكن لديه نيّة للظهور. فالتلاميذ هنا تتفاوت مراتبهم، ولدى وكلاء السلالة الرئيسة شروط أخرى إلى جانب الزراعة. ومع أن قمة معهد النباتات الروحية تعاني قلة الأيدي، فإن معيارَي الوكيل الأساسيين، أي كون المرء معلّم نباتات روحية ومستوى زراعته، لا غنى عنهما

ذوو الموهبة لا يصيرون معلّمي نباتات روحية، ومن صار معلّم نباتات روحية لا يملك الموهبة لدخول مرحلة النواة الذهبية، وهذا ما أفضى إلى الحال التي رآها لو تشينغ. ولولا ذلك لما كان صاحب الريشة الذهبية الذي عرّفه متحمّسًا إلى ذاك الحد آنذاك

هذا هو عالم الحلم الصغير. سيخرج ذلك الأخ بعد قليل، فالرجاء التراجع قليلًا

كان الحماس يملأ الأخ فنغ. وقد تلاشى تمامًا البرود الذي أبداه لأول نزوله تجاه هؤلاء التلاميذ العاديين، ما يُظهر بوضوح أن هذا العمل كان مهمًا له فعلًا

فهو تلميذ شخصي لشيخٍ من الشيوخ. وإن استطاع الآن صوغ صلةٍ ما، فذلك الموهوب مقدَّرٌ للصعود، وأيُّ عائدٍ لاحق سيكون كارما حسنة

نظر لو تشينغ إلى تلك المنصة من اليشب الأبيض. وبالمقارنة مع غيرها، فلمّا دخل تشكيل النقل أمكن لنظره أن يُبصر طرف حافة هذه التشكيلة العظمى

العالم الصغير الذي يشع الآن يغلب أنه عالم الحلم الصغير

من بين عناقيد الضوء الملفوفة بحزمٍ ضوئية، بدأ سطوع أحدها يزداد من الخافت إلى الجلي، ثم أخذ عمود النقل ذاك يهتزّ بسرعة، فتردّد حوله عدد لا يُحصى من الأمواج غير المرئية بسبب تموّجات الفضاء

لم يكن لو تشينغ يومًا يحبّ المتاعب، ومشاهدة الصخب عنده مشروطة بحفظ النفس

لكنّه أغمض عينيه قليلًا، وانعقد بريق في حدقتيه، فأبصر ومضات سريعة لعدة هيئات داخل تشكيل النقل. يبدو أن الصاعدين أكثر من شخص واحد

وهذه الهالة فيها نفَسُ محنة

أ意 قضيةٌ طارئة؟ أم أن التلاميذ الصاعدين اليوم كلّهم من زملاء الأخ تشانغ منغ آن أو من أقاربه

وبناءً على ذلك غيّر لو تشينغ هيئته مرات، بل إن هالته اندمجت في السماء والأرض. كان التلاميذ يمرّون إلى جانبه، لكنهم يتجاهلونه لاشعوريًا وهو واقف هناك

أضاءت البوابة البرونزية بضوءٍ أخضر ساطع

ظهرت آثار تموّجات في التشكيل

ثم ظهرت عدّة هيئات أمام العيون

ثلاثة رجال وامرأة، لم تكن وجوههم قبيحة، لكنها عاديّة، وكلهم كذلك

وكانت على ملامحهم بقايا ارتباك

لكنهم لما رأوا الأخ فنغ المتقدّم، ومن خلفه التلاميذ، ارتسمت في عيون الأربعة مسحة حذرٍ ويقظة

يا زميل الزراعة، أين نحن

ابتدر الشاب العادي الذي يتقدّمهم وسأل

ابتسم الأخ فنغ وقال، لا بدّ أنك الأخ تشانغ منغ آن. طائفة شوانتيان الداو آمنة جدًا هنا، فلا تقلق. أنا فنغ شين، تلميذ أرسله الشيخ الأكبر لاستقبالك

ولمّا سمعوا هذا، هدأت ملامح تشانغ منغ آن ورفاقه قليلًا، لكنهم بعد أن رأوا الرمز الذي أخرجه فنغ شين أخرجوا رموزهم أيضًا وطابقوها، فلمّا التأم الاثنان خفّت حذرهم بدرجةٍ واضحة

ورفع يده قائلًا، شكرًا لاعتنائك يا أخي فنغ

لا شكر على واجب، لا شكر على واجب. إن لم يكن ثمّة شيء آخر فبوسعنا الذهاب إلى الشيخ الأكبر الآن، ما رأيكم

لم يظفر بقية التلاميذ بكلمة

وأطرق بعض التلاميذ رؤوسهم، ولمعت في عيونهم لمحة ازدراء

فإن سلوك فنغ شين المعتاد معهم يختلف تمامًا عن موقفه الآن تجاه هذا الموهوب تشانغ

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.