الفصل 94
التغيير العالمي للوظائف: لدي تغييرات وظائف غير محدودة - الفصل 94
الفصل 94: سيف شقّ الماء والسحب الجارية
راجع فانغ شيو كل سماته ومهاراته
كان الأمر تمامًا كما ظنّ
فـ«سيد النصل» عزّز ببساطة جميع مهارات «تقنية القطع سون»
وفوق ذلك، دعم بعمق جانب «تجاهل الدفاع»
تحوّلت «تقنية القطع سون» إلى «قطع الريح»، وقفزت كفاءة اختراق الدروع مباشرة من 40% إلى 60%، وهذا مع 10% التي توفّرها النواة الجديدة «القطع الأقصى» يتيح تجاهل 70% من الدفاع
وإذا استُخدم «قطع الريح القاتل» على هدف جرى اختراق درعه مسبقًا، أمكن تجاهل 20% إضافية من الدفاع
لم يجزم فانغ شيو بعدُ هل تتراكم نسب 60% و10% و20% مباشرة لتجاهل 90% من دفاع الخصم، أم تُحتسب كل واحدة على التوالي
ولو كان الاحتمال الأول صحيحًا فسيبدو الأمر كأنه «سأنزع عنه كل دفاع»
حوّل فانغ شيو نظره نحو روح السيف القوية في البعيد؛ فعلى الرغم من أنه لا يستطيع اختبار تأثير اختراق الدروع، فإنه يستطيع تجربة قدرته التدميرية
رفع يده وألقى «ختم الشفرة الطائرة» على نفسه، فخفّ جسده وانطلق سريعًا، كأنه شفرة تخترق الريح مباشرة
تقهقر المشهد من حوله بسرعة، واجتاز مسافة بضع مئات من الأمتار في طرفة عين
بجوار شاهد القبر البعيد كانت هناك «روح سيف قطع الماء والسحب الجارية» لرجل في منتصف العمر، يجلس مسندًا ظهره إلى الشاهد وبيده سيف، وملامحه يعلوها الأسى
روح سيف السحب الجارية قاطع الماء المستوى 51 (زعيم)
نقاط الحياة: 50,000 / 50,000
استنادًا إلى «الوهج» المنبعث من هذه الروح، استطاع فانغ شيو أن يجزم تقريبًا بوجود ما لا يقل عن 1000 روح سيف بهذا المعيار أو أعلى في عمق «قبر أرواح السيوف»
قال فانغ شيو: أكثر من زعماء أرواح سيف بالمستوى 50 فما فوق، يا للعجب، وسيكون من غير الصادق القول إنني لست مصعوقًا
لكن حين يخاف الآخرون أطمع أنا
كان فانغ شيو يفكّر أصلًا في كيفية اصطياد جميع هذه الأرواح دفعة واحدة في المرة القادمة
شعرت روح السيف بفانغ شيو لحظة وصوله، فتماسكت ملامحها ونهضت من جوار الشاهد وتقدّمت ببطء والسيف في يد واحدة
لكن حدّتها لم يكن ممكنًا إخفاؤها مطلقًا
قال فانغ شيو رافعًا يده: قطع الريح
تجمّعت قوة «ريح شون» سريعًا في «عجلة ريح»، ثم ضغطها أكثر؛ فما كان سابقًا عجلة طاقة سماوية صار الآن أقرب إلى شفرة دائرية
يكفي مجرد النظر إليها لبثّ الخوف في نفوس كثيرين
دفعها إلى الأمام بخفة
فووش
لعلعة حزن للقطع تمزّق الهواء
وما إن رأى «روح السيف» حركة فانغ شيو حتى تسارعت خطاه فجأة، وكأن سحبًا خفيفة تسنده من تحت قدميه، ولوّح بيده اليمنى فانبثق تيار ماء أزرق فاتح
وفي اللحظة التالية ظهر تنين مائي، فتح فمه وابتلع «قطع الريح»
ولأن سرعة «قطع الريح» كانت عالية جدًا بدا للعين المجرّدة كأنه انجذب إلى فم التنين المائي المفتوح
بوم انفجر «قطع الريح» داخل جسد التنين المائي
انطلقت طاقة الريح محتضنة لمعان سيف حاد، وانفجرت؛ وانتشرت «ريح شون» المرعبة لحظة الانفجار في كل اتجاه كالسكاكين، لكنها كانت محاطة بإحكام بجريان الماء
كان جريان الماء يبدو ضعيفًا لكنه يمتلك احتواء لا يُتخيّل
فكل ما يمرّ خلاله يتباطأ، وللخروج من جسده لا بدّ أن يحمله معه
قال فانغ شيو مندهشًا: ما أمتن قدرات الدفاع
يُرجّح أنّ صاحب هذه الروح في حياته كان كذلك ممارس سيف بارعًا جدًا في الدفاع
وفي اللحظة التي كان فانغ شيو يندهش فيها من قوة روح السيف هجمت برودة قاسية من خلفه؛ كانت حادة كالوخز فأقشعرّ بدنه كله
بدّل فانغ شيو تحوّله تقريبًا في لحظة
تحوّل · الحارس الحديدي ذو النقش السحري
طنين رنّ سيف طويل وقد اخترق ظهر فانغ شيو، مصدِرًا صليل تصادم الشفرات
-247
ضربة واحدة كادت تأخذ نصف حياة فانغ شيو
«قطع الريح القاتل» التفت فانغ شيو كلمح البرق، ومع التفاته كان قد تكاثف في يده قرص سماوي رقيق كحدّ الشفرة فأطلقه فورًا
طنين، زززز
اصطدمت «عجلة ريح» دوّارة بسرعة بسيف طويل مهترئ
وكان الذي باغت فانغ شيو من الخلف ليس إلا «روح سيف السحب الجارية قاطع الماء» نفسه
لكن المشكلة أنه قبل التفاته بثانية كان على بعد خمسين مترًا أمام فانغ شيو
كيف ظهر فجأة خلفه بلا أثر
أكانت هناك روحان اثنتان من هذا النوع
لا، فالروح التي أمامه كانت زائفة لإخفاء الروح الحقيقية التي شنّت هجومًا مباغتًا من الخلف
وكأنما لتأكيد حكم فانغ شيو تلاشت الروح التي كانت أمامه إلى ضباب
قال فانغ شيو وهو يستغل الوقت الذي تشاغل فيه خصمه بصد «قطع الريح القاتل» ليحلّق عاليًا ويأخذ مسافة: التخصّص في الدفاع مجرد واجهة، أمّا المهارة الحقيقية فهي «سيف الاغتيال»، أليس كذلك
عندما وخزني ذلك السيف قبل قليل كاد قلبي يقفز من مكانه
إن «الحارس الحديدي ذو النقش السحري» يمنح حتى 64% دفاعًا جسديًا، ولولا هذا الخفض المرعب للضرر، ألن تكون الضربة قد تجاوزت 700 ضرر
وبما أنّ أرواح السيوف في «قبر أرواح السيوف» ليست كائنات حيّة، فقد قتل فانغ شيو خمسين روحًا لتوّه دون أن يراكم مهارة «درع الدم» المرافقة لمهنة «سيف الحيوية»
وهكذا كانت تلك الضربة من الخلف كافية لقتله فورًا
لا، فـ«الحارس الحديدي ذو النقش السحري» يضيف أيضًا +120 دفاعًا جسديًا، وهذا الأثر تعزّزه «النواة الأصلية» لمهنة «المبتدئ البدئي» بنسبة 50% إضافية
بمعنى آخر يجب احتساب 180 نقطة دفاع جسدي إضافية
وبمعنى أوضح: لو لم يتحوّل إلى «الحارس الحديدي ذو النقش السحري» لبلغ ضرر تلك الضربة ألفًا على الأقل، وحتى لو كان قد بلغ الحد الأعلى من «درع الدم» لقتله السيف بضربة واحدة
تبًا، قدرات ممارسي السيف الهجومية من المستوى الأعلى أيضًا
لكن في النهاية السبب أنّ مستواه متدنٍ جدًا
ليس سوى المستوى 30
بينما الخصم زعيم بالمستوى 51
فإذا كانت روح السيف هكذا، فكيف يكون صاحبها القديم
الأغلب أن ما يواجهه فانغ شيو الآن نسخة مُضعفة من قويّ بالرتبة الخامسة أو حتى «ستّ دورات»
لكن حتى النسخة المضعفة تبقى قويًا من الرتبة الخامسة أو «ستّ دورات»؛ فلوحاته السِّمات وأُسس سيفه المتينة تكفيان لسحق فانغ شيو بسهولة
حسم فانغ شيو أمره وترك فكرة منافسة خصمه بسيف «شنغ لينغ»، وضرب بقدمه معتمدًا على السرعة العالية التي يمنحها «ختم الشفرة الطائرة»، فطار يدور في الجو بسرعة
أعاد سيفه «نهر النجوم +9» إلى غمده
وكثّف «سكاكين ريح» بكلتا يديه في آن واحد
قطع الريح
مصفوفة ظلال عجلات الريح الثمانية
تساقطت عجلات ريح كبيرة وصغيرة من الجو، متشابكة كأنها نُدف ثلج
وأمام أسلوب «الكمّ يغلب الكيف» هذا، لم تُبدِ روح السيف أي اكتراث؛ دارت بالسيف في يدها فنهض معها تنين مائي من الأرض يصدّ كل «عجلات الريح» الهابطة نحوها، واندفع مباشرة باتجاه فانغ شيو
لم يستطع فانغ شيو إلا أن يسحب المسافة على عجل مرة أخرى، ثم يلقي مزيدًا من «عجلات الريح»
وبالمقارنة مع «روح سيف السحب الجارية قاطع الماء»، فأيّ حبار أحمر ذو أذرع ثمانية أو أفعى بحر طحلبية تساعية يصلح أن يُسمّى زعيمًا
الآن فقط أذوق حقًا طعم قتال زعيم
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.