عصر بحر النجوم الوطني
الفصل 942

عصر بحر النجوم الوطني - الفصل 942

الفصل 942: تتبّع السبب والنتيجة

كانت هذه موجةً صدمية تؤثر مباشرة في مستوى القواعد، تحمل إرادة متسامية لا نظير لها، فجمدت الفضاء في لحظة ضمن مليون سنة ضوئية، حتى إن الضوء ذاته تصلّب

المخلب المظلم الذي برز من الدوامة المكانية حمل فوق ذلك قوة مرعبة جعلت أطلال قارة مجال ذوي العمر الطويل ترتجّ بعنف، وحيثما مرّ لم ينكسر الفضاء، بل انهار بوصةً بعد بوصة، متحوّلًا إلى نطاقاتٍ شاسعة من مناطق الانهيار الفضائي

متسامي من الرتبة الثانية عشرة يضرب غضبًا

حتى وإن لم تكن هيئته الحقيقية، بل مجرد مخلبٍ قائميٍّ على القواعد مكثّف عبر الفضاء، فقد فاقت سطوته أي جسد طاقة ضباب رمادي أسطوري سابق

الحاكمان الشيطانيان للفراغ، وقد أنهكتهما معركة مُرّة للتوّ وتحمّلا إصاباتٍ عدة، تباطأت حركتاهما إلى حدٍّ بالغ تحت هذا القمع المتسامي، حتى إنهما لم يستطيعا حشد مقاومةٍ تُذكر، ككائنين عالقين في مستنقعٍ بلا قرار، تكاد الأفكار في رأسيهما تتجمّد

ظلّ الموت، كتيارٍ جليدي قادمٍ من بحرٍ نجميٍّ مجمّد، اجتاح نوى أرواحهما في لحظة

غير أنّه عند هذه اللحظة الحرجة—

طنين! طنين!

انبعث اضطرابان عجيبان من أعماق منابِع الروح لدى الحاكمين الشيطانيين للفراغ

تمّ تفعيل درجتين تبدوان عتيقتين، لكنهما مشبعتان بقوة قواعد عليا—عقد التعالي «استخدام واحد»!

احترقت اللفّتان بصمت، وتحولتا إلى غشائين ضوئيين شاحبين ذهبيين رقيقين وشفافين، كأنهما مؤلفان من عددٍ لا يُحصى من رُقى القواعد الدقيقة، فغلّفا الحاكمين الشيطانيين للفراغ من الرأس حتى أخمص القدم

كانت هذه الطبقة من الغشاء رقيقةً كجناح اليعسوب، تبدو هشّة، لكنها تفوح بهالةٍ غريبة من «مناعة تجاه كل القوانين، لا تطالها الكارما»

هوى المخلب الأسود العملاق، فاصطدمت طاقة دمارٍ كافيةٍ لسحق المجرّات بعنفٍ بالغ بالغشاء الذهبي الشاحب

لم يقع الانفجار المدوّي المتوقَّع

فالطاقة القادرة على إفناء القواعد، ما إن لامست الغشاء الذهبي الشاحب، حتى «انزلقت» بغرابة على جانبيه، كالماء حين يصطدم بصخرٍ صلد، أو كالوهم يمرّ خلال الواقع، فعجزت عن إيقاع أذًى جوهري بالحاكمين الشيطانيين للفراغ المحميَّين بالغشاء

كأن هذين الحاكمين الشيطانيين قد جرى في هذه اللحظة «إبعادهما» مؤقتًا عن «الكرامة السببية» و«القواعد» لهذا البحر النجمي

“مدينة التعالي؟ كيف يمكن…”

من أعماق الدوامة المكانية، اضطرب قصد الإرادة المتسامية بذهولٍ وغضبٍ أشدّ، وقد تبيّن له بوضوح أصل عقد التعالي

ثم ازداد سخطًا، فقبض المخلب الأسود العملاق فجأة، وتخلّى عن السعي إلى إفناءٍ جسديٍّ مباشر أو محوٍ بالقواعد، وفَعَّل بدلًا من ذلك قوةً أعمق—تتبّع الكارما

أراد أن يتّبع آثار وجود هذين الحاكمين الشيطانيين للفراغ ليعثر على المُحرّك الذي يقف خلفهما، ثم ينفّذ محوًا من الجذور

خيوطٌ غير مرئية من الكارما، كأنها أفاعٍ سامة من القدر، التفّت في لحظةٍ حول الحاكمين الشيطانيين للفراغ

غير أن هذه الخيوط اصطدمت بعائقٍ من جديد حين لامست الغشاء الذهبي الشاحب

تموّج الغشاء، وانحرفت تلك الخيوط غير المرئية والتوت، بل إن بعضها انكسر وتلاشى مباشرة

كانت قوة عقد التعالي تقاوم هذا التتبّع غير المباشر للكارما وتُحصّنه

“همف! كم مرة يستطيع بديلٌ ذو استخدام واحد أن يعيق هذا الملك؟”

زمجرت الإرادة المتسامية ببرود، وتوهّج المخلب الأسود العملاق أشدّ، وتغلغلت قوةٌ أعتى من قواعد الكارما، أعمق وأصلب، تضرب الغشاء الذهبي الشاحب بلا انقطاع كمدٍّ لا يهدأ

بدأ الغشاء يومض بعنف، يسطع حينًا ويخبو حينًا، بوضوحٍ تحت ضغطٍ هائل، فهو في نهاية المطاف مجرد عقدٍ مُستنسَخ ذو استخدامٍ واحد، وقدرته على الحماية ليست منيعةً مطلقًا أمام تتبّع متساميٍ حقيقيٍّ غاضب

طقطقة… انبعث صوت تشقّقٍ خافت، وظهرت شقّةٌ واضحة في الغشاء الذهبي الشاحب الذي يغطي أحد الحاكمين الشيطانيين للفراغ

“الآن!”

سونغ تشي، الذي كان يراقب المعركة عبر ارتباط الروح مراقبةً لصيقة وقد اشتدّت أعصابه إلى الغاية، ضاقت حدقتاه فجأة

لقد كان ينتظر هذه الفرصة—فترةً ثمينة يعمل فيها عقد التعالي، فيحجب مؤقتًا الهجمات المباشرة وتتبع الكارما من الخصم، ليصنع نافذة الهرب الأخيرة للحاكمين الشيطانيين للفراغ

[مذبح التهام الروح · «تطور الالتهام»] → [فصل العقل العظيم]

النسخ والاستنساخ لـ [مذبح التهام الروح · «تطور الالتهام»] → [نسخة فصل العقل العظيم]

في لحظة، ترقّى «فصل العقل العظيم» الذي كان قد تطوّر سابقًا إلى جودةٍ ثلاثية الألوان بفضل التفاحة الذهبية من الرتبة العاشرة، مرةً أخرى مباشرة إلى جودةٍ خماسية الألوان

وبسبب الطفرة المفاجئة في جودة «فصل العقل العظيم» زادت سرعةُ استدعاء الحاكمين الشيطانيين للفراغ كثيرًا، وحتى مع عرقلة المتسامي من الرتبة الثانية عشرة الذي يقف في الخفاء، لم تخفت سرعةُ الحزم الضوئية اللذين تحوّلا إليهما

وبرغم الزئير الغاضب الذي جاء أخيرًا من أعماق ممر الدوامة المكانية، اختفت الحزمتان الضوئيتان للحاكمين الشيطانيين للفراغ بسرعةٍ في أعماق الجانب المظلم من بحر الفراغ خارج درع الأرض العائمة لقارة مجال ذوي العمر الطويل… وفي حزام شظايا النجوم الصامت، شقّ وهجان خفيفان السماء المترامية، واندَمجا سريعًا في هياكل سفينتين حربيتين عملاقتين كانتا متخفيتين في الفراغ

رمق سونغ تشي الحاكمين الشيطانيين للفراغ بنظرةٍ عابرة، ولم يجد وقتًا لإصدار تعليماتٍ أخرى، فبإمرته انفتحت أبواب السفينتين الحربيّتين سريعًا، ثم اندفع الحاكمان العائدان توًّا إلى خارج السفينتين تباعًا، وما إن ابتعدا مسافةً كافية حتى انبعثت من هيكل «تيانشو كانغكيونغ» قوةٌ صلبة من قواعد الزمن

ما استخدمه سونغ تشي لم يكن إلا خصيصة «الزمن · العكس» لِـ [رقعة شطرنج الزمن]، وحين فُعِّلت قدرة المكوّن دخل الفضاء في مقصورة السفينة، ومعه مساحةٌ صغيرة من حزام شظايا النجوم الصامت تتمركز حول «تيانشو كانغكيونغ»، في حالة ارتدادٍ زمني كامل

وبعد وقتٍ قصير، ارتد الزمن تمامًا إلى قبل 10 ثوان، وحين نظر إلى مكوّن «كبسولة الاستنساخ المعجزة» المُحطّم في السفينة، إذا به قد تعافى على نحوٍ يثير الدهشة

ولكي يستردّ الحاكمين الشيطانيين للفراغ قسرًا، لم يكتفِ باستخدام «مذبح التهام الروح» المستنسخ على سفينة المرآة، بل استخدم «تيانشو كانغكيونغ» نفسه أيضًا، أمّا سفينة المرآة فلا بأس بها—يمكن استدعاؤها لاحقًا—لكن «تيانشو كانغكيونغ» لا يمكن التفريط به، ولم يكن أمامه خيارٌ إلا أن يفعل هذا ليتفادى خسارة المكوّن بالكامل

وبعد أن أتمّ ذلك، أعاد تركيزه على الحاكمين الشيطانيين للفراغ

ضيق عينيه، ودار النور في حدقتيه سريعًا، ومن دون تردد تلقّى الحاكمان في اللحظة التالية أمره الجديد

—التدمير الذاتي!

تحت سيطرة «خاتم تحكّم تيان كوان» خماسي الألوان، لم يتردّد الحاكمان

دوي! دوي!

سرعان ما دوّى انفجاران أسطوريان عنيفان في أعماق هذا الحزام الصامت لشظايا النجوم

وإذ شعر بصدمات الانفجار الأسطوري العاتية، ومض في عيني سونغ تشي شعورٌ غريب

لا يمكن القول إنه لم يتألم لخسارة عبدين أسطوريين من ذروة الرتبة العاشرة، لكن لم يكن لديه خيارٌ آخر في هذه اللحظة

متسامي من الرتبة الثانية عشرة، وعلى الأرجح من قمم المتسامين—لا أحد يدري ما الغرائب التي يملكها الخصم من قدرات، وبرغم أنه استعاد الحاكمين الشيطانيين للفراغ بنجاح وفق خطةٍ محكمة بلا ثغرات، فإنه لا يستطيع الجزم بأن الخصم لم يترك حيلةً خفية عليهما، وفي مثل هذه الحال لا يضمن السلامة المطلقة إلا محوهما التام

هذا المجهود مقدم لكم مجاناً من مـركـز الـروايات، فلا تدعم لصوص المحتوى. markazriwayat.com

بعد لحظة ألمٍ قصيرة، استعاد سونغ تشي رباطة جأشه بسرعة

تذكّر مِخطط مكوّن «أغنية النعمة» الذي كان قد حفظه في «كبسولة الاستنساخ المعجزة»، وفكّر أنه إن أراد مستقبلًا استرقاق أجناسٍ عليا من جديد فلن يكون الأمر صعبًا على وجه الدقة

وإذ فكّر هكذا لوّح بيده مسرعًا، فصرف سفينة المرآة من جهة، ثم استدعى «تيانشو كانغكيونغ»، ومعه نفسه، فاختفى من المكان… وفي «تيانشو كانغكيونغ» بسوق أطلال السماوات التي لا تُحصى، داخل غرفة التحكّم الرئيسية حيث كانت «تيانشو كانغكيونغ» معلّقة في سكون، لم يُسرع سونغ تشي حتى الآن إلى فحص «السيوف الأربعة لتشو شيان» و«خريطة التشكيل» اللذين أُرسلا إلى الأسواق سابقًا، بل ارتدى تعبيرًا جادًا، ورفع بصره عاليًا، يرمق ما وراء سوق أطلال السماوات التي لا تُحصى

فعلى الرغم من أن احتكاكه السابق بالمتسامي المجهول القادم من أطلال قارة مجال ذوي العمر الطويل كان خاطفًا، فقد تركت قدرة تتبّع الكارما التي استعملها أثناء المطاردة أثرًا عميقًا في نفسه، وحتى بعد معالجته الأخيرة بالطريقة التي يراها أكثر أمانًا، لم يجرؤ على أن يُنزل حذرَه

كانت كلمة «المتسامي» كأنها سيف مصلّت فوق رأسه؛ لن يهدأ له بال حتى آخر لحظة

ولحسن الحظ أنه كان يعلم أيضًا أنّ خصمه، مهما امتلك من قوةٍ عظمى، لم يعد لديه سوى هذه النصف ساعة الأخيرة، فإذا صمد خلالها، وابتلعَت تيارات الفراغ غبار الانفجار الذاتي للحاكمين الشيطانيين للفراغ في حزام شظايا النجوم الصامت بالكامل، فلن تكون هناك فرصةٌ بعد ذلك، ولو حضر كائنٌ عالي الأبعاد بنفسه

ما وراء سوق أطلال السماوات التي لا تُحصى كانت تيارات الفراغ الثابتة وشقوق الأبعاد، تبدو خاوية لكنها تعجّ بالمخاطر والمجاهيل

كان يعلم أن المتسامي المجهول لن يتخلى بسهولة

وبالفعل، ما إن ركّز إحساسه حتى وصل رجْفٌ لا يُوصَف، كأنه ينبثق من نواة روحه عينها

لم يكن صوتًا ولا اضطرابَ طاقة، بل «نظرة» من العالم الأثيري

نظرةٌ باردة vastة ومدمّرة، كأنها تعبر أبعادًا لا نهاية لها وتتجاهل المسافات الزمكانية، وتمسح ببطء كل «أثر» مرتبط بوجود الحاكمين الشيطانيين للفراغ، بطريقةٍ تتجاوز الإدراك

لم ينقطع تتبّع الكارما تمامًا بسبب تحطّم عقد التعالي وفرار الحاكمين الشيطانيين للفراغ

هبطت هذه النظرة أولًا على حزام شظايا النجوم الصامت، تدور وتفحص مرارًا النواة التي فُجّر فيها الحاكمان، محاولةً اقتناص خيطٍ واهٍ نجَا من رماد الدمار

ثم امتدّت النظرة أبعد، تتبع اتصالًا لطيفًا خفيًّا

حبس سونغ تشي أنفاسه، ووصل ذهنه وصلًا وثيقًا بسوق أطلال السماوات التي لا تُحصى وبـ «تيانشو كانغكيونغ» معًا

كان يشعر بأن النظرة الباردة تمسح الفراغ على غير هدى، وتمرّ أحيانًا فوق حقول نجومٍ محطّمة ذات هالاتٍ مماثلة لشياطين الفراغ، أو فوق بقايا مناطق اندلعت فيها معارك أسطورية ضارية من قبل

مرّ الوقت دقيقةً تلو أخرى

كانت نصف الساعة حدًّا زمنِيًّا بدا طويلًا على نحوٍ لا يُحتمل في هذه اللحظة

وبدا أن تتبّع الإرادة المتسامية قد ضاق صدرًا، فاتسع نطاق نظرته واشتدّت حدّتها، حتى بدأت تستدعي قواعد أعمق محاولةً نوعًا من «الإسناد القسري»

استطاع سونغ تشي أن يدرك بوضوح ضغطًا غير مرئي يقترب من صدع البُعد الذي تقوم عنده سوق أطلال السماوات التي لا تُحصى

كأن شبكةً غير مرئية تُطبِق ببطء، وكانت الأسواق على حافتها

ارتوى ظهر سونغ تشي عرقًا باردًا من غير أن يشعر

وفي هذه اللحظة لم يستطع إلا أن يفعل المستحيل، ففعّل بجنون القوة الفوضوية لسوق أطلال السماوات التي لا تُحصى، بما فيها «بوصلة القدر السماوي» المركبة على «تيانشو كانغكيونغ»

بوصلة القدر السماوي المستوى 120 → المستوى 129

وبعد ومضاتٍ قليلة من الضوء، عزّز «بوصلة القدر» إلى حدّها الحقيقي، فقط ليزيد أثر خصيصتيها «القدر · إرباك الأسرار السماوية» و«القدر · المجيء والذهاب دون أثر» ولو نزرًا يسيرًا

وفي هذا الجوّ المتوتّر، مضى الوقت قليلًا قليلًا

وما إن أوشكت قوة التتبّع غير المرئية أن تلامس الحاجز البُعدي الخارجي لسوق أطلال السماوات التي لا تُحصى—

طنين!

في أعماق حزام شظايا النجوم الصامت، فنيت أخيرًا بقايا الطاقة الأخيرة التي خلّفها الانفجار الذاتي للحاكمين الشيطانيين للفراغ من ذروة الرتبة العاشرة، ومعها كل الآثار الجسيمية المجهرية لوجودهما في تلك البقعة، تحت حكّ تيارات الفراغ العاتية وعواصف الطاقة الفريدة لذلك الحزام، وتحولت إلى طاقة الخلفية الأشدّ بدائية في البحر النجمي

كأن خيطين من الكارما كانا مشدودين إلى أقصى حدّ، فقطعا في هدوءٍ بهذه اللحظة

توقفت النظرة الباردة التي امتدّت حتى حافة سوق أطلال السماوات التي لا تُحصى فجأة، ثم اضطربت كأنها فقدت كل هدفٍ واضح، وغامت

لبثت مترددةً في الشقوق البعدية القريبة بضع أنفاس، ثم انحسرت ببطءٍ كالمَوج، وهي تحمل سخطًا هائلًا وأثرَ ريبةٍ خفيًّا عسير الالتقاط

وتبدّد معها الضغط المرعب الذي كان يطبق على قلبه

“…لقد رحل”

زفر سونغ تشي زفرة ارتياحٍ طويلة، وانحلّت أعصابه المشدودة أخيرًا، واسترخى على كرسي القبطان حتى كاد ينهار من الإجهاد

كان يعلم أنه ربح الرهان

فبمحو عبدين أسطوريين من ذروة الرتبة العاشرة محوًا تامًا، ومع ما وفّرته أداة الفوضى «سوق أطلال السماوات التي لا تُحصى» وقطعة الألوان السبعة «بوصلة القدر» من حجبٍ وتعزيز، قطع كل خيط كارما يمكن تتبّعه، وخدع تحقيق متساميٍّ من الرتبة الثانية عشرة وهو في ذروة الغضب

كان الثمن فادحًا، لكن النتيجة… تستحق

وفي هذه اللحظة استرخى أخيرًا تمامًا، وفي الوقت نفسه رمق سريعًا «السيوف الأربعة لتشو شيان» و«خريطة التشكيل» اللذين صارا الآن في حوزته

فكل هذا الخطر نشأ بسبب هذا الشيء، ولم يَعُد يريد إلا أن يعرف: هل كان اقتناصه للجمر من النار يستحق فعلًا

ثبّت نظره، فاجتمعت السيوف الأربعة المتلألئة بالسواد، ومعها «خريطة تشكيل تشو شيان» ذات الألوان السبعة، بسرعةٍ وإحكامٍ تحت اندماج قوةٍ أسطورية من الرتبة الحادية عشرة في ذروتها تخصّ سوق أطلال السماوات التي لا تُحصى

“هس!”

لمّا رأى النور الفوضوي الذي تولّد أخيرًا من تشابك السواد والألوان السبعة، تلألأت الدهشة في عيني سونغ تشي

‘أيمكن أن تكون… فعلًا أداة فوضوية؟’

وبين دهشته، ظهرت أمام عينيه خصائص القطعة التي أُعيد تركيبها للتوّ

الأداة: تشكيل سيوف تشو شيان

الجودة: أداة فوضوية

قابل للتحويل: {تشكيل سيوف تشو شيان}

ملاحظات: كانت أقوى أداة هجومية في حضارة عالم ذوي العمر الطويل، وبعد أن تفرّقت لسنواتٍ لا تُحصى، أُعيد تجميعها أخيرًا