بعد أن غادرت، لماذا بكيت وتوسلت إلي أن أعود؟
الفصل 478

بعد أن غادرت، لماذا بكيت وتوسلت إلي أن أعود؟ - الفصل 478

الفصل 478: هل تظن أنك تستطيع قتلي؟ استقبل الظلام

"آه…"

مع اندفاع هجوم سيد الدفن العنيف كالسيل الجارف، كان يي تشيو هادئاً تماماً، ورفع جرة الخمر ببطء، كأنه يضيف لنفسه "تعزيزاً".

"آه…"

"هذا الشعور الذي افتقدته طويلاً…"

كم يبدو كل شيء مألوفاً… كأنه منذ أن روّض سيد الدفن، لم يعد يخوض معارك بهذا المستوى العالي.

واليوم، جاءت الفرصة المناسبة ليُعلّم أخاه درساً، ويريه كيف تُخاض المعارك الحقيقية.

في اللحظة التي شرب فيها خمر التنين الحقيقي، انفجر دمه فجأة، وارتفعت طاقة جسده بشكل مرعب، حتى وصلت موهبة "الحاكم الشيطاني المتعطش للدماء" إلى أقصاها.

من مستوى زراعة في المرتبة التاسعة من الدرجة الخامسة، قفزت قوته فجأة إلى المستوى العاشر… ثم الحادي عشر…

ولم يتوقف الأمر هنا.

أخرج يي تشيو فجأة "حبة رفات بوذا" التي أعطاها له الراهب إيرنان، وسحقها في لحظة، ثم مزجها بالخمر.

ثم شربها دفعة واحدة.

وفي تلك اللحظة، وصل إلى حالة ذروة لم يصل إليها من قبل.

"هاها… هذا الشعور المليء بالدماء والجنون… رائع!"

"هذا هو المطلوب… رفات بوذا، وخمر التنين، وقوة الحاكم الشيطاني، وجسد الحاكم… أتظن أنك تستطيع قتلي؟"

صرخة واحدة، وانفجر جسده بطاقة هائلة، حتى بدا كأنه كيان إلهي يهيمن على السماء.

اهتز العالم كله، وكل من في الساحة رفع رأسه غير مصدق.

فوق السماء، وقف يي تشيو كحاكم ينظر إلى الكون، وهيبته مرعبة إلى حد لا يُصدق.

في يده اليمنى سيف تشن وو، وفي اليسرى ختم تقليب السماء.

في تلك اللحظة، لم يعد مجرد شخص… بل أصبح تجسيداً للرعب.

يي تشينغ، في الأسفل، شحب وجهه وهو يحدق في ذلك المشهد غير مصدق.

هذا كله… قوته هو نفسه، دون استعارة قوة شيو را، كما يفعل هو.

هذا القتال… دفع فيه يي تشيو كل ما يملك، حتى أنه استخدم آخر رفات بوذا لديه.

كان يريد فقط تلك الهيبة المطلقة… ليُعلن للعالم أن الشيطان قد نزل.

دوي!!!

اهتزت الأرض، وتشققت السماء، وتجمعت الغيوم السوداء كأنها نهاية العالم.

اندفع سيد الدفن بهجومه، لكنه صُدم حين ارتدت قوته عليه بعنف، وطار جسده إلى الخلف.

"سيد الدفن! استقبل حكم الشيطان!"

مع صرخة باردة، هبط سيف تشن وو من السماء، فشق الأرض، وترك أخدوداً هائلاً في سهل بحر الشمال.

ارتج العالم.

حتى يي جينغ، الذي كان يحمل سيف الملكية، سقط السيف من يده، وجلس مذهولاً.

من كان يظن أن ذلك الشاب المتهور قبل سنوات، سيصبح اليوم وجوداً لا يمكن حتى النظر إليه مباشرة.

وفي هذه اللحظة، شعر سيد الدفن أخيراً أنه فهم كل شيء.

فهم لماذا يخسر.

لأنه لم يكن يملك الشجاعة.

لم يكن يملك ذلك الجنون الذي يمتلكه يي تشيو، ذلك الذي يقاتل وكأنه لا يملك طريق عودة.

أما يي تشيو، فكان دائماً يقاتل وكأنه ميت لا محالة… لذلك لم يكن يعرف الخوف.

"هذا هو الفرق…"

ابتسم بسخرية مريرة، بينما واصل يي تشيو ضغطه عليه بلا رحمة.

وفي الأعلى، قالت جي رويو وهي تنظر إليه بإعجاب:

"هذا هو صهري!"

وفي مكان آخر، تمتم الراهب بصدمة:

"بمفرده استخدم رفات بوذا ليقاتل سيد الدفن… يا له من جنون!"

لكن الحقيقة أن يي تشيو لم يعد في مستوى التاسعة أصلاً، بل اقترب مؤقتاً من قوة المستوى الثالث عشر.

ورغم أن هذه الحالة مؤقتة، إلا أنها كانت كافية.

بل وكان يخطط أن "يلعب" قليلاً أيضاً.

فإن لم يكفِ، فهناك سيد التمساح… في الاحتياط.

وفي قلبه، لم يكن هناك أي خوف.

بل كان هناك يقين واحد فقط:

اليوم… هذا المشهد، يجب أن يكتمل.

"هاهاها!"

"أهذا هو ملك أرض الدفن؟"

ومع ضحكة مجنونة، بدأ يي تشيو يتلاعب بالمعركة، يراوغ هجمات سيد الدفن بخفة مرعبة.

ثم قال ببرود:

"بطيء… بطيء جداً."

"كل هجماتك مليئة بالثغرات."

"ضعيف."

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.