الفصل 944
عصر بحر النجوم الوطني - الفصل 944
الفصل 944: التنين المظلم للزمكان
بحر النجوم المحطم، عنقود مجرات وحوش النجوم
بوصفه عنقود مجرات ضخمًا تهيمن عليه أعداد كبيرة من وحوش النجوم، يضمّ عنقود وحوش النجوم أكثر من 2000 مجرة تابعة، جامعًا الغالبية العظمى من عشائر وحوش النجوم الشائعة في كامل بحر النجوم المحطم
ورغم أنه لا توجد فيه وحوش نجوم متسامية من الرتبة الثانية عشرة، فإن فيه عدة وحوش أسطورية من ذروة الرتبة الحادية عشرة، خاصة اثنتين من أفاعي النجوم ذات الرؤوس التسعة في الذروة، ذكر وأنثى، وقد صدّا معًا من قبل ملك ممزق السماء من عشيرة عمالقة التيتان حين كان قد ترقّى للتو إلى الرتبة الثانية عشرة
بعد تلك الواقعة صار عنقود وحوش النجوم عنقودًا مستقلًا تمامًا داخل بحر النجوم المحطم، ويمكن لكل وحوش النجوم العيش فيه بحرية، بينما لا تجرؤ الأعراق الغريبة الأخرى في بحر النجوم على التعدّي عليه
ومع ذلك فلكل قاعدة استثناء، فقياسًا بمعظم الحضارات الذكية في بحر النجوم يُصنَّف التنين والعنقاء غالبًا فرعين من وحوش النجوم، لكن وحوش النجوم نفسها ظلت معادية لعشيرتي التنين والعنقاء، ونادرًا ما ترغب في مخالطتهما
كان هدف سونغ تشي هذه المرة فردًا أسطوريًا من عشيرة التنين، وهو «تنين العالم السفلي للزمكان» قد ترقّى حديثًا إلى الرتبة الحادية عشرة، وتمّ استبعاده من عنقود وحوش النجوم… وباعتبارها مجرة ملاصقة لعنقود وحوش النجوم، فإن «مجرة الكآبة السفلية» هائلة، إذ يتجاوز قطرها 3,000,000 سنة ضوئية، وقد احتلّتها طوال مئات آلاف السنين الماضية نسخة من «تنين العالم السفلي للزمكان»، وقد نجح هذا التنين قبل بضعة آلاف من السنين في اختراق حاجز الرتبة الحادية عشرة، ما جعل مجرة الكآبة السفلية أشدّ منعة على القوى الغريبة الأخرى
لكن هذا السلام الممتد قرابة 1,000,000 سنة كان مقدّرًا له أن يتحطّم اليوم
في المنطقة المحورية من مجرة الكآبة السفلية كانت «تيانشو كانغكيونغ» تتقدّم ببطء عبر أعماق الفراغ، تبذل قصارى جهدها كي لا تلفت انتباه «تنين العالم السفلي للزمكان» الذي كان ما يزال في عزلته يرسّخ مجاله، واقتربت السفينة الحربية تدريجيًا من موقع الهدف
«قارة الكآبة السفلية» من الدرجة التاسعة، وهي القارة العائمة الوحيدة في بحر النجوم داخل هذه المجرة، وفي أعماق «سلسلة جبال الكآبة السفلية» الممتدة من الشمال إلى الجنوب، يوجد وادٍ صدعيّ التوت بفعل قوة «تنين العالم السفلي للزمكان»، يتلألأ بلون أرجواني ذهبي مهيب وموحش—وهنا عرين التنين، وفيه يعتزل لترسيخ رتبته الحادية عشرة
خارج درع القارة العائمة لقارة الكآبة السفلية كانت سفينتان حربيتان متخفيتين في عمق الفراغ، وفي غرفة التحكم الرئيسة، حدّق سونغ تشي إلى الوادي الأرجواني الذهبي وعلى جبينه عبوس عميق
وبتحليل رادار الدورية في السفينة وبـ«حدقتيه الثقيلتين» اكتشف أن الوادي الأرجواني الذهبي نفسه أشبه بمصيدة زمكان عملاقة، فبنية الزمكان المحيطة أكثر «لزوجة» و«وعورة» مقارنة بالفراغ المعتاد
“انحناء الزمكان يتغيّر تلقائيًا، هذا ليس تبديدًا سلبيًا بل تحكم نشط… لقد نصب حول عرينه متاهة زمكان غير مرئية”
هبط قلب سونغ تشي قليلًا بهذا الاكتشاف، فقد كان تحكّم هذا التنين بالزمكان أقوى مما توقّع
ومع ذلك لم يُبدِ نية تراجع، وبعد تردّد قصير ظهرت «تيانشو كانغكيونغ» و«سفينة المرآة» الواحدة تلو الأخرى، ثم اندفعت كمية كبيرة من العظام البيضاء النقية من أسفل السفينتين العملاقتين، فتجلّى عملاقان من العظم الأبيض تنبعث منهما هالة أسطورية من الرتبة الحادية عشرة بسرعة
شووو!
رفع عملاق العظم الأبيض سيفًا عظميًا ضخمًا وبوقاحة هاجم درع طاقة القارة العائمة من الرتبة التاسعة في الأسفل، وفي لحظة تمزّق هدوء الحقل النجمي كله بلا رحمة
دووم دووم!
ضرب السيف العظمي درع القارة العائمة بضراوة، مطلقًا عاصفة طاقية مرعبة
ورغم أن درع قارة الكآبة السفلية من الدرجة التاسعة كان قويًا، فبوصفه درع قارة عائمة في ذروة الدرجة التاسعة، وبالاعتماد على حجم القارة ذاته، كان مستواه الدفاعي يقارب طبقة أسطورية من الرتبة العاشرة، لكن العملاقين من العظم الأبيض كائنان من الرتبة الحادية عشرة، وتحت قصفهما المسعور خبا وهج الدرع بوضوح، وظهرت عليه شقوق جلية كثيرة
“زئير!”
أخيرًا اضطُرّ «تنين العالم السفلي للزمكان» في قاع الوادي الأرجواني الذهبي إلى التحرّك، فانطلق زئير تنين غاضب من أعماق الصدع، يحمل موجة روح ويثير تموّجات زمكان محسوسة
وفي الثانية التالية اندفع ظلّ أسود مرعب من الصدع، وخفقت أجنحته، فلم يعتمد على سرعة جسدية خالصة بل نفّذ قفزات قصيرة عبر الزمكان مباشرة
في طرفة عين ظهرت هيئته خارج قارة الكآبة السفلية، ولم يختبئ داخل درع القارة العائمة؛ فهو—بوصفه تنينًا نقيّ الدم من الطبقة العليا—يمتلك كبرياءً متأصّلًا في دمه
لقد وصل المتحدّي، ولن يسمح له كبرياؤه الفطري بالخوف أو التراجع
وبالطبع فإن السبب الأعمق هو الثقة المطلقة التي تمنحها حياة أسطورية من الرتبة الحادية عشرة
تنين عملاق، وعملاقان من العظم الأبيض، وسفينتا ذوي العمر الطويل الأسطورية
خارج درع القارة العائمة وقفت الهيئات الخمس تتواجه بصمت لحظة، بلا أسئلة ولا تواصل، وما إن انتهى الترقّب حتى أطلق «تنين العالم السفلي للزمكان» زئيرًا، وهاجت حوله قوانين الزمكان بعنف، وكانت المعركة على وشك الانفجار
“حاجز الزمكان!”
ظهر على الفور أمام التنين حاجز أرجواني ذهبي مشوّه، مؤلّف من شقوق مكانية لا تُحصى وتموّجات زمنية
وفي الوقت نفسه وصلت «سيول الموت» الأربع التي أطلقتها قِطعتا عملاق العظم الأبيض وسفينتا ذوي العمر الطويل، فصدمت الحاجز وأطلقت مدًّا طاقيًا هائلًا قادرًا على محو حقول نجمية، انهار الفضاء على مساحات واسعة وغدا تدفّق الزمن فوضويًا
غير أن هذه الضربة المشتركة—وهي أقوى تسديدة من العملاقين والسفينتين—صدّها «حاجز الزمكان» في معظمها، ولم ينفذ سوى جزء من الطاقة، تاركًا آثار حرق على حراشف التنين الصلبة دون أن يسبّب جراحًا فادحة حقيقية
“كما توقّعت، إنه مُربك!” لم يتغيّر تعبير سونغ تشي؛ فقد توقّع ذلك
وجاءت ضربة مضادة من «تنين العالم السفلي للزمكان» خاطفة كالبرق، فبمجرد خفقة من أجنحته تلاشت هيئته لحظة، وكأنها تظهر في أربعة اتجاهات معًا، ومزّقت مخالبه الفراغ، فاندفعت أربعة ظلال مخلب متشابكة بتسريع زمني وقوة قطع مكانية، تهاجم العملاقين والسفينتين على الترتيب
صفير!
ظهرت جروح عميقة حتى العظم فورًا على أجساد عملاقي العظم الأبيض الهائلة، وجرت داخل الجروح قوة الزمن، فكبّلت قدرة شفاء العظم القتالية السريعة لديهم
أما السفينتان فتموّجت دروع طاقتهما بقوة وكادتا تتمزّقان مباشرة
وإذ رأى التنين أن هجمته الأولى أُبطلت بحاجز الزمكان بسهولة، خفّ غضبه قليلًا، وحلّ بدله احتقار بارد يليق بمفترس قِمّي
خَفَقت أجنحته من جديد فتوهّجت هيئته بين الواقع والفراغ، وظهر مباشرة فوق أحد عملاقي العظم الأبيض
“إبطاء الزمن!”
غطّى حقل قوّة غير مرئي هذا العملاق على الفور، فصار فعل رفعه سيفه العظمي ليهوي به كأنه ضُغط على زر «إبطاء بعشرة آلاف ضعف»، حتى كاد يتجمّد
وفي إدراكه شبه المتجمّد هوت مخلب التنين المشبّع بـ«قوة القطع المكاني» نحو رأسه بزمن يجري طبيعيًا، يحمل بريقًا أرجوانيًا ذهبيًا يبعث قشعريرة في القلب
طَقّ!
دوى صوت تكسّر حادّ، وظهرت على رأس عملاق العظم الأبيض الضخم عدة شقوق نافذة حتى النار الروحية، وتآكلت قوى مكانية عنيفة مانعةً الشقوق من الالتئام، والأعقد من ذلك «بصمة الزمن» التي التصقت به، فجعلت كل حركاته مثقلة بإرث قرون من الزمكان
زمجر العملاق الآخر مندفعًا للنجدة، فتحوّلت طاقة الموت إلى سماء مملوءة برماح عظمية، لكن التنين اكتفى بنظرة باردة ولوّح بذيله، لا ضاربًا مباشرة، بل مرسومًا طيّة مكانية في الفراغ
كل الرماح العظمية التي انطلقت ما إن لامست هذه المنطقة المطويّة حتى بدت كأنها دخلت هاوية لا قرار لها، فالتوت مساراتها قسرًا وانعطفت مرتدّة نحو سفينتي «تيانشو كانغكيونغ»
“تسريع الزمن!”
فتح التنين فمه، وأطلق هالة أرجوانية ذهبية أخرى مصوّبة إلى «تيانشو كانغكيونغ المرآة»
وحين غمر الهالةُ سفينة المرآة تسارع دوران درع طاقتها، وعملُ مكوّناتها الداخلية، بل وحتى سرعة شحن هجماتها مئات المرات دفعة واحدة
لكن ذلك لم يدم سوى لحظة، فبفضل مقاومة الزمن القوية التي وفّرتها «رقعة شطرنج الزمن» و«بركة الملك الأعظم للزمن» المثبّتتان على السفينتين، تبدّد هذا القانون الزمني على هيكل السفينة سريعًا بلا أثر
ومع ذلك فقد دخلت المعركة تمامًا في إيقاع «تنين العالم السفلي للزمكان»، كراقص زمكان أنيق وقاتل ينسج عبر ساحة القتال
“حَبْس مكاني!”
وحين كانت ضربة عملاق العظم الأبيض توشك أن تطوّقه قبض التنين مخالبه، فـ«تسمّر» المكان في تلك البقعة فورًا، وتيبّست حركة العملاق فجأة كأنه غاص في وحل غير مرئي
بل كان بإمكانه أن يبتدع آنيةً «أشباح زمكان» لنفسه، لها قدرة هجومية جزئية ويصعب تمييزها، فتجتذب نارًا كثيفة، بينما يشنّ جسده الحقيقي ضربات مباغتة قاتلة من زوايا لا تُصدَّق
وأحيانًا إن اخترقت ضربةٌ دفاعاته وأصابت حراشفه أمكنه استخدام «انعكاس زمني موضعي» ليعيد حالة الجرح إلى ما قبل الإصابة، وإن كان ذلك مُكلفًا، إلا أنه كفيل بإبطال معظم الضرر، ما جعل قتله شديد العسر
أمّا عملاقا العظم الأبيض، فعلى ضخامتهما، فقد لعب بهما كدمًى، يكتنف الجراح أجسادهما وتقيّد القيود حركتهما
وأكثر نيران مدافع السفينتين أخطأت أو حُرّفت مساراتها، فصعُب تشكيل هجوم مركّز فعّال
وإذ رأى ذلك تحرّك سونغ تشي بسرعة لافتة، فتألّقت السفينتان من طراز «تيانشو كانغكيونغ» بوهج ملوّن في آن واحد، وفي الثانية التالية تكاثرت فوقهما قطع شطرنج ملوّنة، ثم بنتا لوحتين وهميتين عملاقتين لرقعة شطرنج ملوّنة
رقعة شطرنج الزمن · “الزمن · رقعة الشطرنج”!
وبتعزيز مجالهما الزمني الخاص شعر عملاقا العظم الأبيض فورًا بالتحرّر، ومنذ تلك اللحظة لم يعودا يتأثّران بطرائف قوانين الزمن لدى «تنين العالم السفلي للزمكان»
وأمّا قوته المكانية فاستعان سونغ تشي بـ«مذبح التهام الروح» المُستنسَخ لتطوير واستنساخ «برج ختم السماء وقفل الأرض»، ثم نصب ستارة إحكام ملوّنة خماسية المستويات، تُطوّق التنين وهيئاته الأربع داخلها، لتقييد قوته المكانية إلى أبعد حد
وبعد ذلك تقيّد التنين فعلًا إلى حد بعيد، غير أن مواهب دمه فاخرة بدورها، وحتى مع حصر أقوى ما يُجيده من المكان والزمان، يبقى إنهاء المعركة سريعًا في غاية الصعوبة
ولمّا طال الهجوم دون جدوى، بينما راحت الستارة الملوّنة الخماسية تزداد هشاشة تحت توابع القتال وتوشك على التلاشي تمامًا، أدرك سونغ تشي أنه لا مجال للمماطلة، فومض في عينيه ضوء حادّ، وفعّل بلا تردّد ضربة القتل في «سفينة المرآة»
“شطرنج الحياة والموت ذو الاثني عشر مصيرًا، تفعيل!”
طنين!
أطلق هيكل «تيانشو كانغكيونغ المرآة» ضوءًا سباعيّ الألوان غامضًا، وانطلقت منه قطعة شطرنج سباعية الألوان متجسّدة خاصة، اندفعت مباشرة نحو «تنين العالم السفلي للزمكان»، وتلاشت في جسده وسط لهيب القتال
تصلّب جسد التنين، شاعرًا بقوة قيد غير مرئية—تمسّ المصير والقواعد—قد استولت عليه
وزأر غاضبًا محاولًا انتزاعها قسرًا ببدنه الحياتي القوي، لكنه وجد أن هذه القوّة، الحاملة لفناء وموت بالغين، كدودة في العظم، ومهما قاوم لم يستطع طردها من جسده، بل انفجرت فيه سريعًا
وفي لحظة غمرت طاقة موت مرعبة جسده التنيني كله، وبدأ فيض حيويته الهائل كتنين من الطبقة العليا يخور بسرعة
غير أن هذا لم يكن سوى البداية
فالتنين من الرتبة الحادية عشرة مرعب حقًا، إذ إن الضربة الأولى من «شطرنج الموت» لم تُضعف حيويته إلا بأقل من خُمس
“شطرنج الحياة والموت ذو الاثني عشر مصيرًا، تفعيل مرة أخرى!”
وقعت «قطعـة موت» ثانية، فخبا سطوع سطوة التنين درجةً جلية
ثم الثالثة، فالرابعة… وحين انفجرت قوة «قطعة الموت» الخامسة فيه أطلق «تنين العالم السفلي للزمكان» صرخة امتزج فيها الذهول بالغضب
شعر كأن خمسة جبال غير مرئية تكبس عليه، فوهنت قوته وسرعته ودفاعه، وبالأخص إدراكه وسيطرته على قوة الزمكان، فغدت تموّجات الزمكان حوله رقيقة مضطربة، وزال ذاك الإحساس بالتحكم السلس كما تتحكّم بيدك
“الآن!”
كان سونغ تشي ينتظر هذه اللحظة، وعلى متن «تيانشو كانغكيونغ» كان «مدفع قتل الحكام لذوي العمر الطويل» قد اتخذ هيئته القصوى، وقد تكاثف عند فوهته ذاك اللون الفوضوي النهائي
“إصابة مطلقة!” تبخّر 100,000,000 نقطة من طاقة العالم السفلي، فاندفع «قفل سببي» يتخطّى الزمكان مفروضًا على التنين المثخن بالوهن
“ضربة إفناء الفوضى عالية الأبعاد!” ضُخّت 5,000,000,000 نقطة مع الزئير
دووووم!!!
عاد «ضوء السيف الفوضوي» يتجاوز المسافة ويتعدّى نظام الزمن
وهذه المرة كان «حاجز الزمكان» الذي نصبه التنين هشًّا كورقة أمام ضوء السيف، فاخترقه على الفور
حاول أن يقفز عبر الزمكان ليتفادى، لكن تحت «الإصابة المطلقة» مهما ناور فمصيره الفشل
فدخل ضوء السيف الفوضوي بدقّة في جسده التنيني
لم يحدث انفجار، بل كان هناك إفناء بدائي صرف
ارتجف جسد التنين الهائل عنيفًا، وفاضت حيويته كأن سدًّا قد انثلم، وخمد بريق عينَيه المتجبّرتين سريعًا، وضعفت تموّجات قوّة الزمكان من حوله كشمعة تتراقص في ريح
وحين انقضت قوّة «ضوء السيف الفوضوي» ظلّ التنين يعلّق في الفضاء متشبّثًا بأنفاسه، وحياته أضأل من وميض يراعة
في تلك اللحظة كان قد أُفني أكثر من 99% من حيويته
وذلك لأن سونغ تشي لم يفعّل وسائل الضرب المساندة مثل «علامة ضعف سيد الصيد»، و«الثقب الأسود · انفجار التفرد»، و«نواة النجم الأصلي»، وتعمد اجتناب مواضع قتله، وإلا لربما مُحي «تنين العالم السفلي للزمكان» بالكامل
وعلى متن «تيانشو كانغكيونغ» أضاء «خاتم تحكّم تيان كوان» بغتة، وانطلقت «بصمة روح» قوية، لكنه قبلها فعّل «أغنية النعمة» المستنسخة، فزاد احتمال الاستعباد كثيرًا
“استعباد مطلق”!
وبعد مقاومة وجيزة تَشكّلت «بصمة الروح» لـ«خاتم تيان كوان» كاملة
وفي عينَي التنين الخافتتين ظهرت أخيرًا الطاعة والخضوع
شعر سونغ تشي عبر رابط الروح بـ«ختم الاستعباد» الرابع على المستوى الأسطوري—إمبراطور أشورا، وحوت ظهر التنين الطاغية، وشجرة أم دمى الحرب، وتنين العالم السفلي للزمكان—فزفر نفسًا طويلًا
لقد أُخضع أخيرًا هذا العدوّ الجبّار الذي كاد يسيطر على الموقف تمامًا بقوة الزمكان