العرافة اليومية من محتال في السوق إلى الموقر الخالد
الفصل 20 - الزواج من عائلة تشنغ؟

العرافة اليومية من محتال في السوق إلى الموقر الخالد - الفصل 20 - الزواج من عائلة تشنغ؟

في داخل المنزل،

أزال لي تشانغآن القيود عن تمثال الوحش الحجري،

ثم حطّمه بضربة كف واحدة.

ظهرت حقيبة صغيرة دقيقة الصنع بين الأنقاض.

«أهذه حقيبة الوحش الروحي؟»

التقطها ليفحصها بعناية، وامتلأ وجهه بالدهشة فورًا.

المساحة داخلها كانت أكبر بكثير مما توقع—

قرابة عشرة أمتار مربعة!

فأكياس التخزين التي حصل عليها سابقًا لم يتجاوز كل واحدٍ منها مترًا مربعًا واحدًا.

«واسعة جدًا… لن يشعر دا هوانغ بالضيق.»

في الأيام العادية ظل دا هوانغ يتجول تحت الأرض ويحفر الأنفاق بجد،

ولا يُخزَّن في الحقيبة إلا عندما يخرج لي تشانغآن.

بعد اختبار وظائف الحقيبة

غرق في التفكير:

«صراع العائلات الثلاث لم يصل السوق بعد، لكن المستقبل غير مضمون… يجب أن أخزّن الموارد من الآن.»

كان يملك كمية كبيرة من التعاويذ المتقنة،

ولم يكن الوقت مناسبًا لاستخدامها سابقًا—

أما الآن فقد اقتربت اللحظة.

في المساء

وصل إلى جناح الكنوز.

أخرج تعويذة درعٍ روحي متقنة وسلمها لمدير المتجر تشيان.

«كم تساوي هذه؟»

في البداية كان المدير هادئًا كعادته—

فلي تشانغآن كان يبيع دائمًا تعاويذ عادية منخفضة الجودة.

لكن ما إن استلم التعويذة حتى ارتفع حاجباه بدهشة.

فحصها بدقة، ثم قاسها بأدوات المتجر.

«تعويذة متقنة!»

ثم نظر إليه:

«هل تطورت مهارتك بهذه السرعة؟»

أجاب بتواضع أنه يرسم التعاويذ منذ سنوات ولم ينجح إلا مؤخرًا،

وأن فرشاة التعاويذ المتوسطة ساعدته أخيرًا.

هنأه المدير،

وأصبح أكثر حماسًا في حديثه—

فمن يستطيع رسم تعاويذ متقنة ترتفع مكانته فورًا.

عندها دخل صوت نسائي عذب من الخارج:

«ما الذي يسعدكما هكذا؟»

استدار لي تشانغآن وانحنى:

«تحياتي آنسة.»

كانت تشينغتش، الابنة الكبرى لعائلة تشنغ.

دخلت بثوبٍ أخضر طويل،

وقالت مبتسمة إنهما زميلا طريق ولا داعي للتكلف.

سلّمها المدير دفتر الحسابات،

وهنا أدرك لي تشانغآن أن جناح الكنوز تابع فعليًا لعائلة تشنغ—

فالمدير صهر لهم.

ثم أخبرها المدير عن اختراقه في فن التعاويذ.

تفاجأت قليلًا،

ولما سمعَت تفسيره تذكرت حادثة التعدين وقالت مبتسمة:

لو كشف عن هويته مبكرًا لما تجرأ تشنغ جينباو على إرساله إلى المنجم.

بعد لحظة

نظرت إليه من رأسه حتى قدمه.

مظهره حسن،

هادئ كالعلماء،

وموهوب في التعاويذ—

موهبة نادرة.

فسألته فجأة:

«هل لديك من تحب؟»

تفاجأ…

فنفى.

ابتسمت:

«في عائلة تشنغ كثير من الفتيات بانتظار الزواج.»

فهم المعنى—

دعوة للانضمام للعائلة بالمصاهرة.

فرفض فورًا بلطف:

هو مكرّس للصقل ولا يفكر في غيره.

حاولت إقناعه بأن العائلة لن تقيّده كثيرًا،

وأضاف المدير:

طريق الصقل الحر صعب،

أما داخل عائلة تأسيس الأساس فالموارد هائلة—

خصوصًا إرث التعاويذ من الدرجة الأولى العليا.

عرض مغرٍ جدًا لأي رسام تعاويذ عادي.

لكن لي تشانغآن كان قد حسم أمره.

«مدير تشيان، لا داعي لمحاولة إقناعي.»

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.