قدرة الفهم أنشئ وأعلم الداو في عوالم مختلفة
الفصل 647

قدرة الفهم أنشئ وأعلم الداو في عوالم مختلفة - الفصل 647

الفصل 647: مفاجأة الحاكم الأسمى

القطرة الأرجوانية الكاملة العميقة تركت في قلب لين يوان شيئًا من التعلّق

حاول أن يراقبها عن كثب ويفهم جوهرها بفهمه المعاكس للعُلى

لكن بعد طول تأمّل لم يظفر بشيء

لكي يعود الفهمُ المعاكس للعُلى بلا حصاد فهناك احتمالان

الأول أن القطرة الأرجوانية لا تحمل ما يستحق الفهم

والثاني أنّ الجوهر الكامن في القطرة الأرجوانية سامٍ جدًا، وبفهم لين يوان الحالي في الرتبة التاسعة لا يستطيع أن يدرك منه أدنى قدر

الاحتمال الأول لا يستقيم واضحًا؛ فكيف لا تحمل ما يستحق الفهم وهي قادرة على جعل العالم الداخليّ لدى لين يوان يخترق قيوده وحدوده

«لقد بلغتُ الرتبة التاسعة ومع ذلك لا أستطيع أن أفهم شيئًا؛ لا بدّ أنّ أصل هذه القارورة الغامضة أعظم مما نتخيّل» فكّر لين يوان في نفسه

ليس أنّه لا يستطيع فهمها فحسب، بل إنه لا يقدر على فهم أدنى جزء

ولو كانت غير قابلة للفهم لكان بوسعه على الأقل أن يحاول فهمها دون أن يحيط بها كلّها

أما أن يعجز عن فهمها إطلاقًا فذلك يعني أنه لا يجد حتى المدخل

انسَ الأمر

ما دامت القارورة في يدي فهي لي

سيأتي يومٌ أفكّ فيه هذا اللغز

إن عجز عنها في الرتبة التاسعة فلا يصدق لين يوان أنه سيعجز حين يبلغ الرتبة العاشرة أو الحادية عشرة

بل حتى لو عجز حقًا آنذاك فعليه أن يفرح، إذ سيعني ذلك أن أصل القارورة الغامضة أعجب وأعمق

لنواصل

إن انتظرتُ أكثر يشعرني حدسي أنّ هذه القطرة ستتبدّد

حدّق لين يوان في القطرة الأرجوانية

منذ أن تشكّلت هذه القطرة عند فم القارورة شعر لين يوان بضغطٍ كونيّ يحاول محو وجود القطرة الأرجوانية

أهو لأن العالم الداخلي لديّ سيخترق قطره حاجز 2,000,000,000 ميل بفضل القطرة الأرجوانية

خمّن لين يوان في ذهنه

إن عالمًا داخليًا بقطر 1,000,000,000 ميل هو الحدّ لجميع الحيوات في الكون، بما فيهم الكائنات الخاصة؛ وقد تجاوز لين يوان هذا بسهولة، وذلك بحدّ ذاته كسرٌ لنوعٍ من القاعدة

أما 2,000,000,000 فذلك حدٌّ فوق الحدّ

أنواع القارورة الغامضة السبعة من القطرات: أحمر، برتقالي، أصفر، أخضر، أزرق، نيلي، أرجواني

تبدو متشابهة، لكن لا ريب أنّ كلّ قطرة لاحقة أثمن وأندر من التي قبلها

لقد مكّنت القطرة الزرقاء العالم الداخليّ لدى لين يوان من النموّ من 1,665,000,000 ميل إلى 1,998,000,000 ميل قطرًا

أمّا القطرة الأرجوانية فبوسعها رفع العالم الداخليّ من 1,998,000,000 ميل إلى 2,331,000,000 ميل قطرًا

يبدو أنّ كليهما يمنحان أثرَ مضاعِفًا بمقدار 3.33 مرة

لكن الواقع أنّ تعزيز القطرة الأرجوانية مبنيٌّ على الحدّ الذي بَلَغَه العالم بعد زيادة القطرة الزرقاء، فهو تقدّمٌ فوق تقدّم

إضافة طابقٍ آخر فوق مبنى بلغ قمّته ليس أمرًا يمكن للقطرة الزرقاء أن تضاهيه، أليس كذلك

إنه مثل تلك الحضارات الدنيا التي لم تخطُ إلى بحر النجوم بعد؛ يعدو رياضيوها 100 متر في 9 ثوانٍ

وإتمام 100 متر في 9 ثوانٍ مقابل 8 ثوانٍ مقابل 7 ثوانٍ يزداد صعوبةً لا بنسبة خطّية، بل أُسّية

ونموّ العالم الداخليّ أشدّ من ذلك

امتصاص

ابتلع لين يوان القطرة الأرجوانية جرعةً واحدة

دوّي دوّي دوّي

اشتعلت في جسد لين يوان فورًا لهيباتٌ أرجوانية مرعبة

ولم تكن هذه اللّهيبات هجومَ قاعدةٍ كونية، لذا لم يجدِ الجسدُ العنصريّ نفعًا، وانهارت قدرةُ الجسد المادي العظمى لإحياء الدمّ من أوّل تماسّ، فصار جسدُ لين يوان رمادًا سريعًا

هممم

بعد لحظة

أعاد جسدُ لين يوان تماسكه، وعلى وجهه أثرُ ذهول

امتصاصُ هذه القطرة الأرجوانية أصعب بكثيرٍ من القطرات الست السابقة، قالها لين يوان وهو يثبت روحه

عادةً يكون ابتداءُ امتصاص القطرة الأحدث سلسًا، أمّا القطرة الأرجوانية فقد أعطت لين يوان شعورًا بصعوبةٍ بالغة منذ البداية

مرةً أخرى

أخرج لين يوان القارورة الغامضة مجددًا، وقد صار لون سطحها في هذه اللحظة أرجوانيًا رماديًا منقّط اللمعان يأخذ بالأبصار

ساحات معارك الأعراق المختلفة

أسفل الصدع المكاني الأبديّ الهائل

جلس تجسّدُ لين يوان الروحيّ البدئيّ من تايين متربعًا، وكان تمرّ به أحيانًا كائناتٌ قوية أخرى دون أن تشعر به ألبتة

ولم يكن امتصاصُ «قوة أصل كسر العالم» المتسرّبة من الصدع المكاني الأبديّ حكرًا على الفضاء الرئيس؛ إذ يمكن داخل الطبقات المكانية المتعددة أيضًا أن تمتصّها

فهذا الصدع المكاني الأبدي، الناشئُ من ضربة حاكمٍ أسمى، قد شقّ طبقاتٍ مكانيةً كثيرة؛ ومهما تكن الطبقةُ التي يوجد فيها لين يوان فبوسعه أن يمتصّ «قوة أصل كسر العالم»

لقد بلغ رصيدي الآن 148 خيطًا من «قوة أصل كسر العالم»… ارتسمت ابتسامة على وجه لين يوان

قبل العبور التاسع كان لدى لين يوان 120 خيطًا من «قوة أصل كسر العالم»، وقد استهلك العبورُ التاسع 10، فبقي 110

ومن نهاية العبور التاسع إلى اليوم مضى أكثر من 10 أعوام، فتكاثرت الخيوط 38، ليبلغ المجموع

«إن «قوة أصل كسر العالم» تأتي من تمزّقاتٍ مكانيةٍ دائمة، أي أنّ مصدر طاقة باب العوالم الكثيرة ينشأ باستمرارٍ من جذر تمزيق الفضاءات؟ لا يبدو هذا أمرًا حسنًا» قال لين يوان وهو يفرك ذقنه

فالتمزيق المتواصل لجذر الفضاء إذا بلغ حدًّا معيّنًا ربّما جرّ الدمار على الكون الرئيس

وبالطبع فإن إرادة الكون الرئيس، الموجودة على نحوٍ مُبهَم في كلّ ذلك، لن تسمح لحاكمٍ أسمى بفعل هذا؛ ولن تتفاعل إرادةُ الكون الرئيس مع إحداث صدوعٍ مكانيةٍ أبدية ضمن مدى معيّن

لكن لو تجرّأ حاكمٌ أسمى على فعل ذلك على نطاقٍ واسع فسيستجلب قطعًا تدخّل إرادة الكون الرئيس

مع ذلك، ما إن أخطو إلى الرتبة العاشرة أستطيع أن أختار الذهاب إلى ساحة المعركة الغريبة الكبرى، لأمتصّ الصدوع المكانية الأبدية هناك، فكّر لين يوان في نفسه

فإن كانت ساحةُ المعركة الغريبة المتوسطة والصغيرة قد نشأتا في زمنٍ سحيق بفعل متطوّرٍ wielding سلاحًا عظيمًا

فإن الصدوعَ في ساحة المعركة الغريبة الكبرى هي آثارُ أيدي الحكّام الأسمى أنفسهم

وفي ساحة المعركة الغريبة الكبرى تتدافع أساسًا عشائر القمّة بعضها مع بعض، ويواجه الحكّامُ الأسمى بعضُهم بعضًا، ويتبادلون أحيانًا اللكمات