محاكي العائلة الخيالية
الفصل 428 - اندماج الصدفة

محاكي العائلة الخيالية - الفصل 428 - اندماج الصدفة

الفصل 428: اندماج الصدفة

كانت عينا الرجل الأصلع خضراوين كذئب جائع، وكانت حنجرته تطلق أنينًا عطِشًا بلا توقف

جعلته المجاعة والعطش في جسده ينقض مثل نمر جائع

مزّق اللحم بنهم، يلتهمه بسرعة، بل لم يكن يبصق العظام، معتمدًا كليًا على قوة هضم مخيفة في جسده لتحطيمها

بوضوح، اختفى جبل اللحم الصغير بسرعة

ومع ذلك، بدا بطن الرجل الأصلع كهاوية لا قاع لها، مهما دخل إليه من طعام لا يظهر أنه ينتفخ أبدًا

أخيرًا، انتهى الطعام أمامه، فمسح الرجل الأصلع فمه، ولا يزال يريد المزيد، ثم أطلق تجشؤًا راضيًا

جلس في مكانه نحو 30 ثانية

تفكك الطعام بسرعة، فأعاد إليه قوته البدنية، وعزّز بنيته قليلًا، شعر الرجل الأصلع بموجة قوة وفيرة تسري في جسده كله، كأنه يستطيع فعل أي شيء من جديد

ثم قفز من الأرض قفزة خاطفة، وبدأ يلكم الهواء ويركله، يتدرّب على ملاكمة قتالية عملية وتقنيات الركل

أصوات طقطقة

أصوات اندفاع

صوت الهواء وهو يتمزق ويصفّر

فجأة، ضربه تيار بارد من الخلف

بدا الرجل الأصلع كأنه أدرك شيئًا، فاسترخى والتفت لينظر، فرأى ضبابًا مائيًا يتكاثف في هيئة إنسان، وظهرت أمامه هيئة هايباست

بالطبع، كان جسده كله لا يزال مغطى بضباب غائم، يجعل ملامحه وشكله الدقيقين غير واضحين

لكن النجم الأسود تعرّف إليه فورًا بغريزته، فابتسم بعرض وقال بسعادة: "أيها الزعيم، لقد جئت! لقد فعلت 10,000 تمرين ضغط، أكثر من أمس بـ 200!"

"همم… هذا التقدم سريع جدًا بالفعل، واصل" أومأ هايباست برضا، وظهرت حقيبة في يده، ومع هزّة خفيفة رنّ صوت اصطدام أحجار جوهر الدم

تلألأت عينا النجم الأسود عند سماع ذلك: "واو، أيها الزعيم، كم هي كثيرة من أحجار جوهر الدم! أنت مذهل! أوشكت أحجاري على النفاد، وهذه الدفعة التي جلبتها جاءت في وقتها!"

فتح الحقيبة، فالتقط النجم الأسود قطعة فورًا وابتلعها، كان قد استهلك اليوم 9 أحجار من جوهر الدم فقط، ولا يزال ينقصه 2 عن حدّه

لم يمنعه هايباست، بل استغل الفرصة ومد يده ليلمس صدر النجم الأسود

تسللت طاقته الذهنية إلى جسده، تتحسّس تدفق القوة في داخله

بعد قليل، حتى بعد أن هُضم حجر جوهر الدم تمامًا، لم يرصد أي شذوذ في المنطقة التي تُسمّى القلب، سحب هايباست ذراعه، وبدت في عينيه لمعة تفكير، وسأل بصوت منخفض:

"كيف تشعر؟"

"رائع، كما هو دائمًا، قوتي تزداد قليلًا في كل لحظة!" زفر النجم الأسود بخفة، شعر أنه صار أقوى قليلًا، وقال برضا

"همم… لقد التقيت بالملك ليت قبل مدة وتحدثنا عن مشكلتك"

قال هايباست فجأة، فارتبك النجم الأسود وسأل: "مشكلتي؟ أي مشكلة لدي؟"

"قال الملك ليت إنه حين كنت فاقد الوعي كانت هناك تقلبات قوة خفيفة في منطقة قلبك، مختلفة عن بقية المناطق، لكنه لم يستطع تحديد ماهية تلك القوة" مسح هايباست رأس النجم الأسود الأصلع، ومنذ عودته كان قد قرر أن يحلق رأسه رمزًا لبداية جديدة، ولم ينوِ العودة إلى شكله السابق حتى ينتقم للرمال الذهبية

"شذوذ في القلب؟" بدا النجم الأسود حائرًا، لكنه أغمض عينيه بصدق، محاولًا أن يستشعر بعناية أي غرابة في منطقة قلبه

بعد لحظة، فتح النجم الأسود عينيه ورفع رأسه وقال: "حسنًا، في الحقيقة، منذ تغيّر جسدي، كان قلبي يتغيّر دائمًا، في النهاية، كل جزء من جسدي صار مختلفًا عن السابق، لذلك ظننت أن تغيّرات القلب طبيعية ولم أعطها اهتمامًا"

قطّب هايباست حاجبيه: "أخبرني بالتفاصيل، بما أن الملك ليت قال ذلك فلا بد أن هناك شيئًا مميزًا"

"عندما تدور الطاقة في جسدي عبر القلب، يكون الأمر صعبًا قليلًا دائمًا، كأن شيئًا مخفيًا بداخله يحاول امتصاص طاقتي، بالطبع هذا التشبيه ليس دقيقًا تمامًا، لكن باختصار، كي لا تنقص قوتي التي اكتسبتها بالزراعة الروحية بجهد، كنت أحافظ على التشغيل الطبيعي العام وأتجاهله" لمس النجم الأسود أذينَه الأيسر، ثم لمس جبينه الأملس وقال

ضيّق هايباست عينيه قليلًا: "إن كان الأمر كذلك، جرّب أن تدع قلبك يجذب الطاقة وانظر ماذا سيحدث"

هبطت ملامح النجم الأسود: "هل ستكون هناك عواقب مخيفة؟ ما زلت أريد الانتقام للرمال الذهبية، أليس الأفضل أن أبقى ثابتًا؟ على أي حال، وأنا أتدرّب بهذه الطريقة الآن، أشعر بقوتي تتحسن كل يوم…"

"إن كانت كارثة فلن تستطيع تجنبها، حلّها مبكرًا سيساعد انتقامك، إن واصلت التأجيل، وإن كانت حقًا هناك قوة شريرة مخفية في الداخل، فستكون قنبلة موقوتة، تزداد خطورة كلما انتظرت" قال هايباست بحزم: "ومادمت هنا فلا تقلق!"

"أيها الزعيم…" ظهرت العاطفة على وجه هايباست، تحركت شفتاه، وبعد لحظة أخذ نفسًا عميقًا: "حسنًا، سأفعلها، سأحاول الآن!"

ما إن أنهى كلامه حتى جلس النجم الأسود متربعًا على الأرض، بل وابتلع حجر جوهر دم آخر

اندفعت قوة مصدر الدم الخالصة كينبوع عبر أطرافه وعظامه

هذه المرة، تحكّم النجم الأسود بهذه القوة بوعي، ودفعها ببطء نحو قلبه

ولأن القلب نفسه كان يملك قوة جذب خفيفة، لم يبذل النجم الأسود جهدًا كبيرًا، وتدفقت تيارات من قوة مصدر الدم الوفيرة إلى الداخل

دق-دق

دق-دق

بدأت وتيرة نبضه تتسارع تدريجيًا

صار تنفّس النجم الأسود أثقل قليلًا، وفي هذه اللحظة شعر كأن وزن قلبه ازداد، يضع عبئًا على جسده

ومع اشتداد تدفق قوة مصدر الدم، بدا كأنه أدمنها، فصار امتصاصها أسرع فأسرع

في الخارج، اشتدت أصابع هايباست التي تمسك كتف النجم الأسود دون قصد، وقد لاحظ أيضًا الشذوذ في قلب النجم الأسود، بدا كأنه يخمّر قوة غامضة، حتى إن طاقته الذهنية كانت تُصدّ عندما تحاول التغلغل فيه

كانت هذه القوة غير مسبوقة، وخبرته ومعرفته لا تكفيان للتعرّف إليها

"يا نجم أسود، يجب ألا يحدث لك شيء…" ضيّق هايباست عينيه قليلًا، وظهر مجس من الطاقة الذهنية مشبع بأسرار التجميد، يعلو فوق جسد النجم الأسود، مستعدًا لتجميد قلبه إن حدث أي خلل ولو بسيط، وإنقاذ حياته بجرعات شفاء رفيعة المستوى

بوسائله، حتى لو دُمّر القلب، ما دام يعالجه في الوقت المناسب، يمكنه إنقاذه بوسائل خيميائي مجال النبيل، لو كان النجم الأسود شخصًا عاديًا لما كان متوترًا أصلًا

لكن المشكلة تكمن في بنية النجم الأسود الخاصة الحالية، لم يضمن هل ستنجح الطرق المعتادة أم لا

في هذه اللحظة، كان النجم الأسود ببنيته الخاصة وبالاندماج الذكي بين الطاقة الذهنية والجسد، يملك بطبيعة الحال "منظورًا شاملًا"، يتيح له مراقبة كل زاوية من جسده، أشبه بما يمكن تسميته "الرؤية الداخلية"

داخل قلبه الأحمر النابض، ومع تكثيف النجم الأسود لقوة حجر جوهر دم كامل، ظهر ضباب أبيض خافت بشكل غامض… لكن ما إن رأى هذا الضباب الأبيض حتى ارتجف قلب النجم الأسود فجأة

لسبب ما، منحَه هذا الضباب الأبيض شعورًا غريبًا جدًا، رغم أنه لم يره من قبل، إلا أن فيه ألفة غامضة

وكان يسبب ألمًا خفيفًا

"ما… ما هذا…؟"

ارتجف النجم الأسود، وقشعر جلده

فتح عينيه فجأة، شعر برغبة في البكاء، لكنه كبحها جيدًا

تنفّس هايباست سرًا الصعداء، وحين رأى أن النجم الأسود بخير، شعر بندم خفيف، يفكر أنه لم يكن ينبغي أن يعرّض النجم الأسود لهذه المخاطرة… فسأل: "كيف حالك؟ يا نجم أسود، قلبك…"

"لا، لا أعرف ما الذي يحدث، أشعر أنه غريب جدًا بالنسبة لي" لمع الارتباك في عيني النجم الأسود وهو يروي لهايباست تجربته بالتفصيل

بعد أن أنهى كلامه، انحنى برأسه، يتذوق أثر الهالة السابقة مرارًا… "ضباب أبيض…"

لم ينتبه هايباست لهذا، وبدأ يسترجع في ذهنه أشياء ذات شكل مشابه، وبعد وقت طويل قطّب حاجبيه بعمق وأطلق زفرة طويلة: "انسَ الأمر، دعنا نؤجل هذا الآن، بعد أن أبحث حالتك الجسدية بعمق، ثم…"

في منتصف كلامه، اتسعت عينا هايباست فجأة، إذ كان النجم الأسود قد ابتلع حجر جوهر دم آخر دون استعداد

"انتظر، لقد وصلت كمية ما استهلكته اليوم إلى حدها، تجاوز الحد سيُراكم الشوائب ويصير خطرًا خفيًا…"

صرخ هايباست بصدمة وغضب

لكن فات الأوان، إذ ذاب حجر جوهر الدم فور دخوله فم النجم الأسود، وتحول إلى قوة مصدر دم نقية وغنية اندفعت في جسده

هذه المرة، كان النجم الأسود أكثر مهارة، ركّزها كلها في قلبه بسهولة

تغذّى الضباب الأبيض، صار أكثر كثافة، بل وبدأ يتكاثف تدريجيًا في هيئة خطوط دقيقة… تشبه إلى حد ما… قوسًا وسهمًا

كانت الهالة بداخله تنتشر بلا توقف، وكان قلب النجم الأسود يرتعش باستمرار، ولسبب ما، جعلته هذه الهالة عاجزًا عن التوقف، يريد أن يمسكها بإحكام… وهكذا، كأن يدًا خفية تقوده، تجاهل النجم الأسود تحذير هايباست وابتلع حجر جوهر دم إضافيًا، يريد مواصلة تفعيل هذه القوة الغامضة

بعد بضع دقائق

هدأت الطاقة والدم في جسده تدريجيًا، وتباطأت دقات قلبه أيضًا

فتح النجم الأسود عينيه مجددًا، فالتقت عيناه بنظرة هايباست القلقة

"كيف حالك؟ كيف تشعر هذه المرة؟ الإفراط في استهلاك أحجار جوهر الدم سيؤدي إلى تراكم الشوائب في جسدك، آه، أنت… أنت متهور جدًا…"

حكّ النجم الأسود رأسه بإحراج: "أيها الزعيم، كل قوة حجر جوهر الدم اندفعت إلى قلبي وامتصها، يبدو أنه لا توجد شوائب…"

"همم؟" صُدم هايباست من الكلام، مد يده ولمس جسد النجم الأسود، ولمحت عيناه دهشة: "إنه كذلك فعلًا…"

"أيها الزعيم، هذه المرة بعد امتصاص حجر جوهر الدم، لم يزدد الضباب الأبيض في قلبي، بل تكاثف إلى هيئة قوس وسهم، لدي حدس أنه إن أتقنته سيطلق قوة مرعبة…" لمع في عيني النجم الأسود حماس، لكنه تذكر شعور الألفة الخفيف، فتلاشت ابتسامته تدريجيًا

لاحظ هايباست تغير مشاعره الخفيف: "ماذا، هل حدثت تغيّرات أخرى؟"

هوه

أخذ النجم الأسود نفسًا عميقًا، صمت لحظة، وتردد في الكلام

أخيرًا قال بصوت منخفض: "لا أعرف لماذا، لكن كلما شعرت بهذه الهالة، أتذكر دائمًا الرمال الذهبية…"

سلسلة جبال الوحوش الشيطانية — فرع دبّ الرعد

سُمّي هذا المكان هكذا لأن دبّ رعد زائر من مجال النبيل وُلد هنا في التاريخ

في الواقع، كل الأماكن التي يمكن أن تُسمّى سلسلة جبال الوحوش الشيطانية إنما تحمل هذا الاسم بسبب ولادة وحوش شيطانية من مجال النبيل في التاريخ، فتشكّلت مملكة للوحوش الشيطانية، ثم تطورت تدريجيًا إلى سلسلة بيئية مكتملة

وبجانب ذلك، توجد سلاسل جبلية كثيرة أخرى في العالم، والوحوش الشيطانية ليست نادرة هناك، لكنها لا تحمل اسم سلسلة جبال الوحوش الشيطانية

كهف مظلم

هالة باردة رطبة تملأ الهواء

جلس ليت على الأرض، وإلى جانبه تكدست جبال من جثث الوحوش الشيطانية، وبجوار تلك الجثث وُضعت ثلاث قواقع سوداء

كانت تطلق قوة ابتلاع قوية، حتى إن جبال جثث الوحوش الشيطانية كانت تكاد تختفي أمام العين، تتحول إلى مغذيات غامضة تدخل إلى القواقع

كانت القواقع الصغيرة كحفر بلا قاع، تأخذ فقط ولا تعطي أبدًا

ومع تناقص جبال اللحم، اشتدت اهتزازات القواقع، وبدأت تقترب من بعضها دون توقف، حتى التصقت أخيرًا ببعضها، وتحولت إلى ثلاثة أشباح صور، وبدأت تندمج ببطء… لم يرَ ليت هذا الوضع من قبل، في كل مرة كان يستخدم شظايا الأداة العظمى هذه داخل المحاكاة سابقًا، كانت تعيد له ضبابًا أرجوانيًا أو بلورات أرجوانية

لكن الآن، ومع تفاعل القواقع الثلاثة بشكل غامض، بدا أن هذه المغذيات تساعد الثلاثة على الاندماج بلا توقف؟

"ثلاث قواقع، هل هذا كل شيء؟"

ظهر سؤال في ذهن ليت

إن لم يكن كذلك، فماذا سيحدث لو جمع المزيد من شظايا القواقع؟

هل سيستدعي تنينًا؟

ضحك مرتين، وكبح الفكرة غير الواقعية

اهتزت القواقع فجأة، فانتعش ذهن ليت وحدق بتركيز، وبدت نقوش خافتة تظهر على القواقع، تتشابك وتتصل لتشكّل تصميمًا غير مألوف

كان ليت قد رأى من قبل أن قوقعة واحدة تكشف أيضًا نقوشًا غامضة، لكن بسبب صغر القوقعة كان من الصعب دائمًا تمييز الصورة الكاملة

الآن، ومع اندماج القواقع الثلاثة ببطء، كانت تبني بشكل غامض نقوشًا أكثر تعقيدًا

خيوط كثيفة معقدة ترتبط ببعضها، وتكشف على نحو مبهم جسدًا بشريًا بذيل سمكة، كالنصف السفلي لحورية بحر من حكاية خيالية

كان كله أسود خالصًا، وشبيهًا بالشبكة، لا يبدو بلا جمال فحسب، بل مخيفًا على نحو خاص

لم تُطلق القواقع أي قوة مرعبة فعلًا، لكن ما إن رأى ليت هذا النصف من النقش حتى شعر بقشعريرة غريزية، ولسبب ما امتلأ ذهنه بالخوف

"هذا شرير جدًا…"

تمتم ليت، ثم بدا كأنه تذكر شيئًا، ففعّل بسرعة صلاحيات الصوت والصورة في فضاء المحاكاة، وبث صوته إليه:

"يا مانو، يا مينغغه، هل تستطيعان رؤية النقش أمامكما؟"

كان مانو أول من رد، وصوته يحمل خوفًا: "ما، ما هذا؟ لماذا مجرد نظرة واحدة تجعلني أشعر أن قوة غريبة تعمل…؟"

أما مينغغه فقال: "هل هناك؟ أنا لا أرى سوى نصف حورية بحر عادي، لا أشعر بشيء…"

إجابتان مختلفتان تمامًا

كان شعور مانو مشابهًا لشعور ليت، لكن مينغغه كان دائمًا يجلب كل أنواع المعجزات

كان ليت عاجزًا، فلا يمكن الحكم على الطرف الآخر بعقلية المعتاد، ربما هذه المرة كان السبب أن مقاومة روحه عالية جدًا؟

"هذه شظايا أداة عظمى لقوم حوريات البحر، والنقش الذي كشفه اندماجها الثلاثي في واحد، هل هذه شخصية عليا بين سلالة حوريات البحر؟" مسح ليت ذقنه، يفكر بصمت

"انتظر لحظة، هذه الخيوط التي تشكّل ذيل السمكة، أشعر بألفة تجاهها، كأن بيني وبينها صلة ما، ربما أستطيع محاولة بنائها داخل فضاء المحاكاة…"

فجأة، أطلق مانو صيحة خفيفة، إذ استشعر مصدر القوة في النقش، وقد ظهر أثره بشكل خافت في كفه، وبدأ يجرب بحماس

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.