لعبة إدارة العائلة في قارة الخلود
الفصل 825 - لنعقد صفقة

لعبة إدارة العائلة في قارة الخلود - الفصل 825 - لنعقد صفقة

الفصل 825: لنعقد صفقة

الاختراق إلى عالم الماهايانا!

ذلك القلب… كان يحاول اختراق عالم الماهايانا!

تبادل أهل أزور كلاود النظرات بذهول.

ذلك مستوى لم يجرؤوا حتى على تخيله.

لكن مهما كان الثمن… كان لا بد من إيقاف ذلك القلب المجنون!

صرخ تشاو تشينغوانغ بجنون:

"الجدّة فيمنغ، كان عليكِ قتله!

كان عليكِ قتله!

لم أكن أنا الضال… بل هو من كان يتحكم بي!"

ارتجفت تشاو فيمنغ بعنف.

نظرت إلى جسدها الذي لم يعد بشريًا ولا شبحًا.

"الجشع… هل هو الجشع؟"

لم تكن تعرف.

رغم إدراكها أنها ماتت منذ زمن طويل—وأنها مجرد "نسخة جديدة"—

إلا أن الغريزة داخلها كانت تدفعها لإحياء أبناء العشيرة مرارًا.

تدفعها لتقوية العائلة بلا توقف.

تجبرها على التمسك بكل فرد… وعدم السماح لأحد بالمغادرة.

هي الأطول عمرًا في العشيرة.

لكن الآن…

لم تعد تميز بين الحقيقة والوهم.

تابع تشينغوانغ صراخه وهو يحدق بعائلة لي:

"لأكثر من مئة عام، كان الجدّ الأكبر يحرّكني،

يدفعني لإثارة الحرب ضد أزور كلاود!

كان يعلم أن أزور كلاود ليست بسيطة.

وعندما عرف أن لديكم خبيرَي تكرير فراغ، ازداد حماسًا!"

"لكن بوقون وباي لينغ أرادا فقط امتصاص القدر بهدوء.

لم يرغبا في حربٍ شاملة.

وان وتينغيو سعيا لحماية العشيرة في الخارج.

لم يضعونا في خطر قط!"

"لكن الحرب اندلعت…

ومئة وستون ألف سنة من الأساس كانت رأس مال غرور الأجيال الشابة."

"حتى أنا… لم أدرك أنه كان يتحكم بي لأجعل منكم أعداء!

أنا من قلت إن عشيرة لي لا شيء!

كنت أعلم أنكم استثنائيون… لكنني لم أستطع التحكم بنفسي!"

ضحك وبكى بجنون.

"لقد حذّرتكم من الهرب! لماذا لم تسمعوا؟!"

ثم أشار إلى الأبراج المدمرة، وإلى لي تشانغشنغ.

"ما دمّرتموه كان الختم!

وعين الإمبراطور البشري جعلت فيمنغ تفقد السيطرة!

صرخة الاستغاثة كانت فخًا!"

صوته أصبح مجنونًا:

"لقد تحوّل القدر إلى غذاء دمٍ كافٍ!

الآن…

سيُبعث!"

"خفق! خفق! خفق!"

هبت عاصفة عنيفة عبر المجال الخالد.

لا—

كانت هيبة أقوى كائن في العالم!

الأرض انهارت حول القلب.

خيوط حمراء ظهرت في الهواء كأوردة جسد عملاق.

امتدت إلى جثث أبناء تشاو،

امتصت دماءهم،

حتى ذبلت أجسادهم.

السماء احمرت.

الضوء القرمزي غمر كل شيء.

وصوتٌ عتيق دوّى من القلب:

"مئة وستون ألف سنة! هاهاها!

هذا الجدّ… سيرى ضوء النهار مجددًا!!!"

تجمعت عائلة لي معًا.

الريح تضرب وجوههم.

نظر لي وي إلى أحفاده.

كانت تعابيرهم معقدة في البداية.

لكن تحت هذا الضغط الساحق…

ابتسموا.

الجثث الطافية،

والقلب الأحمر الملتوي—

لم يكن لهما مكان في أعينهم.

قال لي وي مازحًا:

"أبنائي، لنعقد صفقة الآن.

في المستقبل، ممنوع أن تختموا جدًّا داخل قلب."

انفجروا ضاحكين.

تحت الضوء الأحمر،

وتحت الضغط الذي يسحق السماء،

تقدموا جميعًا بخطوة واحدة—

نحو قلب جدّ عشيرة تشاو،

الذي كان يرتفع كأنه يلامس السماوات.