الفصل 14
نظام الإمبراطور لاستدعاء الجنرالات السماويين - الفصل 14
الفصل 14: طغيان لا يُوصف
القصر الإمبراطوري، قاعة العرش الذهبية.
"سمعت أن الإمبراطور الصغير هرب من القصر."
"ألن يكون قد فرّ؟"
"هاها، اطمئن، لن يتمكن من الهرب."
"نعم، لقد تحرك الحرس الإمبراطوري وحرس القصر وجنود جين يي، فكيف لطفل ضعيف لا يستطيع حتى قتل دجاجة أن يفلت؟"
بعد انتشار خبر مغادرة تشاو هاو للقصر، كان الوزراء المدنيون والعسكريون في القاعة يتبادلون الهمسات.
"رن… رن… رن…"
في تلك اللحظة، دوى من خارج القاعة صوت سلاسل يبعث على الرعب.
نظر الوزراء نحو الخارج، وشعروا بقشعريرة تسري في قلوبهم.
رأوا فتى مغطى بالدماء من رأسه إلى قدميه، يجر خلفه سلسلة طويلة، تتصل بعدد كبير من الجثث، بعضها برؤوس وبعضها بلا رؤوس، يتقدم بخطى ثابتة نحو القاعة.
"لي تيانبا تآمر للاستيلاء على الحكم وخان الدولة! هذه عاقبة عائلته، وكل من تواطأ معه سيكون مصيره مثلهم!"
دوّى صوته، ومع احتكاك السلاسل بالأرض وارتطام الجثث، امتد أثر دموي طويل من البوابة حتى قاعة العرش.
ذلك الفتى… هو نفسه "الطفل الأشقر" الذي كانوا يتحدثون عنه، تشاو هاو.
"إنه الإمبراطور الصغير! لقد قتل عائلة القائد العام بأكملها!"
"ما هذا؟ كيف يمكن ذلك؟"
"ماذا يريد أن يفعل…"
كان تشاو هاو يجر عائلة لي تيانبا، وحتى لي ياو كان معلقًا في السلسلة. ظهوره المرعب صدم الجميع.
"دونغ تشو، قف عند الباب، لا تسمح لأحد بالدخول. من يتجاوز تسع خطوات خارج القاعة، اقطع رأسه ومزق جسده!" نظر تشاو هاو إلى الجيوش خلفه ورفع صوته عمدًا وهو يأمر.
"أمرك!"
وقف دونغ تشو خارج القاعة حاملًا سيفًا عملاقًا، تحيط به نيران سوداء، وعيناه المتوحشتان تحدقان كحارس جهنمي.
ارتعدت الجيوش وتوقفت في أماكنها.
دخل تشاو هاو القاعة وهو يجر الجثث، حتى وصل إلى العرش، وخلفه أثر دموي يمتد حتى الكرسي الإمبراطوري.
"طَرق… طَرق… طَرق…"
انفصل رأس إحدى الجثث أثناء الجر، وتدحرج حتى وصل إلى قدم أحد الوزراء.
كان الوجه مشوهًا والعينان جاحظتين في مشهد مرعب، إنه رأس لي ياو. كاد الوزير أن يبلل ثيابه من شدة الخوف وسقط أرضًا.
ارتعب الجميع!
هل هذا هو الإمبراطور الدمية؟ هل هذا هو الضعيف العاجز؟ لا، مستحيل! شعر بعضهم بالخطر وحاول الهرب.
"هذه أول مرة أحضر فيها مجلس الحكم، وهناك من لا يعطيني وجهًا ويريد المغادرة؟" وقف تشاو هاو متعاليًا ينظر إليهم.
تراجع الوزير فورًا إلى مكانه مذعورًا.
ابتسم تشاو هاو بسخرية وقال: "ديي وو، أغلقي الباب."
"أمرك."
لوّحت هوانغ ديي وو بكمها، فانطلقت طاقة ملونة، وأُغلقت الأبواب بإحكام بصوت مدوٍّ.
ارتجف قلب كل من في القاعة، وشعروا بنذير شؤم.
نظر تشاو هاو إليهم برضا، ثم وقف شامخًا يتفحصهم.
انقسم الوزراء إلى صفين يمينًا ويسارًا. كانت الدولة قد ضعفت، ولم يعد هناك مئة وزير كما في السابق، بل نحو عشرين مدنيًا، وسبعة أو ثمانية عسكريين فقط.
"سأسأل سؤالًا واحدًا: هل أنتم وزرائي أم وزراء لي تيانبا؟" قالها مباشرة.
ساد صمت قصير.
ابتسم تشاو هاو، فقد فهم. لو كانوا مخلصين له، لركعوا فورًا، لكن صمتهم كشف الحقيقة.
سيطرة لي تيانبا استمرت عشر سنوات، ولم يكن من السهل زعزعتها. لذا لم يعد لدى تشاو هاو أي تردد، وقرر أن يشق طريقه بالقوة.
تقدم رجل من صف الوزراء دون أن يركع، وقال بغضب:
"تشاو هاو، تغتنم غياب القائد العام وتقتل عائلته، وتجر الجثث إلى القاعة، وتغلق الأبواب… ماذا تريد؟"
هذا الرجل هو يان قانغ، رئيس الوزراء، الشخصية الثانية في الدولة، وهو شريك لي تيانبا في السيطرة على الحكم.
في نظر تشاو هاو، كان هذا الرجل يستحق الموت أيضًا.
تفحص يان قانغ الوضع، ورأى أن تشاو هاو معه فتاة واحدة فقط، بينما يوجد عدة قادة عسكريين، وهو نفسه قوي، لذا لم يخف منه.
"لي تيانبا خان الدولة، وقتل عائلته تكفير عن ذنبه." قال تشاو هاو، ثم أضاف بابتسامة باردة: "حبستموني عشر سنوات، وأنا أغلقت الباب لحظات فقط، فلماذا لا تتحملون؟"
ارتعد الوزراء من نظرته.
قتل عائلة كاملة… تكفير عن الذنب؟ هذا طغيان لا يُوصف.
تقدم وزير آخر متلعثمًا وصعد الدرج، وأشار إلى تشاو هاو:
"أنت… تريد أن تتمرد؟"
كان هذا يان جي، أخ يان قانغ.
ضحك تشاو هاو بصوت عالٍ.
"وما زلت تضحك!" قال يان جي باستخفاف.
قال تشاو هاو ببرود: "أنا الإمبراطور الشرعي، أقتل الخونة، فتسمون ذلك تمردًا؟"
ثم أخرج سيف الملك فجأة وضربه.
"شـق!"
طار نصف رأس يان جي، وسقط جسده على الدرج، وتناثر الدم في القاعة.
"تنبيه: حصلت على 50 نقطة خبرة."
"تهانينا، حصلت على غنيمة."
"آه!"
صُدم الجميع.
لم يتوقع أحد أن يقتل تشاو هاو دون تردد، بسرعة وحسم لا يمكن توقعهما.
أما تشاو هاو، ففرح داخليًا:
"غنيمة أخرى!"
كان يان جي ضعيفًا وغبيًا، لكنه وزير رفيع، لذا اعتبره النظام هدفًا مهمًا وأسقط منه غنيمة.
ألقى تشاو هاو نظرة سريعة على الغنيمة التي حصل عليها.
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.