عصر بحر النجوم الوطني
الفصل 937

عصر بحر النجوم الوطني - الفصل 937

الفصل 937: [أقصى جنوب بحر النجوم]

أقصى جنوب بحر النجوم

في السنة 570 من تقويم الحملة الاستكشافية، ومع سقوط آخر حصن للسفينة الأم لحضارة المغنية الظليّة المنعزلة، انتهت الحرب في عنقود مجرات البحر الساكن الشمالي إلى حدٍّ كبير

وفي الوقت نفسه جاءت أنباء سارّة من عنقود مجرات نواة نجم الهاوية السوداء؛ إذ سحقت الأساطيل المشتركة لسلالة شيا السماوية وسلالة يو القرمزية السماوية حضارة «ملتهم النجم المظلم» التي واصلت المقاومة بعناد، ما عنى النهاية الرسمية لمرحلة الفتح العسكري في هذين العنقودين من المجرات

ستكون القرون القليلة التالية فترةً لامتصاص هذه الأراضي الجديدة ودمجها وبنائها من قِبل الإمبراطوريات الخمس الكبرى وقواها التابعة

حلّت أساطيل الهندسة الضخمة وأساطيل الهجرة محل أساطيل الحرب، تعبر المجرات المفتوحة حديثًا، وأُنشئت بوابات نجميّة معيارية فائقة المدى بسرعة، تربط هذه الأراضي الجديدة بشرايين النقل الحيوية في موطن حضارة الشعلة

غاصت مركبات استكشاف الموارد في أعماق مناطق النجوم القاحلة وأحزمة الكويكبات بل وحتى داخل القارات العائمة، ترسم خرائط تفصيلية لتوزيع الموارد

نقلت عشرات الآلاف من السفن الاستعمارية دفعاتٍ من المهاجرين النخبة من الإمبراطوريات الخمس إلى كواكب وقارات عائمة جرى تهيئتها لتكون صالحة للسكن

مجال الأسلاف، عنقود مجرات البشر في حضارة الشعلة

عُقد مؤتمر ما بعد الحرب بمبادرة مشتركة من محاكم أسلاف الشعلة الخمس، وبعد قرار موحَّد جرى ترسيم واضح لحدود عنقود مجرات البحر الساكن الشمالي «نحو 760 مجرة» وعنقود مجرات نواة نجم الهاوية السوداء «نحو 850 مجرة»، بإجمالي يزيد على 1,600 مجرة من الأراضي الشاسعة

بوصف الإمبراطوريات الخمس أعمدةَ الحضارة، أخذت كل منها 300 مجرة كأراضٍ مباشرة لها، فاستحوذت مجتمعة على 1,500 مجرة، وكانت هذه المجرات غالبًا الأغنى موردًا والأهم استراتيجيًا

أمّا المئة مجرة الزائدة فأصبحت إقطاعاتٍ لقوى نافذة، وأسرٍ نبيلةٍ طويلة العمر، ومجموعاتٍ ماليةٍ عظمى، بل وحتى لفرق استكشاف قوية منفردة ونقابات داخل الحضارة ذات جذور عميقة وأمجاد عسكرية كبيرة في الحملة

عاشت حضارة الشعلة بأسرها زمنًا في أجواءٍ من الحماسة للريادة والحصاد؛ إذ تدفقت معادن نادرة لا تُحصى، وبلّورات طاقة، وقوالب جينية حيوية، وعجائب بحر النجوم، وأصول قارات عائمة عالية الدرجة، وغيرها، إلى موطن الحضارة كموجٍ متلاطم، فزادت أرصدتها من الموارد ومخزوناتها الاستراتيجية زيادة عظيمة

أدرك كل بصيرٍ أنّ استيعاب هذين العنقودين الجديدين من المجرات سيجلب زيادة لا تُقاس في حجم حضارة الشعلة وقوتها الأساسية

وفي الألفيات القادمة ستشهد الحضارة بلا شك فترة انفجار غير مسبوق في القوة؛ سيظهر مزيد من قبطانـة المدمرات وقباطنة المجرات والقادة فائقي الأبعاد، بل ومخلوقاتٍ مستعبَدةٍ من الدرجة الأسطورية تحت رايات فصائل شتّى، كالفِطر بعد المطر، لتراكم مزيدًا من القوة الأساسية استعدادًا للمعمعة النهائية الحتمية القاسية في أطلال بو تيان

غير أنّه بينما كانت أنظار الحضارة كلّها منصرفةً إلى تطوير الأراضي الجديدة وبنائها، وغارقةً في بهجة تنامي القوة، فتح سونغ تشي عينيه ببطء في غرفة التدريب ذات جميع السمات في سوق أطلال السماوات التي لا تحصى

كانت عيناه عميقتين كأنهما تعكسان بحر النجوم بلا حدود، ولم تحملا كبيرَ اهتمامٍ بأراضي الحضارة الجديدة بقدر ما بدا فيهما أثرُ استكشافٍ وجِديّة

“1,600 مجرة… مع أنّها قادرة على تعزيز أساس الحضارة كثيرًا، إلّا أنّ «الجنوب الأقصى» الأسطوري هو ما أترقّبه الآن أكثر”

تمتم بصوتٍ خافت، ونظره كأنّه يخترق طبقات الفضاء ليقع على موضعٍ ما وراء سماءٍ نجمية بعيدة

في إحساسه كانت بوصلة القدر، وهي غرضٌ من جودة سباعية الألوان حصل عليه من حضارة عالم ذوي العمر الطويل المتسيّدة سابقًا، تُثبّت مؤشّرها دائمًا نحو جنوب بحر النجوم، إلى «أقصى جنوب بحر النجوم» المتعالي المراوغ

كان شديد الفضول دائمًا تجاه ما يُسمّى «أقصى جنوب بحر النجوم»، لكنّه لم يجد وقتًا له، وها هو الآن، مستفيدًا من سكونٍ أخير يسبق انهيار أطلال بو تيان، يقرّر التجربة

خامره حدسٌ بأنّ الأسرار الكامنة هناك قد تتعلّق بطريقٍ لتجاوز المجال الأسطوري الراهن، إلى ما يُسمّى التعالي الحقيقي

بفكرةٍ واحدة، وعلى بُعد بلايين السنين الضوئية، أتمّت سفينةٌ حربية فائقة — تيانشو كانغكيونغ — تتوهّج بحمرةٍ قاتمة، ومختبئةٌ تمامًا في أعماق الفراغ، قفزةً فائقة المسافة في هدوء، وظهرت في مجال نجومٍ فراغيٍّ مجهول تمامًا

على مدى ما يقارب ألف عام ظلّ معظم وعي سونغ تشي متّصلًا بتيانشو كانغكيونغ، يوجّهها جنوبًا في هذه الرحلة شبه اللانهائية المنفردة

وقد أعدّ لهذه الاستكشاف عدّته إعدادًا تامًّا

فقد رُقّي مكوّن القفز المحوري في السفينة حديثًا إلى جودة ثلاثية الألوان بفضل معمودية تفاحتين ذهبيتين مستجدّتين من الرتبة العاشرة، وبمؤازرة جهاز قفز السماء القرمزية منخفض الرتبة الملوّن، والقافز الفضائي، بلغ مدى القفزة التقليدية الواحدة لتيانشو كانغكيونغ حدًّا مبالغًا فيه

ومع مكوّن مولّد الثقب الدودي للفضاء المرآتي الذي رُقّي هو الآخر إلى جودة ثلاثية الألوان بفعل التفاحات الذهبية، صار بمقدور الثقب الدودي الواحد أن يجسر مسافةً تفوق التريليون سنةٍ ضوئية، فغدا معدّل عبور تيانشو كانغكيونغ لا يوصف

وبالاتّكال على هذه المكوّنات الثلاثة، التي تُعدّ بحقّ أدواتٍ عظمى للملاحة في بحر النجوم، استطاعت تيانشو كانغكيونغ أن تقطع دربًا ما كانت لتبلغه حضاراتٌ عادية في بلايين السنين، وبسرعةٍ تفوق خيال معظم المخلوقات الأسطورية، وهي تمضي بثباتٍ جنوبًا

في هذه اللحظة وقف سونغ تشي بجسده الأثيري في غرفة التحكّم الرئيسة لتيانشو كانغكيونغ، يحدّق في الفراغ المظلم شبه المطلق وراء المنفذ، بلا ضوء نجميٍّ تقريبًا، ثم إلى مؤشّر بوصلة القدر المرتجف قليلًا إلى جواره، وخريطة النجوم لم تصطفّ بعدُ تمامًا مع مدى «الجنوب الأقصى»، فلم يملك إلّا أن يهزّ رأسه ويتنهّد

كان بحر النجوم المحطّم فسيحًا حقًّا إلى حدٍّ مُدهش؛ فحتى مع بركة ثلاثة مكوّناتٍ أسطورية للسفر عبر الفضاء، ما زال يلزمه زمنٌ متراكمٌ طويل ليعثر على ما يُسمّى الجنوب الأقصى

لم يَفْتُر عزم سونغ تشي؛ فهذا ما توقّعه، ثم إنّ الوقت ما زال في صالحه، فثَمَّة بضعة آلاف من السنين هامشًا قبل الانهيار الكامل لأطلال بو تيان

لذا تابع بثبات توجيه تيانشو كانغكيونغ عن بُعد جنوبًا، فيما الزمن يمضي خلال ذلك

ولحظةً فإذا بألفي عامٍ قد انقضت

لقد مضت ثلاثة آلاف عام منذ أن تولّى رسميًّا السيطرة على تيانشو كانغكيونغ وأقلع بها، ولم يتراخَ لحظةً خلال هذه الألفيات الثلاث

وذات يوم، بينما ظنّ سونغ تشي أنّ هذا الروتين اليومي سيستمر، إذا بخريطة النجوم في بوصلة القدر إلى جانبه — تلك التي لم تتغيّر كثيرًا — تطلق وميضًا خاطفًا

لمحها فارتجفت عيناه سريعًا

فقد رأى أنّ «مدى الجنوب الأقصى لبحر النجوم» قد اصطفّ في موضعٍ ما اصطفافًا تامًّا مع مؤشّر المكوّن على خريطة النجوم

“الجنوب الأقصى لبحر النجوم… أَتُرانا وصلنا أخيرًا؟”

وكأنّما بلا وعيٍ تمتم سونغ تشي

ومع احتشاد ذهنه شعر بأنّ القواعد الكونية من حوله تغدو رقيقةً على غير المألوف وغريبة، وبنية الزمكان تُظهر هشاشة لا توصف وإحساسًا بحدٍّ فاصل

كأنّ هذا هو آخرُ المعهود من الكون المادّي، وما وراءه عالمُ «اللاشيء» حيث لم تُعرَّف القواعد بعد

بدأت تيانشو كانغكيونغ تُبطئ رويدًا رويدًا، وكان رادار دورية عين الحقيقة — وقد ترقّى إلى جودة سباعية الألوان بإتمام المراحل الأربع لتراكم «التهام الروح» — قد فُعّل بكامل طاقته، يستكشف بحذر المنطقةَ السوداء القصوى أمامه حيث لا وجود حتى للضوء

ورفع سونغ تشي حذرَه إلى أسمى درجاته؛ فهو يعلم أنّ هذه الرحلة الأخيرة قد تكون بداية التحدّي الحقيقي

وقمع خفقان قلبه سريعًا، ولم يتهوّر بتوجيه تيانشو كانغكيونغ إلى الأمام مباشرة، بل استدعى — بعد قليلٍ من التفكير — السفينة المرآتية التي تركها في أطلال قارة مجال ذوي العمر الطويل، لتخلف الجسدَ الرئيس لتيانشو كانغكيونغ وتواصل التقدّم جنوبًا

لم يكن يعرف شيئًا عن «أقصى جنوب بحر النجوم»، ومع الجهل بالمخاطر يكون الأسلم أن تتقدّم سفينة الاستطلاع أولًا

تقدّمت السفينة المرآتية، ككشّافٍ حذر، ببطءٍ خلال الفراغ شبه المطلق

وأطلق شعاعُ السباعيةِ اللون لعين الحقيقة المستنسَخة مسحَه للمحيطين بقوّة غير مسبوقة، ومع ذلك ظلّ مردود المعلومات محدودًا وعجيبًا

فهنا لا مادّة ولا طاقة، بل إنّ مفهومي الزمان والمكان قد تماهيا، كأنّ جميع القوانين والقواعد الأساسية للكون توقّفت عن العمل هنا، فعادت إلى حالة «اللاشيء» الأولية

ولولا أنّ مؤشّر بوصلة القدر يشير بلا لَبسٍ إلى هذا الموضع، وقد اصطفّ تمامًا مع المدى على خريطة النجوم، لظنّ سونغ تشي أنّه تاه في «منطقة حظر فراغ بحر النجوم» الخالصة

واصل التحكّم في السفينة المرآتية، عاظمًا مجال طاقتها وحدّ قواعدها، واندغم وعيُه عميقًا مع عين الحقيقة، يستكشف بحذر إلى الأمام

دام هذا «الفراغ» المتطرّف مدةً غير معلومة؛ لعلّها لحظة، ولعلّها دهر، ففي موضعٍ لا قواعد فيه يفقد الزمن معنى القياس

وما إن بدأ سونغ تشي يشعر بوحشةٍ وكبتٍ ينبعان من قرار الروح، حتى التقطت موجاتُ رصد عين الحقيقة «تموّجًا» خافتًا من شذوذ

لم تكن سويّةَ مادّةٍ ولا طاقة، بل أشبهَ بـ… صدىً عالقٍ لقواعد، وبصمةٍ للزمن

“هناك شيء!” انتفضت روح سونغ تشي، فقاد السفينة لتقترب بحذر من منبع التموّج

وكلّما تقلّصت المسافة ازداد «التموّج» وضوحًا

وفي الفراغ الأسود المحض بدأت تظهر أشكالٌ واهيةٌ متكسّرةٌ تكاد تكون شفّافة، هائلة الاتّساع، مع بنًى معقّدةٍ عميقة، ويمكن تبينُ خطوطِ قصورٍ وأعمدةٍ وساحاتٍ بوجهٍ مبهم، لكنّها ليست كياناتٍ صلبة، بل مؤلّفة من قوانين زمنيةٍ متصلّبةٍ متكسّرة وقواعدَ أوليّة

“أهذه… أطلال؟”

اهتزّ قلب سونغ تشي؛ فما شهد منظرًا كهذا قط

بدت هذه البنى المعمارية الواهية وكأنّها تقيم في بُعدٍ آخر، تتقاطع وتتشابك مع الفضاء الراهن، ومع ذلك تبقى عصيّة المنال

ومضت السفينة المرآتية أعمق، فتزايدت الأشكالُ الواهية المتكسّرة من حولها، حتى صاغت مشهدَ أطلالٍ فسيحٍ بلا ضفاف

كانت هذه الرقعة الصامتة من الأطلال تنفث إحساسًا بالعراقة والجدب لا يوصف، كأنّها هجعت هنا أحقابًا بلا عدد

ونفذت ضغوطٌ لا تُدرَك إلى المحيط؛ لا على الأحياء، بل على القواعد ذاتها، فأبطأت قليلًا أنظمةَ السفينة المرآتية

وعملت عين الحقيقة المستنسخة بكامل طاقتها، تحاول تحليل جوهر شظايا القواعد هذه

ورويدًا رُصدت معلوماتٌ متقطّعة تتابعت في الظهور:

“…زمن…نظام…قاعدة…”

“…أبدي…موضع سبات…”

“…عالٍ…بُعد…”

“…فائق…”

لكنّ هذه الشذرات كانت ضبابية للغاية، ومهما أعمل سونغ تشي فكرَه لم يستطع إدراك معناها الحاسم

إلى أن بلغت السفينة المرآتية، بعد مسيرٍ متّصل، أعمقَ بقاع هذه الأطلال التي لا تنتهي

وفي غرفة التدريب ذات جميع السمات في الأسواق، رفع سونغ تشي حاجبًا وعيناه مغمضتان؛ فقد رأى — عبر الصور الواصلة من صلة الروح — المشهدَ المحوريّ لتلك الأطلال الأزلية، وما إن التقط هذا المشهد حتى داهم قلبه شعورٌ مفاجئٌ بالأُلفة

جاء هذا الشعور بغتةً، ولم يستطع — زمنًا — أن يستحضر مفاتحه، ومع طول التأمّل لم يَدرِ أين رأى مشهدًا مماثلًا

وما إن اشتدّ حيرانه حتى أشرقَت عيناه

“صحيح…”

لوّح بيده بعد تمتمةٍ قصيرة، فظهرت في قبضته في اللحظة التالية قطعتان مميّزتان

إحداهما بابُ قصرٍ برونزيٌّ مكسور، والأخرى مفتاحٌ أسود يتوهّج بلمعانٍ داكن

كان المفتاح الأسود «مفتاح الميراث لمعبد الزمن» الذي ناله في مقطعٍ صغيرٍ من نهر الزمن، ومن أطلالٍ في أعماق ذلك النهر انبثق أيضًا شعورُ الألفة الذي طفِق في ذهنه

أمّا الباب البرونزي فقد أخذه من مخلوقٍ أسطوريٍّ غريبٍ في عباءةٍ رمادية خلال عملية النجم الأصلي؛ إنّه «الباب المكسور لمعبد الزمن»

وتوخّيًا للتجربة، أشار سريعًا إلى جسده الأثيري على متن السفينة المرآتية لتفعيل «أمر إسقاط السوق»، وسلّمه البابَ البرونزيَّ والمفتاحَ معًا

وبعد زمنٍ وجيز، حين انسلّ الجسد الأثيريّ من الأسواق وعاد إلى السفينة المرآتية، بدأ الباب البرونزي والمفتاح الأسود في يده — كما هو متوقَّع — يهتزان بعنف

“حقًّا، هذه هي أطلال معبد الزمن…”

أخذ سونغ تشي نفسًا عميقًا؛ فعلى الرغم من ظنونه، حين تبيّن حقًّا أنّ هذا موضعُ معبد الزمن المتسيّد الأسطوري، ظلّ الأمر مدهشًا إلى الغاية

تلك القوّة التي عبرت أزمنةً لا تُحصى، ويُقال إنّها أنجبت أكثر من نفرٍ من المتسامين، لم تُفلِت في النهاية من قدر انقطاع ميراثها

وبينما هو يُمعن التفكير خامره شعورٌ آخرُ بأنّ أمرًا ما ليس على ما يُرام

“ألم يُقَل إنّ المعبد الرئيس لمعبد الزمن مقامٌ عند نهاية نهر الزمن؟ فلماذا هو هنا في الجنوب الأقصى لبحر النجوم؟”

دارت خواطره وهو يمسح بعناية المساحة الشاسعة حول الأطلال؛ وتيقّن سونغ تشي أنّه لا وجود هنا لوهجٍ مكثّفٍ على غير المألوف لقانونٍ زمنيٍّ أو هالةِ قاعدة، ما يعني أنّ «نهر الزمن» الأسطوري ليس هنا قطعًا، أو بالأحرى لا يمرّ من هنا

لكن، ومهما كَثُر تساؤلُه، فلن يجيبه أحد، فصرف ذهنه عن ذلك، ومضى يتحكّم في السفينة المرآتية لتيانشو كانغكيونغ لتتقدّم قُدُمًا

ومهما كان سبب ظهور معبد الزمن في أقصى جنوب بحر النجوم، فالأهم الآن أن يرى هل لا يزال «مفتاح الميراث لمعبد الزمن» في يده قادرًا على أداء وظيفته كما كان سابقًا

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

 مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.