الفصل 818 - عشيرة تشاو – سلالة رُصّاد القَدَر
لعبة إدارة العائلة في قارة الخلود - الفصل 818 - عشيرة تشاو – سلالة رُصّاد القَدَر
الفصل 818: عشيرة تشاو – سلالة رُصّاد القَدَر
"دق… دق… دق…"
كلما اقتربوا من أرض البركة المقدّسة لعشيرة تشاو، ازداد صوت النبض وضوحًا… وعنفًا.
كانت ياوين تحرّك يديها بلا توقف، كأنها تخيط السماء بخيطٍ غير مرئي.
ومع كل حركة، ظهرت شبكة تشبه الأوعية الدموية.
خارج أرض البركة، وسط المجمع الهائل من الأبراج الشاهقة، كانت تيارات ملوّنة من الهواء تتدفّق عبر تلك "العروق" نحو مركز المجال.
كان هناك رعب عظيم…
لكن أيضًا شعورٌ بالقهر، بالغضب، باليأس.
قال لي ياوتيه بصوتٍ منخفض:
«هل تشعرون بذلك؟ كأن هناك صوتًا…»
لم يُجبه أحد.
خلفهم، كان تشاو تينغيو أسيرًا.
رفع رأسه وصرخ بجنون:
«أيها الجدّ الأكبر! عُد! عُد!!»
لم يمنعه أحد.
استمروا في التقدّم بصمت.
"دق… دق… دق…"
صار النبض أثقل، حتى بدا أن أرض البركة بأكملها تنبض معه.
ضيّق لي وي عينيه.
فهم الرسالة.
"أنقذني… هل من أحدٍ ينقذني…"
صوتٌ مذعور. مستعجل.
قالت ياوين بهدوء:
«لو عدنا إلى الأصل…
فالبداية كانت قبل مئتي ألف عام.»
البداية
في عصر الفوضى، قبل قيام السلالة.
كان البشر، الشياطين، عشيرة وو، والشيطان يعيشون بلا حدود واضحة.
شابٌ نحيل كان ينهب الجثث في ساحة معركة شاسعة.
كان ذلك… الجدّ الأكبر لتشاو.
وجد أعمق حفرة في ساحة القتال.
وهناك…
رأى قلبًا أحمر نابضًا.
ابتلعه.
لاحقًا، اكتشف أنه يستطيع رؤية "القدر" يشعّ من الناس.
ويستطيع… التهامه.
منذ ذلك اليوم، أصبح حظه يزدهر.
وجد الكنوز.
تحسّن إدراكه.
تبدّل قلبه بذلك القلب.
حتى أنه جرّب الموت.
وحين قُتل…
نهض من نعشه.
ذلك القلب… أعاده للحياة.
صار يُعرفون باسم:
عشيرة تشاو رُصّاد القَدَر.
لكن التهام القدر سرًا كان بطيئًا.
لم يستطع تجاوز حدّ الاندماج.
أبناؤه الستة — تشاو بوكوون، تشاو وان، تشاو فيمنغ… — بلغوا تنقية الفراغ، لكنهم لم يخترقوا.
حين سعى البشر لتأسيس سلالة…
أراد أن تصبح عشيرته أبناء السماء.
حكام البشر.
فاستهدف الشيطان.
أرسل أبناءه لخداعه.
أنشأوا تشكيلًا عظيمًا لسرقة قدرهم.
رهانٌ هائل.
حلمٌ مجنون.
لكنه أخطأ.
اكتشف الشيطان الأمر.
هاجمت آلاف الشياطين.
قُتل أبناؤه الستة أمام عينيه.
نجا… لكنه جُرح بشدة.
ركع وسط الأنقاض.
نظر إلى بقايا عشيرته.
ندم.
الحقيقة الآن
قالت ياوين بهدوء:
«الشيء في الداخل…
هو الجدّ الأكبر لعشيرة تشاو.»
ضيّق لي وي عينيه.
«ويريدنا أن ننقذه؟»
أومأت.
كانت عشيرة لي قد استدرجت تشاو إلى دورافيا عمدًا.
في عصر الفوضى…
إما أن تتقدّم… أو تُبتلع.
لكن سرّ تشاو — سرّ الحياة لمئة وستين ألف عام — كان ثقيلًا كالجبل.
مدّ أفراد لي أيديهم إلى الضباب الأحمر الذي نفثته ياوين.
وانهمرت الذكريات كشرائط ضوء.
رأوا الطموح.
الجشع.
الرهان.
والفشل.
رأوا الحقيقة:
تشكيل تشاو لم يكن للحماية.
بل لحصد القدر.
كانوا يريدون امتصاص قدر دورافيا كلها…
ثم إعادة المحاولة.
أن يصبحوا حكّام السماء.
لكن بدلًا من ذلك…
تحوّلوا إلى قلبٍ نابضٍ في الظلام.
يستجدي النجاة.
قال لي وي بصوتٍ منخفض:
«إذن… هذا هو الهدف الحقيقي.»
ليست دورافيا.
ليست الحرب.
بل…
القَدَر نفسه.
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.