مستمرة


وجهة نظر مؤلف
135
مشاهدة
4
فصل
عن الرواية
الشخص الذي يتمحور حوله العالم. الشخص الذي يهزم كل خصومه، ويفوز في النهاية بقلب الفتاة الجميلة. الوجود المتفرد الذي يخشاه كل الأشرار. ذلكم هو «البطل».
لكن ماذا عني أنا؟
بصفتي مؤلفاً فاشلاً لم يحقق سوى نجاح يتيم طوال مسيرته، لقد عُدت للحياة داخل روايتي الأخيرة.
«هذه هي!» فكرتُ وأنا أقبض يدي بإحكام. هل تجسدت للتو داخل روايتي الخاصة؟ هل هذه هي اللحظة التي أتجسد فيها داخل رواية وأصبح أنا البطل؟
لا. للأسف، ليست هذه الرواية من ذلك النوع، فقد تجسدتُ كشخصية هامشية (كومبارس). العالم لا يدور حولي. الفتيات لا يتهافتن عليّ. وعناصر القوة الخارقة (الغش) لا تأتي إليّ.
«فيوووه».. أطلقتُ تنهيدة ارتياح.
«الحمد لله أنني لست البطل!» هتفتُ ببهجة والدموع تنهمر على وجنتي.
مهلاً، هل يثير فضولكم سبب عدم رغبتي في أن أكون البطل؟ لقد نسيت ذكر أهم شيء حين كنت أصف البطل. وهو... أن الأبطال مغناطيس للكوارث.
لقد مت للتو. وإذا كنت قد تعلمت شيئاً من ذلك، فهو أن الموت تجربة غير سارة بالمرة. لذا إن أمكن، دعوني أعيش حياة طويلة ومستقرة. شكراً لك، أياً كان من أعاد إحيائي.
...لاحقاً، سأندم أشد الندم على هذه الكلمات."
لكن ماذا عني أنا؟
بصفتي مؤلفاً فاشلاً لم يحقق سوى نجاح يتيم طوال مسيرته، لقد عُدت للحياة داخل روايتي الأخيرة.
«هذه هي!» فكرتُ وأنا أقبض يدي بإحكام. هل تجسدت للتو داخل روايتي الخاصة؟ هل هذه هي اللحظة التي أتجسد فيها داخل رواية وأصبح أنا البطل؟
لا. للأسف، ليست هذه الرواية من ذلك النوع، فقد تجسدتُ كشخصية هامشية (كومبارس). العالم لا يدور حولي. الفتيات لا يتهافتن عليّ. وعناصر القوة الخارقة (الغش) لا تأتي إليّ.
«فيوووه».. أطلقتُ تنهيدة ارتياح.
«الحمد لله أنني لست البطل!» هتفتُ ببهجة والدموع تنهمر على وجنتي.
مهلاً، هل يثير فضولكم سبب عدم رغبتي في أن أكون البطل؟ لقد نسيت ذكر أهم شيء حين كنت أصف البطل. وهو... أن الأبطال مغناطيس للكوارث.
لقد مت للتو. وإذا كنت قد تعلمت شيئاً من ذلك، فهو أن الموت تجربة غير سارة بالمرة. لذا إن أمكن، دعوني أعيش حياة طويلة ومستقرة. شكراً لك، أياً كان من أعاد إحيائي.
...لاحقاً، سأندم أشد الندم على هذه الكلمات."
تصنيفات
2 تفاعلات
التعليقات
1
وجهة نظر مؤلف. . حسنا لن احرق لكن النهاية الخاصة بهذه الرواية رائعة 👍